Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «تركيا.. رؤية بمنظور شمال أوروبي» في «الاجتماعية»
غرين: تركيا لا تريد الدخول في نزاع عسكري مع نظام الأسد
15 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

الآلاف من اللاجئين السوريين في الأراضي التركية بحاجة إلى الدعم والمساعدةآلاء خليفة
نظمت وحدة الدراسات الاوروبية الخليجية بكلية العلوم الاجتماعية ندوة بعنوان «تركيا ـ رؤية بمنظور شمال اوروبي» حاضرت فيها الصحافية بيتي هامرغرين وهي صحافية سويدية مختصة في شؤون تركيا والشرق الاوسط، وأدار الندوة استاذ الاجتماع السياسي بجامعة الكويت د.محمد الرميحي بحضور رئيسة وحدة الدراسات الاوروبية الخليجية بجامعة الكويت د.ملك الرشيد والمحامية نجلاء النقي وعدد من اساتذة وطلبة الكلية.
في البداية أوضحت رئيسة وحدة الدراسات الاوروبية الخليجية بجامعة الكويت د.ملك الرشيد.
وذكرت الرشيد ان الحديث عن تركيا يجب ألا يقتصر فقط على مستوى الحكومات انما على مستوى الشعوب والثقافات، موضحة ان المسلسلات التركية التي اصبحت تغزو عالمنا العربي في الاونة الاخيرة ساهمت بشكل كبير في تنشيط السياحة الى تركيا لاسيما ان معظم الدول العربية التي كانت واجهة سياحية في الماضي لمعظم العرب.
من جهتها تحدثت الصحافية بيتي هامرغرين عن علاقة تركيا بالعالم الاسلامي لاسيما دول الخليج، مشيرة الى ازمة الاكراد ووصفتها بأنها من اكبر التحديات التي تواجه الادارة التركية الحالية نظرا لان اعدادهم كبيرة ويشغلون مناطق حساسة من الناحية الجغرافية بالاضافة الى ارتباطها بأكثر من دولة فهناك منطقة خاصة بالاكراد في العراق واخرى في سورية وبالتالي فمن الواجب حل ازمة الاكراد.
ولفتت الى ان من الامور التي ادت الى تأزيم الوضع اكثر الوضع السوري حيث اصبح هناك نازحون ولاجئون باعداد كبيرة ومهولة، موضحة ان رئيس الوزراء التركي اردوغان صرح اكثر من مرة بأن هناك نوعا من المسؤولية الاسلامية التي تربط تركيا بالوضع السوري وبالتالي تم استقبال الآلاف من النازحين السوريين بعضهم مازالوا على الحدود وآخرين تم ادخالهم الى تركيا، موضحة ان الازمة السورية القائمة حاليا اجلت نوعا ما حل مشكلة الاكراد.
واردفت قائلة: تركيا الان لديها الآلاف من اللاجئين السوريين وهم في حاجة ماسة للمساعدة ولقد قابلت بعضا منهم في ظروف مروعة، وقمت بزيارة مخيمات اللاجئين في كل من الأردن وتركيا، ولقد كان أيضا داخل ادلب مرتين ـ لفترة وجيزة فقط في المناطق الموالية للجيش السوري الحر.
وأفادت بأن هناك حاليا صواريخ على الحدود السورية التركية لكن اغلب الظن انه لن يتم استخدامها حاليا نظرا لان تركيا لا تريد الدخول في مشاكل نزاعية مع نظام الاسد حاليا ولن تخطو تلك الخطوة الا بموافقة دولية سواء من حزب الناتو او الامم المتحدة.
واشارت هامرغرين الى ان تركيا تعيش حالة من الصراع كونها دولة آسيوية اوروبية اسلامية، وبالتالي فإن هذا الوضع يجعلها في موقف حرج خاصة انها مرشحة حاليا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي، وهناك دول تقف ضد الامر ومن ابرز تلك الدول ألمانيا وفرنسا وايطاليا، والبعض يرجع ذلك لاسباب اثنية او مذهبية نظرا لان تركيا تعتبر دولة اسلامية كبرى اما البعض الآخر فيوعز السبب للكثافة السكانية التي من الممكن ان تطغى حتى على الكثافة السكانية بألمانيا.
واردفت قائلة: وهناك دول اخرى تقف ضد انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي لانها بالرغم من كبر مساحتها الا ان تعد دولة فقيرة وانضمامها للاتحاد الاوروبي قد يضر بالاقتصاد الاوروبي بشكل عام
موضحة ان هناك رغبة تركية حاليا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي وفي الوقت ذاته هي دولة أسيوية اسلامية الأمر الذي يجعل هناك حالة من عدم الفهم الواضح للسياسة التركية، وشددت هامرغرين على انه يفترض على دول الخليج تعميق العلاقات مع تركيا، لاسيما انها اصبحت بمثابة الجسر الذي من الممكن ان يعبر بدول الخليج الى الدول الاوروبية والآسيوية ويربطها بالعالم كافة لعدة اسباب منها موقعها الجغرافي والسياسي حيث اصبحت تركيا اليوم قوة كبيرة في المنطقة
ومن ناحية اخرى تحدثت عن الانفتاح الاقتصادي الكبير في تركيا خاصة بعد السماح بالتملك في تركيا، متحدثة عن العلاقات التركية ـ المصرية.