Note: English translation is not 100% accurate
أثناء ندوة نظمها نادي مدراء المستقبل بكلية العلوم الإدارية
الخليفة: مشاعر الإحباط تتولد لدى الشباب بسبب التوقعات غير المدروسة
7 مارس 2013
المصدر : الأنباء

الخرافي: التوجه للعمل الحر وتحديد الجمهور من أسباب النجاح في حياة الشبابآلاء خليفة
نظم نادي «مدراء المستقبل» ندوة ظهر امس بكلية العلوم الإدارية ضمن انشطة مؤتمر التسويق والإعلام الذي ينظمه النادي تحت رعاية وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود الصباح وبتنظيم من مؤسسة اللؤلؤة الخليجية، وجاءت الندوة بعنوان «فنون التسويق» ألقاها الشيخ خليفة الصباح وتلتها حلقة نقاشية جمعت المهندس عادل الخرافي والمخرج فيصل الابراهيم بعنوان «الشباب بين التسويق والإعلان».
من ناحيته، تحدث الشيخ خليفة علي الصباح عن طموح الشباب وأحلامهم المستقبلية وتوقعاتهم للمستقبل من خلال تجربة أكاديمية الوطن وكيف ان ما نسبته 70% ممن شاركوا في محاضرة احتضنتها هذه الاكاديمية اختاروا أن يكونوا اعضاء بمجلس الامة كإجابة لسؤال طرحه حول المهنة التي يطمحون للعمل بها في المستقبل، معتبرا ان هذا الاختيار يكشف حجم المشكلة التي يعيشها شبابنا وهي ان تكون التوقعات المستقبلية في غير موضعها حيث لا ينجح في تحقيق هذا الحلم الا عدد بسيط من هذه الشريحة، وهو الأمر الذي سيزيد بالتأكيد من عدد المحبطين من الشباب في مجتمعنا. وحاول ان يصحح المفهوم السائد بين كثير من ابناء الشريحة الشبابية بأن الكويت بلد فيها كم كبير جدا من الحسد مرجعا هذا الشعور الذي يلاحظونه الى المحاولات المكثفة لتعميم الشعور بالإحباط بين الآخرين ومحاولات عرقلة الناجحين من قبل اشخاص يعانون من قلة طموح.
كما رفض الصباح مقولة الشباب الذين يرددون أن الكويت فيها «ضيقة خلق» وقال ان هذا الأمر لا يمكن أن يفسر إلا بأنه مشاعر الإحباط التي تتولد في نفوس الشباب نتيجة التوقعات غير المدروسة وعدم التخطيط لمستقبلهم بصورة واقعية منتقدا رغبة الكثيرين من الكويتيين بأن يعملوا كـ «معازيب» أو أرباب عمل، معتبرا ان العمل تحت إمرة أناس ناجحين أمر لا يمكن ان يوصف بالعيب وان التعاطي والاستفادة من خبرات هؤلاء هو خطوة لتحقيق النجاح واكتساب الخبرة، وان مهمة القياديين أن يخلقوا البيئة المناسبة لنجاح العاملين لديهم واطلاق طاقاتهم وتوجيه ابداعاتهم. وأكد الشيخ خليفة ان على الشباب اكتساب القدرة على العمل الجماعي وهو ما يجب ان ينعكس على ساحة العمل الحر والقطاع الخاص، موجها حديثة للشباب بالقول: «لا تستحوا ان تكونوا موظفين، ومو عيب ان تكونوا موظفين صغارا في بداية الطريق». من جهته، أوصى النائب عادل الخرافي في اطار الحديث حول تجربته وخبرته العملية الشباب بالقول: لتحقيق النجاح لا تدع الملل يتسرب إلى داخلك، واجتهد في سبيل تحديد جمهورك الذي يمكنك تحقيق النجاح من خلال التعاطي معه، وشدد على أهمية التعامل بايجابية مع المتغيرات ومحاولة تحويلها الى بيئة خلاقة للنجاح، مستشهدا بتجربة خاصة حين تم نقله للعمل على الحدود وهو الأمر الذي توقع انه سيهمش جهوده إلا أن التفكير بصورة ايجابية مكنه من تحديد جمهوره وتحقيق النجاح في ذلك المكان.
ووجه الخرافي كلامه الى جمهور الطلبة قائلا: «لا تدشوا الحكومة واشتغلوا بروحكم»، مشيرا الى ان التوجه إلى العمل الحر مهم جدا رغم المعوقات التي تعترض هذا التوجه كالقيم الايجارية المرتفعة للمحلات.
ووصف الخرافي الشباب الكويتي بالمميز، والدليل على ذلك رئاسة الكويتيين للعديد من المنظمات العالمية بسبب هذه النزعة للتميز بين ابناء هذا الوطن والذي يعززه توجه هذه الشريحة نحو المستقبل ونحو الطاقة التكنولوجية وتفاعلهم مع ثورة المعلومات.