Note: English translation is not 100% accurate
الحجرف وقيادات «التربية» يتدارسون الخطوات الإجرائية لضبط المتورطين ومكافأة المجدين
«التربية»: حملات توعوية وإرشادية لمكافحة الدروس الخصوصية
4 مارس 2013
المصدر : الأنباء

تطبيق «التعليم الإلكتروني» سيحد من ظاهرة الدروس الخصوصية.. مستقبلاًمحمود الموسوي
كشفت مصادر تربوية عن مطالبة وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف من قيادات التربية بدراسة الخطوات الاجرائية المناسبة للحد من الدروس الخصوصية، وآلية ضبط المتورطين من المعلمين الذين اتخذوا من ذلك وسيلة للمتاجرة والربح السريع.
وقالت المصادر ان الوزير الحجرف فوجئ بالارقام الكبيرة لحجم الانفاق السنوي الذي بلغ حسب الدراسة التي نشرتها «الأنباء» مؤخرا بحدود مليار و300 مليون دينار، وهذا المبلغ المقارب لميزانية وزارة التربية المخصص للعملية التعليمية البالغ المليار والـ 600 مليون.
واضافت المصادر في تصريح لـ «الأنباء» ان الوزير الحجرف دعا القيادات في الوزارة الى بحث الاسباب الحقيقية التي ادت الى انتشار الدروس الخصوصية، في ظل قيام الوزارة بتوفير جميع الاحتياجات الضرورية للعملية التعليمية.
واشارت المصادر الى ان الوزير الحجرف طلب من مسؤولي «التربية» تطبيق مبدأ الثواب والعقاب على جميع المنتسبين للهيئة التدريسية، من خلال مكافأة المتميزين والمجتهدين، ومعاقبة المقصرين منهم، وفصل اولئك الذين يقومون باعطاء الدروس الخصوصية.
وذكرت المصادر ان الوزير الحجرف طلب من المسؤولين وضع البرامج المناسبة للاستفادة من القناة الفضائية الجديدة التي اعتمدتها الوزارة مؤخرا، من خلال عرض حملات توعوية وارشادية لمكافحة الدروس الخصوصية، عبر توجيه المشاهدين من اولياء الامور الى الاضرار الكبيرة من وراء ذلك ماديا ومعنويا. لافتة الى ان الحجرف دعا الى تحويل القناة الى وسيلة تعليمية توفر للطلبة والطالبات الشرح الوافي للمواد العلمية والادبية، وتغنيهم عن الدروس الخصوصية.
وقالت المصادر ان المسؤولين في «التربية» بحثوا في لقاءاتهم مع الوزير الحجرف القيود الادارية والمالية التي تحد من اختيار المعلمين المميزين من الخارج، حيث ان انخفاض الرواتب للوافدين في ظل ارتفاع الوضع المعيشي يساهم في انتشار الدروس الخصوصية، مطالبين بإيجاد الحلول المناسبة مع الجهات الحكومية المسؤولة عن التوظيف. مؤكدين في الوقت نفسه ان تطبيق التعليم الالكتروني سيحد من هذه الظاهرة مستقبلا، بعدما يتم تحويل التعليم من التلقين الى المشاركة الجماعية بين الطالب والمعلم.