Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات تشريعية حاسمة في إيطاليا بعد 18 شهراً على تشكيل حكومة تقنية
25 فبراير 2013
المصدر : روما ـ أ.ب.أ

بدأ الناخبون الايطاليون البالغ عددهم نحو 47 مليونا بالتصويت في انتخابات بدأت أمس وتستمر اليوم لاختيار ممثليهم بعد 18 شهرا على تشكيل حكومة تقنية، في أجواء من القلق على استقرار الحكومة المقبلة.
وعنونت صحيفة لا ستامبا ان «ايطاليا تصوت في أجواء من عدم اليقين» بينما كتبت صحيفة ايل فاتو اليسارية تحت عنوان «المترددون يقررون» ان المترددين الذي تفيد آخر استطلاعات الرأي ان نسبتهم تبلغ 10%، «هم الذين سيحدثون الفرق».
وتتنافس في الاقتراع 4 تحالفات كبرى، الاول وسطي يقوده رئيس الحكومة المنتهية ولايته ماريو مونتي والثاني ليمين الوسط بقيادة سلفه سيلفيو برلسكوني.
أما التحالف الثالث فيقوده الزعيم اليساري بير لويجي برساني، بينما يقود التحالف الرابع الفكاهي السابق بيبه غريو المعروف بشغبه في الحياة السياسية الايطالية.
وقال الساندرو (63 عاما) وهو من كوادر احدى الشركات لوكالة فرانس برس «صوت للحزب الديموقراطي. لا اريد ان ينتهي بنا الأمر مثل اليونان». وقد أدلى الساندرو بصوته فور فتح مراكز التصويت في ميلانو.
بدورها، صوتت سارا دي غريغوري المحامية البالغة من العمر 30 عاما لبرساني، وقالت اثر الادلاء بصوتها في روما ان «الحزب الديموقراطي هو الوحيد الذي يمكن ان يحل مشاكلنا».
وأضافت «اذا عاد برلسكوني فسيكون ذلك كارثة».
أما ماريا تيريزا غوتاردي (65 عاما) فقالت «هناك الكثير من الالتباس في هذه الانتخابات. اصوت لبرلوسكوني. اعرف مساوئه لكنه يبقى الأفضل».
وتشير احدث استطلاعات الرأي الى ان اليسار بزعامة برساني سيفوز بحصوله على 34% من الأصوات يليه ائتلاف اليمين بزعامة سيلفيو برلوسكوني الذي نال حوالي 30% من نوايا التصويت.
لكن السؤال الحقيقي يتعلق باستقرار الحكومة المقبلة.
فبرساني واثق من الفوز بالأغلبية في مجلس النواب، لكن الوضع اكثر تعقيدا في مجلس الشيوخ حيث كل الأمور مرتبطة بوزن التحالفات في كل منطقة.
لذلك، كل شيء يتركز في بعض المناطق الأساسية وخصوصا في لومبارديا الغنية التي وصفها الخبير السياسي الايطالي روبرتو اليمونتي بانها «مزيج من (ولايتي) اوهايو وكاليفورنيا» الاميركيتين بسبب دورها الأساسي في الأغلبية البرلمانية المقبلة ووزنها الانتخابي.
ومنع نشر اي استطلاعات للرأي منذ 15 يوما. لكن تمكن البعض من العثور على وسيلة للالتفاف على هذه العقبة مستفيدين من اخبار الفاتيكان مع استقالة البابا بنديكتوس السادس عشر.
فهم ينشرون أرقاما تتعلق باستطلاعات للرأي أبطالها سياسيون بألقاب دينية، مثل «كاردينال بياسينزا» (اي برساني) و«كاردينال لومبارديا» (برلسكوني) او «نائب البابا» في جنوى (غريو).
وقد سجل برلسكوني الذي غادر منصبه في أجواء من الاستياء الشديد بين الايطاليين في نوفمبر 2011، تقدما كبيرا في استطلاعات الرأي بعدما وعد بخفض الضرائب وكذلك اعادة الأموال التي دفعها المكلفون العام الماضي.
وفي اللحظة الأخيرة شن حملة على اوروبا واصفا اياها بـ «وسادة التقشف»، وذلك في مقابلة بثها تلفزيون يوناني مساء السبت.
اما بيبه فريو الذي تمكن من جمع حشود هائلة خلال الحملة، فهو يلعب على وتر غضب الايطاليين ضحايا البطالة والانكماش.