Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر «المواطنة في المجتمع الكويتي» الذي نظمته كلية التربية برعاية الحجرف
البدر: التطوير والعمل كفريق واحد من أهداف مفهوم المواطنة
5 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بوربيع: الديموقراطية والمواطنة وجهان لعملة واحدة
الأحمد: نسعى لترجمة النطق السامي بالحفاظ على الوطنعبدالله الراكان
تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف، أقامت كلية التربية صباح امس مؤتمر «المواطنة في المجتمع الكويتي.. تشخيص للواقع ورؤية للمستقبل» الذي نظمه قسم المناهج وطرق التدريس.
وقال مدير الجامعة د.عبداللطيف البدر انه يجب ان نعمل كفريق واحد نتناقش مع أنفسنا والعمل مع بعضنا البعض في المجتمع الذي نعيش فيه، وبالتالي نخلق بيئة فيها الابداع والراحة والتطوير دائما وحب العمل لتحقيق مفهوم المواطنة.
بدورها، أكدت نائب مدير جامعة الكويت للشؤون العلمية د.فريال بوربيع التي أنابت عن راعي الحفل أن جامعة الكويت تعمل بجد للارتقاء ببرامجها التعليمية ونوعية أبحاثها ومخرجاتها لتلبية احتياجات سوق العمل وتحقيق الشراكة العلمية والعملية مع القطاعين الحكومي والخاص تحقيقا للأهداف الاستراتيجية للجامعة ولا يكون ذلك إلا من خلال مواطنين صالحين يلتزمون بقيم المواطنة.
وتساءلت د.بوربيع: هل نستطيع أن نعمق مفهوم المواطنة في مجتمعاتنا بدلا من مفهوم الولاء للعرق والدين والحزب مبتعدين كل البعد عن مفهوم المواطنة الحقيقية والتي ينطوي تحتها مفهوم الانتماء للوطن وليس لشيء آخر؟
وأفادت بوربيع بأن مفهوم المواطنة تقدم وتراجع عبر التاريخ إلى ان تطور لتأثره بالمبادئ التي أتت بها الثورة الفرنسية وإعلان استقلال الولايات المتحدة الأميركية فكان لذلك الأمر الأثر البالغ في تحول وتطور مفهوم المواطنة.
ورأت د.بوربيع أن العنصر الأساسي في مفهوم المواطنة هو الانتماء، وان الديموقراطية والمواطنة وجهان لعملة واحدة، فحقيقة المواطنة هي القلب النابض لمفهوم الديموقراطية، مشيرة إلى أن للمواطن في الدولة التي ينتمي إليها حقوقا وواجبات، فالحقوق هي الحقوق المدنية والحقوق السياسية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أما الواجبات فهي واجب إطاعة القانون وواجب الدفاع عن الدولة.
من جانبه، قال عميد كلية التربية بجامعة الكويت د.عبدالرحمن الأحمد ان طرح قضية الانتماء والولاء للوطن إنما تطرح الآن لتعضيد المجتمع الكويتي في هذه الآونة، ومن هنا وجب استعادة الأذهان لمعاني كل من الولاء والانتماء والمواطنة، وما يترتب على المواطنة من حقوق وما تفرضه من واجبات، وما المواطنة، وما الدور الذي ينبغي على الأسرة تأديته في هذا المجال باعتبارها أول مؤسسة تربوية ينشأ الطفل فيها، وتتولاه بالرعاية في مراحل حياته المختلفة، وما ينبغي على الأسرة القيام به لترسيخ هذه المفاهيم وتفعيلها لدى الابناء.
وأضاف د.الأحمد ان حب الوطن والذود عنه ليس بالأمر اليسير، ولن يحدث على النحو المطلوب اذا لم يترعرع الفرد في الدولة التي تؤمن بالحياة الديموقراطية، ويكون للمؤسسة التربوية باع طويل في تأسيس مشاعر حب الوطن في النفوس، فحب الوطن يعني التخلص من شوائب النفس كالأنانية والنفاق والافراط في حب الذات والتحيز للجماعة التي ينتمي اليها.
وقال د.الأحمد: تسعى مؤسسات التعليم العالي وعلى رأسها جامعة الكويت متمثلة في كلية التربية الى ترجمة النطق السامي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دور الانعقاد الثاني لمجلس الأمة، الى واقع يمارس إذ قال صاحب السمو الأمير ان الكويت هي وطننا الخالد، ومهمة الحفاظ على أمنها واستقرارها ورخائها مهمة تاريخية، قام بها الأجداد، ونحن اليوم نتحمل المسؤولية عنها، فهي الوجود الثابت لنا نضع مصلحتها فوق أي مصلحة نجسد من خلالها وحدتنا الوطنية التي جمعت أهل الكويت في احلك الظروف في صف واحد كأنهم بنيان مرصوص.