Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا على نجاح مشروع «تدريب وتنمية الكوادر البشرية التخطيطية بالجهات الحكومية ـ المرحلة الثانية»
كوادر تخطيطية لـ «الأنباء»: العنصر البشري المؤهل أولى خطوات تحقيق الرغبة السامية لتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري عالمي
9 مارس 2013
المصدر : الأنباء








ضرورة وجود بيوت خبرة عربية تساهم في تنمية الكوادر الوطنية
التعليم من أهم عناصر نهضة الأمم لكونه مفتاح التنمية البشرية وتطوير الذاتأسامة دياب
وصف عدد من الكوادر التخطيطية في الجهات الحكومية تجربة مشاركتهم في مشروع «تدريب وتنمية الكوادر البشرية التخطيطية بالجهات الحكومية- المرحلة الثانية» والذي نفذه المعهد العربي للتخطيط بالتعاون مع المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، بالثرية والمفيدة جدا والتي ستنعكس إيجابا على أدائهم المهني في وزاراتهم المختلفة، موضحين أن مثل هذه المشروعات الوطنية تعتبر تجسيدا للرغبة السامية لصاحب السمو الأمير في تحويل الكويت لمركز مالي وتجاري عالمي، مشددين على أن الاهتمام بالعنصر البشري المؤهل والمدرب هو أولى خطوات تحقيق التنمية.
وثمن المشاركون التعاون المثمر بين المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية والمعهد العربي للتخطيط كمؤسسة إقليمية لها ثقل في دعم مختلف الأنشطة التنموية في الدول العربية، معربين عن أملهم في أن تزيد أوجه التعاون مع المؤسسات التدريبية والبحثية محليا وإقليميا والتي سترفع من معدلات التنمية البشرية التي هي عماد التنمية.
في البداية أكدت رئيس قسم تجهيز ودعم العمليات بإدارة التشغيل بوزارة العدل منال المطوع أن مشروع «تدريب وتنمية الكوادر البشرية التخطيطية بالجهات الحكومية» بمرحلتيه الأولى والثانية تأكيد على أهمية دور الطاقات البشرية الوطنية المؤهلة والمدربة في دفع قاطرة التنمية في البلاد، مشيرة لاهتمام مختلف دول العالم على اختلاف تصنيفاتها الإنمائية بالتنمية البشرية كأحد أهم عناصر التقدم والازدهار.
وشددت المطوع على أهمية وجود بيوت خبرة عربية تساهم في دعم وتنمية قدرات الكوادر الوطنية، لافتة إلى أن مثل هذه المشروعات الوطنية تعتبر تجسيدا للرغبة السامية لصاحب السمو الأمير في تحويل الكويت لمركز مالي وتجاري عالمي، موضحة أن العنصر البشري المؤهل والمدرب هو أولى خطوات تحقيق هذه الرغبة السامية.
وثمنت المطوع دور كل من المعهد العربي للتخطيط وإدارته وهيئته العلمية المميزة والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية على جهودهما الملحوظة في تخطيط وتنفيذ هذا المشروع والشكر موصول لقيادات وزارة العدل على ترشيحهم لها للمشاركة في المرحلتين الأولى والثانية من المشروع، واصفة تجربتها بالثرية والمفيدة جدا والتي ستنعكس إيجابا على أدائها المهني في الوزارة.
الكوادر الوطنية
ومن جهتها أكدت مراقب تطوير الخدمة بديوان الخدمة المدنية نادية المطيري أن مشروع «تدريب وتنمية الكوادر البشرية التخطيطية بالجهات الحكومية ـ المرحلة الثانية» يهدف إلى تطوير وتنفيذ برامج تدريبية لمسؤولي التخطيط والكوادر الوطنية في جميع الأجهزة والمؤسسات الحكومية من القياديين ومتخذي القرار والعاملين على إعداد ومتابعة تنفيذ خطط التنمية وبرامج عمل الحكومة، وذلك للمساهمة في تفعيل وظيفة التخطيط ونشر ثقافته بالقطاع الحكومي، إضافة إلى تدريب الكوادر الفنية والتنفيذية التخطيطية، معربة عن سعادتها لمشاركتها في المرحلة الثانية من المشروع، نظرا للاستفادة الكبيرة التي أضافت لخبراتها، والتي ستنعكس إيجابا على أدائها المهني.
وثمنت المطيري التعاون المثمر بين المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية والمعهد العربي للتخطيط كمؤسسة إقليمية لها ثقل في دعم مختلف الأنشطة التنموية في الدول العربية، معربة عن أملها في أن تزيد أوجه التعاون مع المؤسسات التدريبية والبحثية محليا وإقليميا والتي سترفع من معدلات التنمية البشرية التي هي عماد التنمية.
بدوره أكد ممثل وزارة الكهرباء والماء المحاسب عبدالعزيز عبدالله أنه شارك في المشروع في مرحلته الثانية، لافتا إلى أنه استفاد من المشروع الاستشاري الذي قدم دورات متخصصة تلبي احتياجات الكوادر الحكومية الوطنية وترفع من كفاءتها وتزيد من إنتاجيتها.
وأشار عبدالله إلى أهمية التنمية البشرية في دعم توجهات الحكومة ودفع عجلة التنمية، مشيدا بكفاية المحتوى العلمي وكفاءة وتخصص الهيئة العلمية للمعهد العربي للتخطيط، معربا عن أمله في أن تركز الحكومة على زيادة الجرعات التدريبية لموظفي القطاع الحكومي بالتعاون مع الجهات البحثية والاستشارية والتدريبية المتخصصة.
الثروة الحقيقية
ومن جهته أكد الموجه الفني وممثل وزارة التربية محمد الباطني أن الكويت تحتاج لسواعد أبنائها المدربة والمؤهلة لدفع عجلة التنمية، مشددا على أن التنمية البشرية من أبرز أركان العملية التنموية وأهمها، فالعنصر البشري هو الثروة الحقيقية لأي دولة تطمح الى خوض غمار التنمية، معربا عن سعادته بالمشاركة في مشروع «تدريب وتنمية الكوادر البشرية التخطيطية بالجهات الحكومية - المرحلة الثانية».
ولفت إلى أن التعليم من أهم عناصر نهضة الأمم لكونه مفتاح التنمية البشرية وتطوير الذات، مثنيا على المشروع الاستشاري والقدرات البحثية والتدريبية للمعهد العربي للتخطيط، موضحا استفادته من المشروع في مرحلته الثانية، داعيا لتكثيف مثل هذه الأنشطة والتي تعتبر من أهم مقومات التنمية.
ومن جهتها وصفت موجه عام الدراسات العملية بوزارة التربية فتوح الحساوي مشاركتها في المرحلة الثانية من المشروع بالمفيدة والمثمرة خصوصا أن موضوع الدورة يتعلق بالقضاء على الهدر العام في الأموال، موضحة أهمية التنمية البشرية كأحد أبرز عناصر بناء الإنسان القادر على مواجهة الحياة والتغيرات التي تحدث حوله بشكل ايجابي وفعال.
وأوضحت الحساوي أن تنمية القدرات التخطيطية للكوادر الوطنية خطوة تجاه تحقيق الرغبة السامية لصاحب السمو الأمير لتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري عالمي حيث ان التنمية البشرية هي أساس التنمية المادية، فالفرد هو صانع الحضارة، معربة عن سعادتها للمشاركة في هذا المشروع، مثمنة جهود كل من المعهد العربي للتخطيط والمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية.
بوابة التنمية البشرية
وبدورها أشارت الموجه الفني للدراسات العملية بوزارة التربية إيمان الفودري الى أن وزارة التربية شريك هام في التنمية لكونها البوابة الأولى للتنمية البشرية، لافتة إلى أن مشاركتها في المشروع الاستشاري «تدريب وتنمية الكوادر البشرية التخطيطية بالجهات الحكومية- المرحلة الثانية» حقق الأهداف المرجوة حيث استفادت من المحتوى العلمي المميز مما سينعكس إيجابا على حياتها المهنية.
وثمنت الفودري تعاون المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية مع المعهد العربي للتخطيط في دعم وتطوير القدرات التخطيطية للكوادر الحكومية، مشيرة إلى رغبتها في تكرار التجربة التدريبية في الأنشطة المستقبلية.
ومن جهته أوضح ممثل بنك الكويت المركزي أنور العنزي أنه شارك في المشروع في مرحلته الثانية وحقق استفادة كبيرة نظرا لتميز المحتوى العلمي وتلبيته لاحتياجاته الوظيفية والفنية، مشيدا بالمعهد العربي للتخطيط كبيت خبرة عربي يستطيع بما يملك من إمكانات تطوير القدرات البشرية والتخطيطية للكوادر الوطنية.
وبدوره أعرب ممثل وزارة الكهرباء والماء مبارك فرحان عن سعادته للمشاركة في المشروع الاستشاري الذي نفذه المعهد العربي للتخطيط بالتعاون مع المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، لافتا لأهمية الدورات في رفع الكفاءة المهنية والتخطيطية للكوادر الوطنية، مشددا على أهمية مثل هذه الأنشطة في دعم التنمية في البلاد وتحقيق الرغبة السامية لصاحب السمو الأمير لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي، مشيدا بالتعاون المثمر بين المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية والمعهد العربي للتخطيط.