Note: English translation is not 100% accurate
خلال تدشينه حملة لا للتأجيل ولا للمساومة في مجلس الأمة
الفزيع: ماضٍ في استجواب الشمالي ولن أتراجع ما لم تحل قضية القروض جذرياً
1 مارس 2013
المصدر : الأنباء

أكد النائب نواف الفزيع اصراره على المضي باستجواب وزير المالية مصطفى الشمالي، مشيرا الى ان هذا الاستجواب سيبين الفساد ومن حرض وانتهك المال العام.
وأضاف الفزيع في مؤتمر صحافي بمجلس الامة امس دشن خلاله حملة «لا للتأجيل ولا المساومة في حل قضية القروض» ان البنك المركزي والمؤسسات المصرفية سرقا اموال الناس في آلية التعاقد مع المدينين، مستشهدا بالاحكام القضائية الصادرة لصالح بعض المدينين الذين لجأوا الى المحاكم لأخذ حقوقهم.
وانتقد الفزيع التصريحات المتضاربة للوزير الشمالي، والتي ضاعت بسببها مدخرات المواطنين، كما عاب على الوزير الشمالي تذرعه بالعدالة والمساواة في الحديث عن قروض المواطنين. وتساءل هل من المساواة منح الدولة مستثمري سوق المناخ مئات الملايين وحرمان المواطن البسيط؟! ولماذا لم تطبق يا وزير المالية قانون الضرائب على الشركات؟! وهل من المساواة منح 4 مليارات دينار الى اكثر من 100 دولة على هيئة منح، ثم تحرم المواطنين من نحو مليار دينار لحل مشكلتهم التي تعتبر الدولة مسؤولة عنها من رأسها الى اخمص قدميها؟!
واضاف: هل من المساواة ان تبلغ كلفة جسر جابر 850 مليون دينار لمنطقة ستنشأ بعد 15 عاما، رغم اعتراض ديوان المحاسبة على المشروع الذي يهدف الى ارضاء مواطن، ثم يحرمون المواطنين البسطاء من عامة الشعب من مبالغ كفيلة بحل ازماتهم؟!
وتحدى الفزيع وزير المالية بأن يجرؤ على عزل عضو مجلس ادارة بنك واحد رغم مخالفاته المتكررة، قائلا: لا تكذب علينا يا وزير المالية في موضوع المساواة.
واكد ان استجواب وزير المالية مستمر وسيتواصل الى حين حل مشكلة قروض المواطنين الذين امتدت مشكلتهم منذ اواخر التسعينيات من القرن الماضي الى العام 2008 بسبب الفوائد غير القانونية المحتسبة عليهم.
وخلال المؤتمر الصحافي بث العديد من المواطنين المتضررين، معاناتهم الى وسائل الاعلام، وشرحوا اسباب المشكلة التي كانوا فيها ضحية ضعف رقابة البنك المركزي على البنوك.
من جانبه، أكد رئيس الحملة الوطنية الشعبية لاسقاط القروض محمد الحربي أن نواب مجلس الامة لم يقدموا اي شيء ملموس للمواطنين يعالج قضاياهم العالقة ومنها القروض الا النائب نواف الفزيع الذي تقدم باستجواب الى وزير المالية المعني بقضية القروض.
وبيّن الحربي ان هذا المجلس بأدائه المخيب للآمال لا يمثلنا نحن كمواطنين الا من خلال ان نجد هناك حلولا واقعية لانهاء قضية القروض، مشيرا الى ان جميع القضايا المهمة يطالبون بتأجيلها وتحاولون ان تعطونها «بنج للتخدير» من اجل ابقاء المجلس لفترة اطول من غير استجوابات.
وأوضح ان الشعب الكويتي تعود على ان الحكومات السابقة لا تحل القضايا المهمة حتى تصل الى اقصى حد وتحلها، موضحا ان هذه الطريقة غير صحية ويجب ان تلتفت الحكومة الى هموم المواطنين وتستمع الى قضاياهم عبر النواب الذين يمثلون رأي المواطنين ومنهم النائب نواف الفزيع.
وقال الحربي ان بعض النواب غير مصدقين بأنهم نواب ولا يستخدمون ادواتهم الدستورية ويحاولون المحاباة حتى يستمر المجلس ولكن اقول للنواب «لا تشوفكم عيني» اذا ترشحتم مرة ثانية في المجلس اذا لم تعالجوا قضية القروض.