Note: English translation is not 100% accurate
وفاة 3 كشميريين في احتجاجات ضد إعدام الهند أحد المسلحين
12 فبراير 2013
المصدر : سريناجار ـ د.ب.أ
أعلن مسؤولون أمس أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم خلال احتجاجات في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير. وجاءت الاحتجاجات في أعقاب تنفيذ حكم الإعدام ضد المسلح الكشميري محمد أفضل جورو الذي أدين في هجوم استهدف البرلمان الهندي عام 2001.
وفي أعقاب تنفيذ حكم الإعدام في سجن تيهار بالعاصمة الهندية نيودلهي في وقت مبكر السبت الماضي، فرضت السلطات الهندية حظر تجوال في منطقة كشمير التي تهيمن عليها أغلبية مسلمة ـ وهي واحدة من ثلاث مناطق بولاية جامو وكشمير (كشمير الهندية) ـ لقمع الاحتجاجات. ولكن مئات من السكان الغاضبين تحدوا الحظر واشتبكوا مع قوات الأمن في عدة مواقع مطلع هذا الأسبوع.
وذكرت مصادر من الشرطة، رفضت الكشف عن هويتها، أن صبيا (16 عاما) أصيب بجروح في منطقة هاندوارا شمال الولاية أمس الأول وتوفي في المستشفى متأثرا بجروحه في وقت مبكر أمس. وغرق اثنان من المتظاهرين أمس الأحد بعدما قفزا في نهر للفرار من الشرطة.
كان رئيس حكومة ولاية جامو وكشمير، عمر عبدالله، قد حذر من أن إعدام جورو «يحتمل أن يؤجج إحساسا بين الشباب الكشميري بأنهم منبوذون». كما قال إنها «مأساة» ألا يسمح لجورو بلقاء أسرته قبل إعدامه؟
جدير بالذكر أنه كثيرا ما يتجلى الإحساس العميق المناهض للهند في كشمير.
وكانت الاحتجاجات العنيفة والحركة الانفصالية المسلحة ـ التي بلغت ذروتها في أواخر ثمانينيات القرن الماضي ـ قد أسفرت عن مقتل أكثر من 45 ألف شخص من المدنيين والجنود والمسلحين.