Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاجتماع الـ 19 لأمانة لجنة عمداء وعمادات وكليات ومراكز خدمة المجتمع في دول التعاون
مدير الجامعة: من الأفضل ألا يتعدى عمر المدرس 40 عاماً ولا يمكن تعيين أكثر من 200 عضو هيئة تدريس سنوياً
5 مارس 2013
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
أكد مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر في تصريحات ردا على سؤال عن وجود نية لدى الإدارة الجامعية لتغيير العبء الدراسي بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس خاصة ان هناك اشاعات تتردد بأنه لن يتم دفع المبالغ الكبيرة للعبء الدراسي الخاص بالأساتذة، وان النية موجودة لتقليل العبء الدراسي، مؤكدا ايمانه الشديد بأن عضو هيئة التدريس يجب ان يدرس مقررا او مقررين فقط في الفصل الدراسي، ولكن ذلك التغيير لا يمكن ان يتم بين ليلة وضحاها نظرا لأن جامعة الكويت اليوم تعاني من نقص شديد في أعضاء هيئة التدريس وفي المقابل لا يمكن أن تعين الجامعة أكثر من 200 عضو هيئة تدريس سنويا.
وحول وضع الأساتذة الذين تنطبق عليهم شروط التعيين ولكنهم يرون ان الأقسام العلمية تضع شروطا تعرقل مسألة تعيينهم قال د.البدر: لدي علم بذلك ولكن الكثير من هؤلاء المجموعة يعملون في أماكن أخرى بالإضافة الى انني وقعت بالأمس على تعيين أحدهم وان كنت منزعجا من ذلك نظرا لأنه مدرس عمره 56 عاما، مضيفا: أرى انه من الأفضل ألا يتعدى عمر المدرس بالجامعة عن 40 عاما وان تعدى الأربعين عاما فلا بد ان يكون أستاذا مشاركا وان تخطى الخمسين عاما لا بد ان يكون أستاذا وبالتالي ستختلف المعايير، مشددا على ان تعليم أبنائنا وبناتنا مسؤولية.
وكان د.عبداللطيف البدر قد افتتح اعمال الاجتماع التاسع عشر لأمانة لجنة عمداء وعمادات وكليات ومراكز خدمة المجتمع والتعليم المستمر في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأكد ان الجامعة منارة للعلم وذلك من خلال الجهود التعليمية التي تقدمها الكليات بتخصصاتها المختلفة ومراكز العمل التي تعمل تحت مظلتها، موضحا ان مهمة عمادة خدمة المجتمع هي نقل المعلومة من الجامعة الى المجتمع ككل.
وأشار د.البدر إلى أن عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر تسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف تتمثل في نشر الثقافة بالمجتمع، وتقديم خدمات تعليمية متعددة، مؤكدا أهمية تطوير أساليب التعليم من خلال إدخال تكنولوجيا التعليم الحديثة على وسائل التعليم والتدريب.
بدوره، أكد عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الكويت د.ابراهيم كرم أن خدمة المجتمع والتعليم المستمر أصبحت حاجة إنسانية للنمو والتطور واكتشاف الذات والقدرات، وهذه مسؤولية تشارك بها الجامعات، إلا أن هناك تحديات أخرى يجب مواجهتها ووضع الخطط المناسبة لتخطيها، ولا يتأنى ذلك إلا بالانفتاح الفكري وتقبل النقد والتفكير الجماعي المؤسسي، مشيرا إلى أن التحديات التي نواجهها هي مناقشة الخطة الاستراتيجية الجديدة، مؤكدا ضرورة إعادة النظر في كثير من جوانب الخطة السابقة وذلك لظهور مستجدات علمية، وتكنولوجية، وحاجات متغيرة للأفراد والمؤسسات يجب مواكبتها. وأوضح أن أوجه تكنولوجيا التعليم والمستجدات التعليمية، مثل (online courses) و(elearning)، تحقق توفير الوقت والجهد وتكالب الأعداد الكبيرة من خريجي التعليم العام على الجامعة، مؤكدا أهمية مناقشة مسميات الدورات التدريبية التي تقدمها عمادات خدمة المجتمع والتعليم المستمر لتأخذ صفة العالمية، وتسهيل عملية الاعتماد الأكاديمي.
من جانبه، قال عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.محمد الدغيم: هذه الاجتماعات لها فائدة كبيرة على خدمة المجتمع خصوصا في أوراق العمل والمقترحات التي تقدم وذلك من أجل أن تطبق على ارض الواقع.
بدوره، أوضح عميد خدمة المجتمع في جامعة القصيم د.محمد الشويع ان هذه اللقاءات لها أهداف من تدارس الموضوعات الجديدة التي تخدم خدمة المجتمع بالإضافة الى دراسة المعوقات التي تواجه بعض البرامج في خدمة المجتمع.
من جهته، قال عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة حائل د.عبدالعزيز رشيد العمر ان هذا الاجتماع يأتي ضمن اجتماعات لمناقشة الأهداف والسبل التي تقدمها الجامعات من أجل المجتمع بشكل عام.