Note: English translation is not 100% accurate
خلال تمثيله سمو رئيس مجلس الوزراء في توزيع جوائز «مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي»
الحمود: تقرير اللجنة الاستشارية المكلفة بوضع أولويات الشباب قريباً
18 فبراير 2013
المصدر : الأنباء







«الكويت تسمع» تقدم 10 أولويات في المؤتمر
الوطني الأول للشباب 13 مارس المقبلرندى مرعي
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود على تعاون السلطتين التنفيذية والتشريعية وفق المادة 50 من الدستور ما يعتبر أساس الازدهار وتقدم الكويت وتطورها ولابد من النظر الى الانجازات التي تم تحقيقها خلال الفترة الوجيزة الماضية كمعيار أساسي لتطلع وحرص المجتمع ككل على أن يكون هذا التعاون البناء في خدمة الوطن.
كلمة الحمود جاءت في تصريح صحافي على هامش تمثيله سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في حفل توزيع جوائز مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي والذي أقيم يوم أمس في بهو وكالة الأنباء الكويتية، حيث شدد الحمود على أن الشباب هم مسؤولية الجميع وهناك حرص من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على توفير كل الدعم من خلال لجنة وزارية دائمة للشباب وتوفير جميع الامكانيات لوزارة الشباب والرياضة.
وعن اللجنة الاستشارية المكلفة بوضع أولويات الشباب والاستراتيجية الخاصة بهم قال الحمود انها تدرس آليات كثيرة تتعلق بأولويات الشباب كرؤية متكاملة وستقدم تقريرها خلال فترة وجيزة وقد تكون هذه الدراسة طريقا للتأسيس على أسس متينة وأهداف واضحة تعكس حرص الدولة على رعاية الشباب وتشجيعهم وتحقيق تطلعاتهم في تحقيق المشاركة الفاعلة في التنمية لتطوير مستقبل الكويت.
وأشاد بالجهود المبذولة في المشروع الوطني للشباب «الكويت تسمع» والذين سيقدمون تقريرا يتضمن 10 أولويات للشباب في المؤتمر الوطني الأول للشباب تحت رعاية سمو الأمير في 13 مارس المقبل.
وردا على سؤال حول دور الصحافة في المجتمع قال الحمود ان الاعتماد الأساسي يكون على المسؤولية الاعلامية الذاتية، مشيرا الى ان الصحافة الكويتية والمؤسسات الإعلامية العاملة فيها وصلت الى مرحلة متطورة من النضج والقدرة على تقديم اعلام مسؤول وتطوير قوانين الاعلام بما فيها المرئي والمسموع وقضية المطبوعات والنشر وما يتعلق بالإعلام الالكتروني وعليه اتخذت الحكومة مبدأ تعزيز الحريات الالكترونية بما يحقق ايضا تماسك المجتمع وتقدمه وازدهاره، معربا عن فخر الكويت في تنصيب احمد بهبهاني رئيسا لاتحاد الصحافيين العرب ما يدل على عراقة الصحافة الكويتية وتمتعها بقدر عال من المسؤولية ما يحقق تطلعات كويت الحاضر والمستقبل.
وفي كلمة ألقاها خلال الحفل نقل الحمود تحيات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وأمنياته للفائزين وللجائزة المزيد من التقدم خصوصا انها تمس قطاعا مهما نحن في أمسّ الحاجة الى النهوض به وهو قطاع الصحافة والاعلام.
وأكد الحمود اننا اليوم بحاجة اكثر من أي وقت مضى الى اعلام وطني صادق يساهم في تنمية البلاد ويحافظ على الوحدة الوطنية بين أكفاء ابناء المجتمع بعيدا عن كل الطروحات الهدامة للمحافظة على استقرار الكويت لاسيما في ظل الظروف الاقليمية والعربي الدقيقة والعصبية التي تحيط بنا، داعيا اياها إلى ان تضع توجيهات ربان السفينة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد نصب اعينهم لتبقى الكويت شامخة في بر الأمان والاستقرار وتخطو الى المستقبل المشرق بخطوات واثقة.
وتابع الحمود ان الحرية والمسؤولية لا تقتصران على كونهما شعار الصحافة الكويتية وانما نبض حقيقي لمسيرة حياة نمضي عليها مع زملائنا الصحافيين والإعلاميين في مختلف اماكنهم وجهات عملهم لمعرفتنا التامة وبكل يقين بان الحرية والمسؤولية أساس متين للبناء الفكري والمادي للمجتمع بمعنى البناء الشامل الذي تصبح فيه الصحافة قائدة لرأي عام وحر ومستنير يمضي بكل ثقة قدما الى الامام.
وقال: يحضرني في هذا المقام تأكيد صحاب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في اكثر من مناسبة على اهمية المحافظة على حرية التعبير عن الرأي والنقد الايجابي اللذين يستهدفان الاصلاح في اطار القانون الذي يصون حرياتنا ويعزز الأمن والاستقرار في ربوع البلاد، مسترجعا قول سموه حول الشباب «ان أي ممارسات لا تصون وطنا ولا تعزز امنا واستقرارا وتجعل من الباطل حقا هي بالتأكيد دعوة لهدر مكتسباتنا الوطنية وانتكاسة حضارية لا تعكس إيمانا حقيقيا بالديموقراطية ولا بدولة القانون والمؤسسات».
وختم الحمود كلامه بتهنئة الفائزين بجوائز المسابقة، معربا عن شكره لجميع القائمين على الجائزة لما لمسه من تطورات في هذه الدورة لاسيما استحداثها لفئة الشباب التي توصي القيادات السياسية الحكيمة دائما بالاهتمام بها واشراكها في جميع المجالات والاستماع الى مطالبها وتمكينها من المساهمة في قيادة مسيرة التنمية لتحقيق الرؤية المستقبلية والأهداف الاستراتيجية والتنموية لدولة الكويت.
وقال انه ترجمة لتلك التوجهات تم استحداث وزارة تعنى بشؤون الشباب لترعى مصالحهم فهم عماد الكويت واملها، آملا ان يوفق في قيادة هذه الحقيبة التي كلف بها من اجل خير ورفعة الوطن في ظل قيادة صاحب السمو الأمير وولي عهده وسمو رئيس مجلس الوزراء.
وفي كلمته قال رئيس مجلس الإدارة والمدير العـام لـ «كونا» الشيخ مبارك الدعيج ان مسابقة الشيخ مبارك الحمد الصباح للتميز الصحافي أصبحت اليوم علامة بارزة في سماء الإعلام الكويتي بما لها من أهمية ومكانة، لاسيما أنها تحمل اسم أحد رجالات الكويت المخلصين الذين خلدوا أسماءهم في تاريخها الناصع.
وتوجه المبارك بالشكر إلى القائمين على هذه المسابقة على إقامة حفلهن في «كونا»، سيما أنه يكرم كوكبة من المبدعين في ميدان الصحافة الكويتية، متمنيا أن تواصل المسابقة دورها المتميز من أجل إعلاء مكانة الصحافة الكويتية التي تذخر بالخبرات والكفاءات وتملك الأدوات والإمكانات ولديها الرغبة الأكيدة في النجاح والتفوق والتواجد القوي في العالم.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة أيمن العلي أن المسابقة قد وضعت في أولوياتها منذ انطلاقتها قبل خمس سنوات النهوض بالعمل الصحافي الكويتي الذي يشار إليه بالبنان لناحية الشفافية والحرية، حيث احتل مواقع متقدمة في حرية الصحافة على المستويين الإقليمي والعربي وفقا لتقارير منظمات وهيئات دولية، وحقق مؤخرا انجازا مهما باختيار رئيس جمعية الصحافيين الكويتية أحمد بهبهاني رئيسا لاتحاد الصحافيين العرب خلال مؤتمر الاتحاد الأخير، وهو أول رئيس كويتي وخليجي للاتحاد منذ تأسيسه في عام 1964.
وتابع العلي: ان توقيت الإعلان عن نتائج هذه المسابقة يتزامن مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية، وحلول الذكرى السابعة لتولي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم، وهو الذي يؤكد في كل مناسبة ضرورة العمل من أجل جعل الكويت دولة عصرية مزودة بالعلم والمعرفة، ويتمتع سكانها بالمساواة في الحقوق والواجبات والديموقراطية وحرية الرأي والتعبير.
وقال ان صاحب السمو الأمير يوجه دائما بأن على جميع المؤسسات الاعلامية «دورا وطنيا مهما في تعزيز اللحمة الوطنية ونبذ كل ما من شأنه بث الفتنة والفرقة بين صفوف المجتمع»، وهذا ما تعمل عليه اللجنة العليا للمسابقة عبر العمل على الارتقاء بالعمل الصحافي وإذكاء روح التنافس بين الصحافيين بما يتناسب مع تميز صحافتنا الكويتية وتاريخها العريق بعيدا عن كل الأمور والمصطلحات التي تفرق وتثير الفتنة في ديرتنا.
وأكد العلي أن المسابقة عملت على ترجمة توجيهات صاحب السمو الامير وسمو رئيس مجلس الوزراء من خلال الاهتمام بفئة الشباب وانطلاقا من أهميتها في المجتمع، وعليه قامت لجنة المسابقة بإنشاء جائزة خاصة بهذه الفئة الى جانب فئة العموم، وتم التعريف بها من خلال لقاءات تعريفية في الجامعات لتشجيع الشباب الذين يدرسون ويعملون في قطاع الصحافة والإعلام على المشاركة في هذه المسابقة التي تهدف الى صقل مهاراتهم وتميزهم في عملهم بما يصب في النهاية في خدمة وطننا الكويت.
وخلال كلمته، قال العلي ان اللجنة تعمل بحرص ومهنية على مدار العام، على استقطاب الكفاءات الصحافية والمبدعين والمتميزين لاسيما من فئة الشباب، التي أوصى راعي المسابقة سمو الشيخ جابر المبارك بأن تعطى كل الاهتمام والتشجيع على المشاركة من الناحية المعنوية أولا ثم من الناحية المادية، ونحن نرى في هذا مصلحة للوطن قبل كل شيء، فالصحافة هي مرآة المجتمع وانعكاس حقيقي للحياة في الدولة بكل جوانبها دون استثناء.
وتابع: ان هذه المسابقة تعمل في كل دورة على تسجيل التطورات بما يتماشى مع فكرة ومبدأ الإبداع الذي تقوم عليه الجائزة والعمل الصحافي معا، ونحن ماضون في هذا التطوير والتحسين بهذه الجائزة والوصول بها إلى أعلى وأفضل المستويات بما يتناسب مع تميز الصحافة الكويتية وإبداعاتها ومبدعيها لتتحقق أهداف الجائزة في التشجيع على التميز الصحافي في الكويت وخلق روح التنافس بين الصحافيين.
الفائزون بالجائزة
حقق المركز الاول في فئة الشباب بمجال التحقيق الصحافي محمود بوشهري من «كونا»، وجاء ثانيا راشد الفندي من «كونا»، فيما حصلت منيرة السلطان من «كونا» على المركز الثالث.
وفي مجال التقرير الصحافي، احرز انور الفكر من جريدة «الراي» المركز الاول وجاءت وضحى شعيب من جريدة «الراي» ثانيا، وحل ثالثا يوسف العبدالله من جريدة «الجريدة».
اما في مجال اللقاء الصحافي، فحقق حماد المطيري من «كونا» المركز الاول، وجاء عمر الشمري في المركز الثاني، وفي مجال التصوير الصحافي احتل رائد قطينة من جريدة «الجريدة» المركز الاول فيما جاء محمد العمران في المركز الثاني.
وفي فئة العموم بمجال التحقيق الصحافي، حقق وائل سلامة من مجلة «الفرقان» المركز الاول، وجاء احمد العنزي من جريدة «القبس» في المركز الثاني، ونال المركز الثالث محمد العنزي من جريدة «القبس» فيما جاءت مايسة الهاشمي في المركز الرابع.
وفي مجال التقرير الصحافي، حقق اسامة جلال من «كونا» المركز الاول، وحل احمد شعبان من جريدة «الأنباء» في المركز الثاني، وجاء ثالثا عبدالعزيز كاظم من جريدة «آفاق» الجامعية، فيما نالت اروى الوقيان من «كونا» المركز الرابع. اما في مجال اللقاء الصحافي، فقد احرز المركز الاول عمر ابوالفتوح من جريدة «الكويتية»، ونال نواف الدقباسي من «كونا» المركز الثاني، فيما جاء احمد مغربي في المركز الثالث.