Note: English translation is not 100% accurate
«تليغراف»: إيران تنتقل إلى خطة بديلة لإنتاج قنبلة نووية
فشل محادثات كازاخستان النووية بين إيران والقوى الكبرى
28 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اختتمت القوى الكبرى امس يومين من المحادثات النووية مع إيران دون مؤشرات على حدوث انفراجة لكن الجانبين اتفاقا على إجراء محادثات على مستوى الخبراء الشهر القادم في اسطنبول وإجراء مفاوضات رفيعة المستوى في كازاخستان في ابريل.
وخلال المحادثات التي انتهت في مدينة ألما آتا بكازاخستان عرضت القوى الكبرى وهي الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا وبريطانيا على إيران تخفيف بعض العقوبات اذا خفضت طهران أنشطتها النووية التي يخشى الغرب ان تستخدم في تصنيع قنبلة.
وتبددت الآمال في تراجع ملموس للمأزق في النزاع المستمر منذ عشر سنوات حين نقلت وسائل اعلام روسية عن مصدر قريب من المحادثات قوله انه لم يحدث تقدم واضح.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن مصدر قريب من المحادثات النووية بين القوى الكبرى وإيران قوله ان المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني فشلت في إحراز أي تقدم.
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله قبل ان يختتم اليوم الثاني من المحادثات «لم يحدث تقارب ما. هناك انطباع بأن المناخ (في المحادثات) ليس جيدا».
وقالت إيران بعد يومين من المفاوضات ان المحادثات النووية مع القوى الكبرى «خطوة ايجابية».
وقالت في بيان بعد محادثات يومي 26 و27 فبراير ان محادثات على مستوى الخبراء ستجرى بين الجانبين في مدينة اسطنبول التركية يوم 18 مارس وستجرى جولة من المفاوضات السياسية في الخامس والسادس من ابريل.
في سياق متصل، قالت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية امس إن إيران انتقلت إلى خطة بديلة تهدف إلى تعزيز قدراتها النووية من خلال تشغيل محطة من شأنها إنتاج مادة البلوتونيوم اللازمة التي تمكنها من تصنيع قنابل نووية. وأكدت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني امس «إن الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية لأول مرة لمنشأة «أراك» لإنتاج الماء الثقيل، أكدت أن هناك نشاطا داخل المنشأة شديدة الحراسة، والتي منعت طهران المراقبين الدوليين من دخولها».
وأضافت الصحيفة «ان الماء الثقيل ضروري لتشغيل مفاعل نووي ومن شأنه إنتاج مادة البلوتونيوم التي تستخدم بعد ذلك لصنع قنبلة نووية»، مشيرة إلى أن الصور أظهرت إشارات لنشاط داخل المحطة ومن بينها سحابة من البخار المتصاعدة منها بشدة بما يشير إلى إنتاج الماء الثقيل. وأشارت الصحيفة إلى أن المحققين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يتمكنوا من زيارة هذه المنشأة منذ شهر أغسطس 2011، بسبب رفض إيران المطالب المتكررة بشأن تزويدهم بمعلومات حول هذه المنشأة التي تبعد 150 ميلا من جنوب غرب العاصمة طهران.
وأشارت الصحيفة الى أن الحكومات الغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية تخلوا عن مطالبهم حيال نشاط منشأة «أراك» لبعض الوقت، إلا أن الصور الحصرية الراهنة تعد أول دليل لظهور نشاط هذه المنشأة على الملأ.
ومضت الصحيفة في تقريرها قائلة «إن الكشف عن تفاصيل برنامج البلوتونيوم الإيراني يأتي في الوقت الذي تستأنف فيه بالعاصمة الكازاخية ألماتا، دول مجموعة (5+1) مع إيران المفاوضات النووية بهدف تبديد المخاوف حيال طموحاتها النووية».
وتابعت الصحيفة «ان الصور الجديدة تظهر أيضا تفاصيل مجمع فوردو الذي يقع تحت جبل قرب مدينة قم المقدسة فيما تعرض القوى الغربية خلال المفاوضات الراهنة تخفيف العقوبات على إيران مقابل تجميد أنشطتها في المجمع المحمي من الهجمات الجوية».
من جانبها، تصر إيران على أن منشآتها النووية تستخدم لأغراض سلمية إلا أن الحكومات الغربية تخشى من أن طهران تسعى لامتلاك سلاح نووي.
في سياق آخر أعلن وزير الخارجية الإيراني السابق منوچهر متكي أنه سيخوض انتخابات الرئاسة في يونيو والتي يتوقع أن تهيمن عليها خصومات متأججة داخل التيار المحافظ.
وقال متكي على موقعه الالكتروني أمس الاول في رسالة للإيرانيين أعلن فيها ترشحه «سأطرح خطة تتماشى مع معتقدات الزعيم الأعلى ومطالب الشعب ليكون الرئيس في حكومة تحمل اسم الجمهورية الإسلامية أكثر من مجرد متعاطف مع الشعب ويقدم شيئا أكثر من وعود مستقبلية».
وفي علامة على أن متكي قد لا يتفق مع الزعيم الأعلى على كل شيء كتب على موقعه على الانترنت الشهر الماضي انتقادا لما وصفها بالمقترحات «الساذجة» التي عرضها المفاوضون النوويون الإيرانيون.