Note: English translation is not 100% accurate
دعا المستثمرين الخليجيين والكويتيين إلى الاستثمار في السلطنة والتقى محافظ ظفار وبحث الاستثمارات الكويتية فيها
الراشد: المناخ الذي تقدمه عمان للمستثمرين مشجع وبنيتها التحتية ملائمة للاستثمار
5 مارس 2013
المصدر : الأنباء


كتب موفد مجلس الأمة عايض برجس البرازي
دعا رئيس مجلس الأمة علي الراشد المستثمرين الخليجيين بشكل عام والكويتيين بشكل خاص الى الاستثمار في سلطنة عمان الشقيقة، مشيرا الى انها تمتلك كل المقومات اللازمة للاستثمار فيها بدءا من الأمن والأمان والاستقرار السياسي وانتهاء ببنية تحتية حديثة توفر كل أنواع الخدمات اضافة الى التشريعات المناسبة لكل المستثمرين والمناخ العام المشجع لهذا الأمر.
وقال الراشد في تصريح صحافي بعد اختتامه زيارة رسمية قام بها الى سلطنة عمان الشقيقة استغرقت ثلاثة أيام «اننا كخليجيين مطالبون بزيادة التعاون الاقتصادي فيما بيننا» اضافة الى ان دولنا تمتلك الأرضية الخصبة للاستثمار فيها، معربا عن اعجابه بالمناخ الاستثماري الذي توفره سلطة عمان الشقيقة والنهضة الواسعة التي يقودها جلالة السلطان قابوس بن سعيد وانعكست بشكل واضح على الانسان العماني ومناحي الحياة الاجتماعية في كل أرجاء السلطنة.
وأضاف الراشد ان وفد مجلس الأمة أجرى مباحثات واسعة مع كبار المسؤولين في الدولة ورئيس وأعضاء مجلس الشورى العماني، لافتا الى ان هذه المباحثات أوجدت تطابقا كبيرا لدى البلدين الشقيقين في مجمل القضايا سواء السياسية منها او الاقتصادية او البرلمانية، داعيا الى الاستمرار بالتعاون المثمر لكلا البلدين وبما يعود بالنفع على شعبينا الشقيقين.
وأوضح الراشد ان الوفد البرلماني أجرى ايضا محادثات بناءة ومثمرة مع مجلس الشورى العماني وانتهت الى تنسيق مشترك في المؤتمرات الدولية لمجمل القضايا، مشيرا الى رغبة الطرفين التعاون بينهما على مستوى تبادل الخبرات والتدريب والاستفادة من خبرات مجلس الأمة في عدد من القطاعات الخاصة بعمل الأمانة العامة للمجلس.
ووجه الراشد شكره وتقديره للحفاوة الكبيرة وحسن الاستقبال الذي لقيه الوفد البرلماني بدءا من استقبال نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الوزراء فهد بن محمود آل سعيد الذي رحب بالوفد الكويتي وأثنى على جهود الكويت بشكل عام والدور الذي يلعبه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بشكل خاص على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرا الى انه نقل تحيات سموه وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الى أخيهما السلطان قابوس بن سعيد وشكر وتقدير الشعب الكويتي لأخيه شعب سلطنة عمان الشقيقة لمساندته والوقوف معه في كل القضايا التي تمس الكويت.
وشكر الراشد كرم الضيافة وحسن الاستقبال الذي قام به رئيس مجلس الشورى العماني خالد بن هلال المعولي واخوانه أعضاء المجلس والموظفون، معربا عن خالص تقديره والوفد المرافق له للجهود التي بذلوها لإنجاح هذه الزيارة، مضيفا ان جهود سفيرنا سالم الزمانان واضحة في دعم العلاقات المتميزة بين الكويت وشقيقتها سلطنة عمان.
وأشاد الراشد بالجهود التي يقوم بها سفير سلطنة عمان الشقيقة لدى الكويت الشيخ سالم المعشني وحرصه الدائم على تحسين ودعم العلاقات بين البلدين الشقيقين، مشيرا الى ان جهوده واضحة وملموسة وله اسهامات في دفع التعاون بينهما الى الامام.
وقال سفيرنا لدى سلطنة عمان الشقيقة سالم الزمانان ان العلاقات الكويتية ـ العمانية متجذرة وراسخة منذ القدم، لافتا الى ان ما يدعمها على الدوام العلاقات المتميزة والاخوية بين صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وشقيقه السلطان قابوس بن سعيد.
وأوضح الزمانان ان ما يعزز هذه العلاقات الاستثمارات المتصاعدة للكويت في سلطنة عمان، داعيا المستثمرين الى زيارة السلطنة واكتشاف فرص الاستثمارات الكثيرة، لافتا الى ان اللجنة المشتركة بين البلدين الشقيقين ستجتمع شهر ابريل المقبل وهي نواة التعاون البناء بينهما.
وقال سفير سلطنة عمان الشقيقة لدى الكويت الشيخ سالم المعشني ان العلاقات العمانية ـ الكويتية قديمة وتسير نحو الأفضل بفضل حكمة قيادتيهما، مشيرا الى ان ما يربط البلدين الشقيقين كبير يعززه الاستثمار الكويتي لدى السلطنة.
وأضاف المعشني ان زيارة رئيس مجلس الأمة علي الراشد الى السلطنة كانت ناجحة ومثمرة على حد وصفه، لافتا الى ان المحادثات التي أجراها والمسؤولين العمانيين تناولت مجمل القضايا خاصة الاقتصادية منها والتي رأى واقعا منها في صلالة ومحافظة ظفار بشكل عام مما يؤكد الثقة في الاقتصاد العماني وطبيعة ما يقدمه من تسهيلات للمستثمرين في مجال التشريعات القانونية.
من جانب آخر، التقى رئيس مجلس الأمة علي الراشد والوفد المرافق له وزير الدولة محافظ ظفار محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي.
جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وبحث فرص العمل الاستثمارية في سلطنة عمان والاستثمارات الكويتية في السلطنة.