Note: English translation is not 100% accurate
الدوسري: الاتفاقية الأمنية الخليجية ستقر في المجلس الحالي وتخلو من المخالفات
13 مارس 2013
المصدر : الأنباء


رشيد الفعم
كشف النائب حماد الدوسري عن وجود مرسوم في اتفاقية امنية لدول الخليج سيقره المجلس في القريب العاجل ليس فيها محظورات شرعية ولا مخالفة للقانون الكويتي وسيزيد دول الخليج قوة ومتانة، جاء ذلك في ندوة «الأحواز المنسية» التي أقيمت أمس في ديوانه بمنطقة الصباحية. وقال الدوسري قبل أيام كانت هناك تصريحات إيرانية على أعلى المستويات لاستفزاز مشاعر الخليجيين بقولهم الخليج الفارسي، مستغربا بالأمس تصاريح فارسية من دولة إيرانية نعرف مطمعها واليوم أيضا صدر تصريح من الإخوان المسلمين في مصر من ناطقهم الرسمي بأن دول الخليج الفارسي تشابهت قلوبهم ودعواهم مبنية على قضية الحسد والاختلاف في الأصول، وأكد الدوسري ان العالم جميعا يعلم الطمع والخطر الإيراني على المنطقة كاملا وتدخلها واحتلالها جزر الإمارات الثلاث وتدخلت في البحرين وأشعلت فتنة كادت تأتي على البحرين كاملة لولا ان قدر الله لها سبحانه وتعالى درع الجزيرة الذي أعاد الأمور إلى نصابها وإيران شغلها الشاغل إشعال الفتن في المنطقة، ودعا الدوسري دول الخليج الى إعادة حساباتها وان تعلن أعلى سقف للتلاحم، وقال الإخوة الذين يزعمون انهم سياسيون ويعارضون الاتفاقية الأمنية التي تطلب دول الخليج الموافقة عليها ماذا يريدون؟ هل يريدون أحضان إيران؟ هذه إيران وهذه أفعالها فتنة في العراق وسورية والبحرين واليمن واحتلال جزر الإمارات وشبكة تجسسية بالكويت ومحاولة لاقتحام حدود الكويت عن طريق البحر، مؤكدا الانتباه لهذا الخطر لأن إيران دولة قومية شعوبية لا تفرق بين السني والشيعي، والدليل انها لا يهمها شيعة العرب وأن دعواها دعم الفتنة في العراق والبحرين بدعوة الشيعة، الكل أبغض هذه الدولة التي هي في الحقيقة لا تدعو إلى خير وتسعى إلى إشعال الفتن أينما كانت، وأوضح الدوسري ان إيران تدفع المليارات لتعزيز وجودها العسكري والطائفي في جميع دول العالم، وفي لبنان جيش حزب الله تدعمه لتشغل العالم كله عنها، وكذلك في سورية، لكن إن شاء الله سيكون الزوال القريب لطاغية سورية وفرعون هذه الأمة بشار الأسد قريبا، ومن يقرأ السياسة يعلم انه لم يعد يتحكم الآن بالبلد وبعد ذهابه سيذهب حكم هذه الدولة المجوسية الفارسية القومية الشعوبية، وأضاف الدوسري اننا نعلم أن الكثير من الناس ممن يضع الآن يده بيد إيران مع وضوحها أحد اثنين اما رجل مغيب عن الواقع الموجود أو صاحب هوى ومتبن وراض بما تفعله إيران في دول المنطقة وبين أن إيران دولة الشعب فيها يعيش تحت خط الفقر وتقوم بقتل وجرائم بشعة بحق الشعب وتطالب بحقوق الشعب في دول الخليج وغيرها والشيعة بالأحواز يقتلون ويعذبون وتمنع عنهم جميع الحقوق المدنية والانسانية هذا النفس وهجوم إيران على الأحواز وأهلها انما للنفس الشعوبي جعل للمصادمة انتشار الاسلام، وأوضح الدوسري ان إيران استولت على النفط والغاز في الأحواز وتأخذ الأموال وتدعم بها حزب الله والإخوان المسلمين في مصر والإخوان في السودان للأجل ان يتلقها أمثالهم للأسف رأينا من الإخوان المسلمين بعد 25 يناير من ذهب الى مصر وقال ثورة 25 يناير هي امتداد لثورة الخميني، هؤلاء لصوص وهذه الثورات دائما مخالفه للشريعة تأتي ثمارها غلط شباب في مصر ثاروا وأعطوها الإخوان على طبق من ذهب وهذه الثورات مخالفة للشريعة وما تأتي الى بشر، ورأى الدوسري ان الشيعة في الكويت ما خذين حقوقهم وفي جميع دول الخليج ومن كان ولاؤه لهذا البلد فيجب ان يعامل ويأخذ حقه ومن كان ولاؤه لإيران فليذهب لإيران هذا الكلام ليس للشيعة فحسب بل حتى للسنة من كان ولاؤه لمصر فليذهب لمصر ونحن مستغنين ويكفينا إلى عندنا ولاؤنا لهذه الأرض ولهذا الحاكم. ومن جانبه، قال د.صباح الموسوي إيران لم تغير الجغرافيا ولكنها استطاعت ان تحتل الإمارات العربية الواحدة تلو الأخرى التي كانت قائم على أرض الأحواز من شمالها إلى جنوبها وما يعرف اليوم ببر فارس كانت هذه المنطقة جزء من الأحواز والعرب فيها هم جزء من القبائل العربية التي هاجرت من الجزيرة العربية الى الضفة الشرقية واستوطنت في المنطقة التي عرفت ظلما ببر فارس وظن البعض انها فارس اي الأمة الفارسية وهذا مخالف للواقع وللحقائق إنما كانت تسمى بر فارس الدوسري فالشيخ فارس الدوسري هو أول شيخ قبيلة استوطن في تلك المنطقة وكانت تعرف ببر فارس الدوسري لكن الإعلام والتاريخ الايراني زور الحقائق وأظهر للناس ان هذا بر فارس اي يعنى فارس الدولة والأمة والقومية الفارسية وليس فارس الشخص الذي هو الشيخ فارس الدوسري، وأضاف الموسوي وفي عام 2005 عندما تم الكشف عن مخطط ايراني جاء ونفذ في عهد الرئيس السابق محمد خاتمي الذي يوصف بأنه الرئيس المثقف والاصلاحي والتقدمي وهو من وضع مشروعا لطرد مزيد من العرب من مناطقهم لبناء أكبر عدد من المستوطنات لسلب اكبر مساحة ممكنة من أراضي العرب لتأجير أكبر عدد ممكن من المثقفين العرب الى مناطق داخل إيران لجلب اكبر عدد ممكن من الفرس وغيرهم من العجم الى داخل الأحواز لتغيير البنية الديموقراطية والسكانية وهنا انتفض الحوازيون عام 2005 وكانت انتفاضة كبيرة جدا قدموا فيها المئات من الضحايا، وبين الموسوي ان النظام الايراني مع الأسف لا يميز بين السني والشيعي الكل عنده عرب ويعامل الاحوازيون على اساس انهم عرب، واستغرب الموسوي من بعض الذين سمعناهم أهدوا نجاحهم بالانتخابات البرلمانية في إحدى الدول الخليجية انه أهدى فوزه الى الشيعة في البحرين وكنا نتمنى ان يهدى فوزه الى الشيعة في الاحواز ان كان هو ينطلق من منطلق شيعي، فالشيعة بالأحواز أكثر ظلما ومعاناة من اي شيعة في العالم وإذا كان هناك شيعة في العالم مضطهدون فهم شيعة الأحواز فالذين يتباكون على الشيعة هنا وهناك ويتناسون مأساة الشيعة بالاحواز هؤلاء عليهم ان يعيدوا حساباتهم وان ينطلقوا من منطلق انساني وان لم يكن انسانيا يكون طائفيا فهناك بالاحواز شيعة، متسائلا: لماذا لا يعاملون الشيعة بالاحواز كما يعاملون الشيعة في مناطق اخرى؟ لماذا لا يقفون مع شيعة الاحواز، كما يقفون مع النظام النصيري المجرم في سورية؟ نحن نقول زدلهؤلاء لستم بالشيعة فلو كنتم شيعة حقيقيين وتدعون الولاء لأهل البيت فهولاء الذين بالاحواز موالون لأهل البيت يتعرضون لأبشع الظلم؟ فلماذا لا تناصرونهم، وختم الموسوي ان الاحواز تستصرخ كل ضمير عربي وإسلامي وانساني.