Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تدعو الفلسطينيين إلى تهدئة التظاهرات بالضفة الغربية
3 آلاف معتقل فلسطيني يضربون عن الطعام احتجاجاً على وفاة جرادات في سجن مجدو
25 فبراير 2013
المصدر : القدس ـ أ.ف.پ

قرر حوالي ثلاثة آلاف معتقل فلسطيني في اسرائيل تنفيذ يوم اضراب عن الطعام امس احتجاجا على وفاة معتقل فلسطيني شاب ادت الى صدامات في الضفة الغربية.
ولم يكن عرفات جرادات (30 عاما) بين الاسرى الاربعة الذين يقومون باضراب طويل عن الطعام في اسرائيل والذين ادى تحركهم الى تظاهرات تضامنية كبيرة في الايام الاخيرة، لكن وفاته يمكن ان تؤدي الى تفاقم الوضع المتوتر اصلا.
وذكر شهود عيان ان متظاهرين في قريته وقطاعات اخرى من مدينة الخليل رشقوا صباح امس قوات الامن الاسرائيلية بالحجارة، وقد ردت باطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية، كما قال الشهود الذين لم يتحدثوا عن اصابات.
وقال الناطق باسم ادارة السجون الاسرائيلية سيفان وايزمن لوكالة «فرانس برس» ان «حوالي ثلاثة آلاف معتقل اعلنوا انهم سيرفضون الوجبات الغذائية»، موضحا ان الامر يتعلق «بوجبات الطعام الثلاث امس».
واعلن نادي الاسير الفلسطيني ان عدد المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون اسرائيل ارتفع الى 11 مع انضمام سبعة معتقلين الى اربعة آخرين مضربين عن الطعام منذ مدة طويلة.
وتوفي جرادات امس الاول بسبب «وعكة صحية» في سجن مجدو شمال اسرائيل، حسبما ذكر جهاز الامن الداخلي (شين بت) الذي كان يستجوبه.
واعتقل هذا الاسير، البالغ من العمر ثلاثين عاما والاب لولدين، في 18 فبراير الجاري بعد صدامات قرب مستوطنة كريات اربع القريبة من الخليل حيث جرح اسرائيلي في 18 نوفمبر 2012. ويفترض ان يتم تشريح جثمانه في المركز الوطني الاسرائيلي للطب الشرعي، واكد وزير الاسرى الفلسطيني عيسى قراقع ان طبيبا فلسطينيا واسرة الاسير سيحضرون التشريح.
وبعيد اعلان وفاته، جرت صدامات قصيرة بين الفلسطينيين وقوات الامن الاسرائيلية في الخليل في الضفة الغربية.
وعنونت صحيفة «اسرائيل هايوم» الاسرائيلية التي تعد قريبة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «احذروا اعمال الشغب»، مشيرة الى «توتر داخل ادارة اجهزة الامن التي تخشى حدوث اضطرابات وصدامات» بعد وفاة المعتقل الفلسطيني.
من جهتها، اكدت صحيفة «معاريف» ان «الجهاز الامني بأكمله وخصوصا ادارات السجون في حالة تأهب معززة امس».
من ناحية اخرى، طلب مبعوث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من السلطة الفلسطينية تهدئة موجة التظاهرات في الضفة الغربية بحسب ما اعلن مسؤولون اسرائيليون في بيان امس.
واشار البيان الى ان نتنياهو ايضا امر بتحويل الرسوم الضريبية لشهر يناير التي تجمعها اسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية بعد ان احتجزتها.
وبحسب البيان فان «اسرائيل قدمت طلبا واضحا الى السلطة الفلسطينية بتهدئة اراضيها» عبر مبعوث نتنياهو الخاص اسحق مولخو.
وتابع «وحتى لا يكون عدم دفع اموال الضرائب التي تجمعها اسرائيل للفلسطينيين حجة للسلطة الفلسطينية بعدم تهدئة الوضع في مناطقها فإن نتنياهو امر بتحويل اموال شهر يناير».