Note: English translation is not 100% accurate
1500 طالب وطالبة من 75 مدرسة يدشنون غداً أكبر حملة لتنظيف 25 شاطئاً تحت شعار «إنقاذ سواحلنا بساعة»
5 مارس 2013
المصدر : الأنباء

تواصل جمعية المعلمين الكويتية استعداداتها المكثفة لحملتها الطلابية الكبرى التي ستنظمها لتنظيف شواطئ الكويت تحت شعار «انقاذ سواحلنا بساعة» بالتعاون مع وزارة التربية والمبرة التطوعية البيئية وعدة جهات حكومية ومؤسسات وشركات أهلية وبمشاركة أكثر من 1500 طالب وطالبة من مرحلتي الابتدائية والمتوسطة وتغطي معظم سواحل منطقة «عشيرج» في الدوحة شمال البلاد الى شواطئ الفنطاس جنوبها.
وأشار أمين صندوق جمعية المعلمين الكويتية ورئيس اللجنة التحضيرية للحملة عبدالمحسن الصانع عقب اجتماع اللجنة المنظمة للحملة المكونة من جمعية المعلمين والمبرة التطوعية البيئية مع مشرفي ومشرفات المدارس المشاركة ان الحملة تشارك فيها وزارات التربية والداخلية والصحة وبلدية الكويت وشركة المشروعات السياحية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (يو.ان.دي.بي) وان حفل التدشين سيقام في تمام الساعة 8.30 صباح غد الاربعاء بشاطئ أبراج الكويت.
وأضاف الصانع ان الحملة تهدف الى غرس روح وقيم وحب العمل التطوعي وأهمية المحافظة على البيئة عند النشء والشباب، خاصة ان الشريحة المستهدفة في الحملة هي طلاب وطالبات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في جميع مناطق الكويت التعليمية، وان اللجنة المنظمة طلبت من وزارة التربية ترشيح 12 مدرسة من كل محافظة في الكويت مقسمة بالتساوي بين المرحلتين وبين مدارس البنين والبنات ليصل عدد المدارس الى 72 مدرسة بمعدل 20 طالبا من كل مدرسة.
واعتبر الصانع هذه الحملة أكبر حملة تقدم في الكويت معنية بتنظيف عدد كبير من الشواطئ يصل الى 25 شاطئا تنطلق في وقت واحد، مشيرا الى انه سيتواجد خلال الحملة منسق عام في كل شاطئ ليصدر التعليمات والارشادات، بالإضافة الى مشرفين لكل مدرسة.
وعن الجهات المشاركة في الحملة قال الصانع ان وزارة الداخلية ستعمل على تنظيم المرور وتوفير طائرة مروحية لتوثيق وتصوير العملية الممتدة على طول ساحل الكويت في حين ستوفر وزارة الصحة الاسعافات الأولية فيما ستقوم بلدية الكويت بتوفير أدوات للتخلص من النفايات من أكياس وآليات رفع المخلفات، بينما توفر المبرة التطوعية البيئية الأدوات اللازمة للمشاركين من فقرات وارشادات السلامة للمشرفين والمشرفات الذين سينقلونها للطلبة.
من جانبه، أكد رئيس المبرة التطوعية البيئية وليد الفاضل أهمية غرس قيم الحفاظ على البيئة وحب العمل التطوعي في المجتمع، خصوصا الصغار منهم، مشددا على أهمية تقيد المشرفين والمشرفات بالتعليمات الخاصة للسلامة والاشراف على الطلبة وتوعيتهم بأهداف الحملة حتى يتسنى للقيم ان تتركز في اذهانهم بشكل أكبر.
وأشار الفاضل الذي استعرض للحضور معلومات علمية وثقافية عن الشواطئ والمخلفات التي تؤدي الى تلوث السواحل وتصنيفها حسب خطورتها والفترة الزمنية لتحللها في البحر الى مؤشرات نجاح هذه الحملة بمشاركة أكثر من 70 مدرسة و1500 طالب وطالبة، بالإضافة الى الحضور المميز في الاجتماع الذي وزعت فيه المهمات على المدارس والشواطئ التي خصصت لهم حسب كمية المخلفات فيها.
وعن التعليمات المهمة للمشاركين في الحملة أوضح ان على المشاركين الابتعاد عن المنحدرات الصخرية والقيعان الطينية.