Note: English translation is not 100% accurate
السفير الأميركي السابق في إسرائيل لـ «الأنباء»: تفجّر انتفاضة فلسطينية جديدة في الضفة الغربية مسألة وقت
28 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ احمد عبدالله
حذر السفير الأميركي السابق في إسرائيل دانييل كيرتزر في تصريحات لـ «الأنباء» من احتمال تفجر انتفاضة فلسطينية جديدة في الضفة الغربية بسبب ما وصفه بتوافر جميع العوامل التي تساعد على ذلك. وقال كيرتزر انه لا يستطيع تحديد الاثر الذي يمكن ان تتركه زيارة الرئيس باراك اوباما لكل من إسرائيل والأراضي الفلسطينية الشهر المقبل مضيفا «ربما لا يكون الموقف متوقفا على ما سيفعله اوباما بقدر ما هو متوقف على ما سيفعله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. الفلسطينيون لا يأملون كثيرا من زيارة الرئيس الأميركي. وسوف تحدد الحكومة الإسرائيلية الجديدة معدل التقدم الذي نراه حاليا نحو لحظة الانفجار التي يتوقعها كثيرون».
وقال كيرتزر «لقد قتل سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية وهناك آخرون أعلنوا اضرابا مفتوحا عن الطعام. وقد تابعنا جميعا الاحتجاجات الفلسطينية على ذلك. وفي تقديري ان تلك الاحتجاجات هي مؤشر ينذر بتفجر احتجاجات شعبية أوسع نطاقا. قد تجد الحكومة الإسرائيلية ان الوقت غير مناسب لمواجهة الفلسطينيين في لحظة الاعداد لزيارة اوباما. ولكن علينا ان نتابع بدقة ما سيحدث مع المضربين عن الطعام. قد نرى أنفسنا في مواجهة اضراب رجال الجيش الجمهوري الايرلندي في السجون البريطانية في بلفاست في الثمانينيات وهو الأمر الذي أدى الى تفجر عصيان شعبي في ايرلندا الشمالية أرهق البريطانيين كثيرا آنذاك».
وتابع «لا اعتقد ان السلطة الوطنية تريد ان ترى انتفاضة جديدة. ولكن هذه الأمور تحدث بصورة تلقائية ولا يمكن التحكم فيها. لقد بات السؤال هو متى ستتفجر الانتفاضة وليس ما اذا كانت ستتفجر. والسؤال التالي لذلك هو ما اذا كانت الأمور ستتدهور قبل وصول الرئيس اوباما الى المنطقة. ان هناك فارقا واضحا بين زيارة اوباما لمنطقة هادئة نسبيا حيث سيكون بوسعه تكرار الدعوة للتفاوض وبين زيارته للمنطقة وفي خلفية الصورة آلاف الفلسطينيين يرشقون دبابات الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة ويموتون وهم يفعلون ذلك. ان أنظار العالم كلها ستكون موجهة الى هناك».
ودعا كيرتزر الرئيس اوباما الذي سبق ان عمل مستشارا له في سياق حملته الرئاسية الأولى الى وضع مبادرة جديدة من شأنها التعجيل ببدء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. بيد انه أضاف «رغم ذلك فان الخطوة المهمة هي تلك التي ستتخذها الحكومة الإسرائيلية الجديدة. وسوف نرى ما ستفعل لنحدد اذا كان الإسرائيليون قد اتخذوا قرارا استراتيجيا بالتوصل الى اتفاق سلمي ام الأمر لا يتجاوز ما اعتدنا عليه من عمليات التسويف وكسب الوقت».