Note: English translation is not 100% accurate
كتلة الأغلبية: إسقاط فوائد القروض قنبلة دخانية يراد منها إشغال الناس
21 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بدر السهيل
عقدت كتلة الأغلبية ندوة تحت عنوان «فساد بلا تنمية» بديوان المزعل في منطقة الشامية مساء أمس الأول، وقد حضر الندوة أعضاء الكتلة كل من: علي الدقباسي، محمد الخليفة، عادل الدمخي، أسامة الشاهين، وليد الطبطبائي، أحمد السعدون، خالد السلطان، وأسامة المناور وشخصيات سياسية ووطنية. وفي بداية الندوة قال النائب السابق علي الدقباسي: «الندوة تقام بالشامية وبالدائرة الثانية وهي رسالة لمن يحاولون المساس بوحدتنا الوطنية وتأكيد بتضامن الشعب الكويتي دفاعا عن الدستور، مضيفا ان الخبراء أكدوا أن هذه المرحلة من أخطر المراحل بالكويت وأعضاء المجلس الحالي أصبحوا خط الدفاع الأول للحكومة يستجدون الوزراء الرد على الأسئلة والاستجوابات تؤجل». وأضاف الدقباسي: «هناك معلومة أتمنى أن تكون غير صحيحة بأن هناك توجها لإلغاء الرقابة المسبقة لديوان المحاسبة وهذا كأنه إطفاء للأنوار وترك السراق يسرقون ونحن لسنا مع طرف ضد طرف أو مع شيخ دون شيخ بل نحن مع الله سبحانه وتعالى ثم الشعب الكويتي» وتطرق الدقباسي إلى قضية المستشفيات والجامعة، قائلا: «ثلاثة أرباع المستشفيات تبرعات من الكويتيين والجامعة وضعها مترد وأتمنى أن نصل لتنمية حقيقية ترضي الشعب لكن على الشعب تحمل مسؤولياته».
من جهته، قال النائب السابق محمد الخليفة: «التنمية لا يمكن أن تتحقق بوجود الفساد فالفساد يقتل التنمية وأضاف الخليفة: زيادة الدوائر لـ 25 دائرة عام 81 ساهمت بزيادة الفساد لأن النواب كانوا يصلون بأصوات أقل كما أن الصوت الواحد يؤدي إلى التمادي في الفساد»، وتابع الخليفة قائلا: «إذا حصلت أزمات مالية أو نفطية فسيتم فرض الضرائب والشعب لن يقبل بالضرائب لتغطية فساد الحكومات ولن يقبل كذلك بالإدارة الحكومية السيئة لذا علينا السعي للإصلاح السياسي الشامل وإقرار الأحزاب التي تتم محاسبتها من قبل قواعدها وجمعياتها العمومية أما الآن فمن نحاسب وكيف نحاسب؟».
بدوره، قال د.عادل الدمخي خلال الندوة: «شعاري بالانتخابات هو تنمية بلا فساد والآن مع الأسف صار لدينا فساد بلا تنمية، والتنمية تعني التطوير والمساواة والعدالة وهي غائبة، بعد ظهور أوجه الفساد من إيداعات وتحويلات وديزل وغيرها يحمى الفاسدون ويرجعون لمجلس الأمة وبالمقابل يهاجم الإصلاحيون من الإعلام الفاسد».
من جانبه، قال النائب في مجلس 2012 المبطل أسامة الشاهين: «أوجه تحية لكافة الحراك المعارض بكافة رموزه من العم أحمد السعدون والعم خالد السلطان إلى أصغر شخص في الحراك ومن هم وراء القضبان». وأكد الشاهين: «اننا سنستمر في حراكنا من ديوانية إلى ديوانية ومن ساحة إلى ساحة وسنستخدم كل وسائلنا السلمية للوصول إلى أهدافنا الإصلاحية» وأضاف: «سألوا أردوغان كيف نقلت اقتصاد تركيا من دولة مدينة بـ 10 مليارات دولار إلى دولة مقرضة للبنك بـ 5 مليارات فقال: الجواب بسيط توقفنا عن السرقة».
وفي الختام قال د.وليد الطبطبائي: حكومتنا لا تستطيع إنجاز أي خطة للتنمية مطلقا لأن إمكانياتها لا تؤهلها لذلك كما أن الفاسدين في البلاد مدمنون على الفساد، وكل تشريعات المجلس لا نعترف بها فما بني على باطل فهو باطل» وتابع الطبطبائي: «سيأتي يوم ويحاسب فيه الشعب هذا المجلس والحكومة التي شاركت معه» مشيرا الى أن «إسقاط القروض عبارة عن قنبلة دخانية يراد منها إشغال الناس فقط».