Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يسقط 3 طائرات بحلب ويعطب أخرى بدرعا ويوم عصيب في دمشق ومجزرة في إدلب
26 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قصف 21 حياً وبلدة في محافظة حمص
علل محللون لجوء النظام السوري بشكل غير مسبوق الى استخدام صواريخ سكود الباليستية في قصف المناطق الثائرة خاصة في الشمال، لمنع ثوار المعارضة من اقصاء سلاحه الجوي لاسيما الطيران خاصة أمس، حيث اعلن الجيش الحر إعطاب «طائرة ميغ» تابعة لنظام الرئيس بشار الاسد وإجبارها على الانسجاب بعد إصابتها اصابة محققة من مضادات طيران 23 من «لواء اليرموك» في بلدة الطيبة بدرعا أمس.
كما اعلن اسقاطه ثلاث طائرات على الاقل في حلب، هي عبارة عن مروحيتين احداهما فوق مطار منغ والاخرى في خان العسل اضافة الى طائرة «ميغ» حربية في منطقة خان العسل ايضا حيث يخوض الجيش الحر «معركة تحرير مدرسة الشرطة» وقد رد النظام بقصف الطيران الحربي لمحيط المدرسة والبلدة نفسها.
وفي حلب ايضا حذر نشطاء من سقوط صاروخ «سكود» جديد تم اطلاقه من اللواء 18 في الناصرية قرب مدينة يبرود بريف دمشق باتجاه الشمال.
أما العاصمة دمشق فقد أمضت أمس الأول ليلة عصيبة امتدت طوال امس على أصوات المدفعية وقذائف الهاون التي سقطت على منطقة القصاع.
فقد سقطت الليلة الماضية قذائف الهاون على كنيسة اللاتين في شارع القشلة في حي القصاع بدمشق مما أدى إلى وقوع أضرار مادية في مبنى الكنيسة وإصابة فتاة بجروح.
كما سقطت قذيفة هاون ثانية على المنازل السكنية في شارع بطرس البستاني بالقصاع واقتصرت الأضرار على الماديات.
وذكر شهود عيان ـ لمراسل وكالة أنباء الشرق الاوسط بدمشق ـ أن الجيش شدد إجراءاته الأمنية في حي مساكن برزة وذلك في أعقاب تصاعد الاشتباكات التي يشهدها الحي.
على الصعيد ذاته شهد حي غربة في منطقة السيدة زينب، اشتباكات عنيفة استمرت حتى الساعات الاولى من صباح أمس سقط خلالها العديد من القتلى والمصابين.
وذكر شهود عيان للمراسل أن المزارع الواقعة بين بلدتي حوش الصالحية والنشابية في الغوطة الشرقية لدمشق شهدت اشتباكات عنيفة..كذلك الحال في محيط بلدة حران العواميد.
بدورها أكدت شبكة شام الاخبارية تعرض بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية لقصف عنيف من الطيران الحربي أدى الى سقوط عشرات الجرحى.
كما قصفت راجمات الصواريخ مدن وبلدات مضايا وزملكا والزبداني وداريا التي شهدت اشتباكات عنيفة مع استمرار محاولات النظام لليوم الخامس بعد المائة السيطرة على المدينة. وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على حي مخيم اليرموك.
الى ذلك تواصلت الحملة العسكرية الشرسة المستمرة على مدينة حمص وريفها أمس ولليوم الحادي والستين بعد المائتين، والتي تقوم بها قوات الأمن وجيش النظام وعناصر من حزب الله بحسب نشطاء المعارضة والتنسيقيات.
في حين أن المدن والقرى الثائرة تعرض معظمها لقصف عنيف ويومي بالدبابات وراجمات الصواريخ ومختلف الأسلحة الثقيلة.
وأحصت تنسيقيات حمص قصف 21 منطقة داخل مدينة حمص وفي ريفها.
منها الاحياء القديمة كباب الدريب والحميدية والسوق المسقوف اضافة الى الاحياء المحاصرة كالقصور وجورة الشياح والخالدية شمال المدينة، وبلدات الرستن وتلبيسة وقلعة الحصن والغنطو والقصير.
في ريف حماة اقتحمت قوات النظام قريتي قبيبات وأم حارتين وسط إطلاق نار كثيف وشن عمليات دهم وحرق للمنازل والممتلكات، بحسب شبكة «شام».
أما درعا فقد استأنفت القوات النظامية قصفها بالمدفعية الثقيلة والدبابات، بينما قصف الطيران الحربي على مدينة داعل وبلدة الطيبة كما تجدد القف بالمدفعية الثقيلة على بلدات صيدا والمليحة الشرقية.
وتجدد قصف الطيران الحربي على منطقة مساكن الحزب بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة على معظم أحياء مدينة دير الزور.
وارتكبت قوات النظام مجزرة في محافظة ادلب، حيث اغارت طائرات النظام على بلدة مليار بجبل الزاوية مما ادى إلى وقوع تسعة قتلى على الاقل بينهم نساء وأطفال من عائلة واحدة نزحت من بلدة كفرومة إضافة إلى عدد من الجرحى، وتكرر المشهد انما القصف كان بالمدفعية الثقيلة على بلدة كورين وفي محافظة الرقة قصف الطيران المروحي مدينة الطبقة وقصف الطيران الحربي المنطقة الواقعة شرقي ناحية عين عيسى وقصف بالمدفعية استهدف معمل القرميد في بلدة الحمرات، بحسب شبكة شام.