Note: English translation is not 100% accurate
وفاة البوعزيزي رقم 2 بعد يوم من إحراق نفسه
المجلس التأسيسي التونسي يمنح الثقة لحكومة العريض بالأغلبية
14 مارس 2013
المصدر : تونس ـ رويترز ـ أ.ف.پ

وافق المجلس التأسيسي في تونس أمس بالاغلبية على منح الثقة للحكومة الجديدة التي يقودها الاسلاميون للوصول بالبلاد الى انتخابات بحلول نهاية العام وقيادة الفترة الاخيرة من الانتقال الديموقراطي في مهد الربيع العربي.
ويرأس الحكومة الجديدة الاسلامي علي العريض خلفا لحمادي الجبالي المستقيل من المنصب عقب اغتيال المعارض العلماني شكري بلعيد في فبراير الماضي وهو الأمر الذي أدى الى اندلاع اوسع احتجاجات منذ الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل عامين.
وصوت 139 نائبا في المجلس التأسيسي بنعم على منح الثقة للحكومة من مجموع 217 نائبا.
والحكومة الجديدة بقيادة حركة النهضة الاسلامية تضم ايضا حزبين علمانيين اخرين هما التكتل والمؤتمر وهما الحزبان اللذان شاركا في الحكومة الماضية.
ولكن النهضة وافقت في الحكومة الجديدة على منح كل وزارات السيادة الى مستقلين استجابة لمطالب المعارضة العلمانية في تونس.
في سياق آخر، توفي فجر امس بمستشفى الاصابات والحروق البالغة في ولاية بن عروس (جنوب العاصمة) شاب تونسي عاطل عن العمل احرق نفسه امس الاول الثلاثاء في قلب العاصمة تونس، ما اعاد الى الاذهان حادثة حرق محمد البوعزيزي نفسه وشكل بذلك الشرارة للربيع العربي، وقال عماد الطويبي المدير العام للمستشفى لوكالة فرانس برس «توفي الشاب فجر امس متأثرا بحروقه البالغة».
ويدعى الشاب المتوفى عادل الخذري ويبلغ 27 عاما وهو من منطقة سوق الجمعة من ولاية جندوبة.
واضرم الخذري في نفسه النار صباح أمس الاول الثلاثاء امام مقر المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة تونس في حادثة هي الاولى من نوعها بهذا الشارع الذي يعتبر رمزا للثورة التونسية التي اطاحت مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
واصيب الخذري بحروق بالغة على مستوى الظهر وخلف الراس حسبما اعلن جهاز الحماية المدنية.
وقال منجي القاضي الناطق الرسمي باسم جهاز الحماية المدنية لفرانس برس ان الشاب الذي نقل الى مستشفى الحروق البليغة بولاية بن عروس «اصيب بحروق من الدرجة الثالثة على مستوى الظهر وخلف الرأس» واعلنت اذاعة «كلمة» التونسية الخاصة نقلا عن خال الشاب ان الاخير يعاني من مرض في المعدة وانه طلب منذ اكثر من عام من السلطات منحه بطاقة علاج مجاني (تسند للفقراء) لتلقي العلاج في مستشفى حكومي الا انه لايزال ينتظر الرد.
واضاف الخال ان الشاب يعمل بائعا للسجائر في العاصمة تونس وقرر التوجه الثلاثاء الى وزارة الداخلية بهدف ايجاد حل لمشكلته.
يذكر ان شرارة الثورة التونسية انطلقت عندما اضرم البائع المتجول البوعزيزي (26 عاما) النار في نفسه يوم 17 ديسمبر 2011 بمركز ولاية سيدي بوزيد احتجاجا على مصادرة شرطة البلدية عربة الفاكهة والخضار التي كان يعيش منها.