Note: English translation is not 100% accurate
المدرسة الوطنية تحتفل بيوبيلها الماسي برعاية صاحب السمو
10 مارس 2013
المصدر : الأنباء

معرفي: رعاية صاحب السمو الأمير تعكس اهتمام سموه بالشباب وتربية الأجيالأسامة دياب
رفع رئيس مجلس ادارة المدرسة الوطنية الاهلية عبدالاله معرفي أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتفضله برعاية الاحتفال باليوبيل الماسي لتأسيس المدرسة الوطنية الاهلية التي تأسست عام 1938 كأول مدرسة عربية أهلية في الكويت، موضحا أن الرعاية السامية للحفل دليل على اهتمام صاحب السمو بالشباب وتربية الأجيال، مذكرا الحضور بالنطق السامي حيث قال: «أنوه بدور شبابنا الواعد في صناعة الغد المأمول، ويقيننا ثابت بقدرة أبنائنا من شباب الكويت على تلمس السبيل الصحيح وهو حريص على تجاوز تحديات المستقبل»، مشددا على أن توجيهات صاحب السمو الأمير منارة للجميع للعمل من أجل كويت المستقبل.
جاء ذلك في مجمل كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بفندق راديسون بلو للاعلان عن احتفال المدرسة الوطنية الاهلية باليوبيل الماسي. وأشار معرفي الى أن فكرة تأسيس المدرسة الوطنية انطلقت بدافع ديني ووطني، حيث حثنا ديننا الحنيف على طلب العلم والمعرفة ولقد كانت «أقرأ» أول كلمة في القرآن نزلت على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، والشواهد في السيرة النبوية العطرة كثيرة، لافتا الى أن الدافع الوطني لإنشاء المدرسة الوطنية كان لنشر التعليم في الكويت بين أبناء الوطن لتحقيق الاهداف التعليمية والتوعوية والاصلاح بين أبناء المجتمع.
ولفت معرفي الى الدور البارز الذي قام به المغفور له بإذن الله أحمد محمد حسين معرفي في تأسيس المدرسة الوطنية، حيث لم يبخل بجهد ولا بمال في خدمة أبناء وطنه، موضحا ان المغفور له بإذن الله سمو الشيخ أحمد الجابر الصباح كان أول من بارك هذه الفكرة ماديا ومعنويا وتحمل مسؤولية استمرارية المدرسة وتطويرها، مشيرا الى أن المغفور له بإذن الله الحاج محمد رفيع معرفي كان من أكبر الممولين للمدرسة، وقد تحمل أبناؤه بعد وفاته هذه المسؤولية الكبيرة.
وأعرب معرفي عن سعادته لاحتفال المدرسة الوطنية باليوبيل الماسي لتأسيسها ليواصل الابناء تأدية رسالة الآباء والأجداد، مشيرا الى تطور المدرسة الوطنية خلال السنوات الماضية بشكل كبير ووفرت العديد من الخدمات التي تقدمها لطلبتها، واستطاعت أن تخرج الآلاف من أبنائها الذين واصلوا دراستهم العليا وتولوا مناصب قيادية في وزارات الدولة ومؤسساتها المختلفة عبر هذه السنين الطويلة، كما عمل بها عدد كبير من المربين الأفاضل على مدى هذه العقود.
وفي ختام كلمته، أشاد معرفي بجهود وزارة التربية على دعمها الدائم والمستمر للتعليم بشكل عام وإدارات المدرسة الوطنية المختلفة بشكل خاص.