Note: English translation is not 100% accurate
خلال معرض (techno pad) بمدرسة عمرة بنت مسعود
الحربي: تطبيق التكنولوجيا ليس عائقاً أمام الأبناء إنما مع المعلمين ومدى استيعابهم للتطور
12 مارس 2013
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
نظمت الموجه العام لمادة الحاسوب في منطقة حولي التعليمية نجيبة دشتي معرضا تحت عنوان (techno pad) صباح امس في مدرسة عمرة بنت مسعود الابتدائية، تحت رعاية الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري، وبحضور مدير منطقة حولي التعليمية عبدالله الحربي، والموجه العام للحاسوب مكي الخباز ومستشار الوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات د. محمد الشريكة، وعدد من مديري مدارس منطقة حولي التعليمية وموجهيها وجمع من معلمي ومعلمات منطقة حولي التعليمية.
في هذا الصدد اشاد مدير منطقة حولي التعليمية عبدالله الحربي بالقائمين على التوجيه لمادة الحاسوب في المنطقة وعلى رأسهم الموجه الأول نجيبة دشتي التي تستحق الثناء والتقدير، فلم اعلم منها إلا العطاء بكل الأمانة والإخلاص للتربية والتعليم، حيث انها لا تكل ولا تمل من بذل الجهد والإخلاص والتفاني في العمل.
وقال الحربي: «نريد من خلال هذا المعرض نشر رسالة وثقافة تساير مستجدات العصر الحديث. مستدركا: «ولكن علينا قبل ذلك ان نكون مقتنعين بها كمسؤولين عن أجيال الوطن ومستقبله، فالمشكلة ليست مع الأبناء انما مع تحدي المعلمين واستيعابهم للتطور من ثقة داخلية وقناعة شخصية.
من جانبه قال مستشار الوكيل المساعد للتخطيط والمعلومات د.محمد الشريكة ان ما نشهده اليوم من جهد مميز ليس بغريب على مبادرات أهل الميدان التي طالما عهدناها منهم، والتي من المفترض علينا جميعا ان نفتخر بها، وخاصة ما نراه اليوم من أسلوب تعليمي بمواكبة التكنولوجيا، التي باتت تلعب دورا حيويا في حياتنا بشكل عام ولها أهمية خاصة في المجال التربوي من خلال تطوير مدارك الطلبة والطالبات وفقا للفلسفة التربوية الحديثة التي تنتهجها دول العالم المتقدمة. واكد الشريكة ان الوزارة عاكفة حاليا على تطوير هذه الاستراتيجية القائمة على التعليم الالكتروني وسيتم الإعلان عنها قريبا عبر تبني الوزارة رسميا لمبادرات من أهل الميدان بهذا الصدد تحمل جهود وأفكار وابداعات خلابة. منوها بجهود القائمين على هذه الفعالية والتي تنم عن الحس بالمسؤولية تجاه أبنائنا.
من جهتها قالت الموجه الأول لمادة الحاسوب في منطقة حولي التعليمية نجيبة دشتي ان العالم اليوم تغير باتجاه نمط الأجهزة اللوحية والكفية الذكية، حيث تؤكد جميع الدراسات انه بعد قرابة ست سنوات سنواجه نقطة تحول في عالمنا نحو استخدام أسرع وأذكى للتكنولوجيا، التي بات متسلح بها اعداد هائلة من البشر.
وأضافت ان الأجهزة الكفية واللوحية الذكية باتت مساعدا ومساندا جبارا للمعلم وللمعلمة، كما ان استراتيجية التوجيه الفني للحاسوب في منطقة حولي التعليمية لها نظرة متفائلة جدا لتحقيق الحلم الذي يراودنا بشأن مستقبل استخدام التكنولوجيا في التعليم، حيث عمدت المنطقة إلى اعداد وتدريب المعلمين على تطبيقها في العملية التعليمية في بعض مدارسها وفقا لمعايير محددة للاستفادة من مميزاته الى جانب المساهمة في تخفيف وزن الحقيبة المدرسية، وتوفير بيئة جاذبة متفاعلة بين المعلم والطالب، بالاضافة الى اعتبارها أدوات معينة للمعلم من خلال استخدام الكتب التفاعلية واستخدام التطبيقات المتنوعة والانتقال الى طرق التدريس الحديثة التي تشد انتباه الطلبة والطالبات بعيدا عن طريقة التلقين في التدريس.