Note: English translation is not 100% accurate
ندوة «الوسمي»: الحوار الوطني العلني بمشاركة جميع القوى السياسية وأطياف وفئات المجتمع هو الحل للأزمة
20 مارس 2013
المصدر : الأنباء
بدر السهيل
أكد النائب السابق د.حسن جوهر ان الحراك السياسي في البلاد على جميع الأصعدة هو حراك غير مسبوق يقابله فساد سياسي غير مسبوق يتمتع بالقوة، مشيرا الى ان الحل لجميع ما نواجهه من مشاكل بالبلاد يتمثل في مؤتمر وطني لجميع الكويتيين من مختلف أطيافهم وجدول أعمال ومشاركة تنتهي بنتائج ملزمة التحقيق.
وقال جوهر خلال الندوة التي عقدت مساء امس الأول بديوان عضو مجلس 2012 المبطل د.عبيد الوسمي: مع كل احترامي الشخصي للسلطة القضائية لن تستطيع حل المشاكل السياسية بالبلاد بما فيها مرسوم الصوت الواحد فالمشاكل أكبر عمقا، مؤكدا ان ما ستتم ممارسته بالبلاد حاليا هو طبقا لسياسة «السيف والمنسف».
وأضاف: مفهوم المعارضة الصحيح ليس بالدائرة الرابعة او الخامسة فيجب ان تكون المعارضة بجميع دوائر الكويت، مطالبا بضرورة فلترة المعارضة من جديد، مشيرا الى ان هذا الكلام ليس طعنا بائتلاف المعارضة. وتابع جوهر: اليوم في الكويت الكل يتسلق على ظهر المعارضة ويطلق عليه رمز، وان رموز الفساد ينظرون إلينا باحتقار، ويعتقدون اننا حطب دامة ومأجورون لمصالحهم الخاصة، خصوصا بواسطة الصحف والإعلام. ودعا جوهر المعارضة والحكومة للحوار وذلك بمشاركة جميع القوى السياسية وأطياف وفئات المجتمع لوضع النقاط على الحروف.
وأكد جوهر ان الفساد «على عينك يا تاجر»، ورغم ذلك هناك 125 مليار دولار للتنمية جاءت كدشداشة مفصلة دون أي رقابة مسبقة.
وبدوره، قال د.عبيد الوسمي ان جميع نماذج دول الإصلاح السياسي عالميا لم تمر إلا من خلال الحوار، فلا قيمة للحراك دون أن يحدث تأثير، مطالبا بحوار علني وصريح مع جميع مكونات المجتمع، وأكد أن قوى الفساد هي المستفيد حاليا من الأوضاع، فهي تلعب على إثارة الفتن والمتناقضات. وأضاف الوسمي: التغيير بأي دولة لا يتحقق إلا بتوافق وبحوار وطني وبين جميع مكونات المجتمع، او التغيير عن طريق «الثورات»، وبالكويت نتأثر بأي تغيير سياسي في إيران والعراق، ولكن لا نستطيع ان نؤثر حتى في «نخل البصرة». وتابع الوسمي: ليس سرا قيام مراكز النفوذ في البلاد بالدفع بمرشحين بالانتخابات ودفع الملايين، مؤكدا ان الدستور الكويتي لا تتوافر فيه أي عدالة مجتمعية، وكل ما هو مدون مجرد مواد دفترية منها المادة السادسة. وأضاف الوسمي: قلت قبل انتخابات مجلس 2012 المبطل، إذا أردنا الإصلاح السياسي فلابد من عدم القبول بعودة اي وزير او رئيس وزراء شارك بحكومات الفساد، مؤكدا: الكويتيون هم الوحيدون في العالم المهددون بإلغاء مواطنتهم وسحب جنسية اي مواطن بقرار من وزير الداخلية.
ومن جانبه، قال النائب السابق عبدالله النيباري: في الكويت يوجد «منسف»، ولا يوجد سيف، ولا توجد اي أجندات خارجية كما يذكر ويشاع.
وأضاف النيباري: غير معقول الديوان الأميري يمتلك 18 طائرة، ومؤسسة الخطوط الجوية الكويتية طائراتهم قديمة وأقل.
وتابع النيباري: المشكلة بالشعب نفسه فلن يأتي إصلاح من الحكومة ما لم تكن لدى الشعب الرغبة الحقيقية في الإصلاح لإرغام الطرف المقابل على تحقيقه، مطالبا: قوى المعارضة او من يدّعي المعارضة بمراجعة نفسها والإصلاح قبل بدء الحوار.
وأكد النيباري: الأغلبية فشلت والحكومة اقتنصت أخطاء الكتلة بسبب خطابها التجريحي.
ومن جهته، قال النائب السابق د.ضيف الله أبورمية ان المشكلة بالنفوس وليست بالنصوص، ولا توجد لدينا اي ديموقراطية حقيقية.
وأضاف: ان هذه الحكومة لا يمكن ان تقوم بالإصلاح بل حكومة تقوم بالإفساد.
يذكر ان د.عبيد الوسمي أشار في بداية الندوة الى ان ديوانه سيشهد ندوات أسبوعية كل يوم أحد تتعلق بالإصلاحات السياسية بمشاركة مختصين وأساتذة بالقانون والسياسة.