Note: English translation is not 100% accurate
استحداث إدارة جديدة للتعليم الإلكتروني.. وأكثر من 12 ألف طالب ثانوي اعتذروا عن الاختبار المؤجل
الوتيد: دراسة أسباب ارتفاع الرسوب في العاشر والحادي عشر
13 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي
كشفت وكيلة وزارة التربية بالانابة مريم الوتيد عن استحداث ادارة جديدة للتعليم الالكتروني تعنى بكل ما يخص نشاطات وبرامج التعليم الالكتروني في الوزارة، وتقوم بالتنسيق بين القطاعات المختلفة المعنية بذلك، ومنها قطاع التعليم العام والتخطيط والمناهج. موضحة ان وزير التربية د.نايف الحجرف طلب الاستعجال في ولادة هذه الادارة وتضمينها في الهيكل التنظيمي للوزارة. لافتة الى انه من المرجح ان تتبع قطاع التعليم العام. واشارت الوتيد عقب اجتماع مجلس الوكلاء امس الاول برئاسة الوزير الحجرف الى ان الوكيل المساعد للتخطيط قدم عرضا حول الكتاب الالكتروني الذي قدمه المركز الإقليمي للبرمجيات والذي يحتوي على مناهج دراسية للمراحل التعليمية الاربع بأسلوب مشوق كجزء من التعليم الالكتروني الذي تسعى اليه الوزارة. ووصفت الوتيد طلبة التعليم المسائي خلال اختبارات الفترة الثانية «بالعنيفين جدا»، حيث إنهم عندما منع رؤساء اللجان دخول هواتفهم النقالة الى قاعات الاختبار، قاموا بافتعال الشغب خلال الاختبارات. موضحة ان الوكيل المساعد للتعليم العام استعرض خلال الاجتماع بعض المشاكل التي تعرض لها العاملون في اللجان خلال الفترة الثانية. واضافت الوتيد ان اعتذارات الطلبة التي قدمت لاختبارات الثانوي المؤجل فاقت 12 الف طالب وطالبة في بعض المواد الدراسية. لافتة الى ان الوزير الحجرف طلب من كونترولي العلمي والادبي حصر الاعداد والنسب والهدر المالي الذي ينتج عن ارتفاع نسب الغياب بعذر للطلبة، فيما يخص تشكيل لجان الاختبارات المؤجلة، وسحب الاختبارات والتصحيح ولجان المراقبة وغيرها، تمهيدا لوضع الحلول اللازمة والاجراءات للحد من هذا الارتفاع الملحوظ في نسب غياب الطلبة خلال الاختبارات. وحول ارتفاع نسب الرسوب في الصفين العاشر والحادي عشر، اوضحت الوتيد ان هذا واقع مستوى الطلبة، وان هذه النتائج لم تحسب معها درجة الاعمال، والا ارتفعت نسب النجاح. مستدركة ان ذلك لا يعفي المناطق التعليمية والتواجيه من متابعة الطلبة واسباب الضعف في بعض المجالات الدراسية. املة ان ترتفع نسب النجاح خلال الفترتين الثالثة والرابعة في نهاية العام الدراسي. وألمحت الوتيد الى ان الحديث عن اسباب انخفاض نسب النجاح لا يمكن القول فيه ما لم تكن هناك دراسة واضحة واحصائيات من المدارس سواء فيما يخص مستوى الاختبارات او دور المعلمين او المناهج الدراسية الجديدة التي طبقت، او من مستوى الطلبة الواقعي الذي كانت نتائجه واضحة خلال الفترة الثانية، لان كل ذلك يتطلب تحليلا من المناطق التعليمية والمدارس والتواجيه وفق تقرير مفصل يتحدث عن كل جزئية مما ذكر انفا. وحول درجات الترفيع الوظيفي للمعلمين والتخصص النادر، قالت الوتيد: «مازلنا نتابع الفتوى والتشريع في هذا الجانب. وذكرت الوتيد انه تمت الموافقة على الهيكل التنظيمي الجديد لقطاع المناهج والذي يتضمن عدة مراقبات واقسام داخل الادارات العاملة في القطاع، ومنها استحداث مراقبة للمناهج الالكترونية، وقسم اقتصاديات التعليم في الكويت، وجميعها تصب في مصلحة تطوير العمل وتنظيمه. وأشارت الوتيد الى ان قطاع التعليم الخاص تقدم بطلب خلال الاجتماع بمخصصات مالية للمسابقات والانشطة لمدارس التعليم الخاص بعد ان رفض مسؤولو اتحاد المدارس الخاصة ان تؤخذ اي ميزانية من المدارس لهذه الانشطة، رغم ان المفروض ان يدعم الاتحاد طلبة التعليم الخاص وليس التخلي عنهم. لافتة الى ان قطاع الشؤون القانونية في الوزارة كلف لمعرفة ان كان هناك ما يجيز ان تتحمل الوزارة واجب الصرف على مدارس التعليم الخاص، على ان تعد وكيلة القطاع الخاص تقريرا بالميزانية اللازمة لذلك.