Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تعلن إسقاط طائرتين في حماة وإدلب
مقتل الشيخ البوطي بتفجير انتحاري في جامع الإيمان بدمشق والجيش الحر يحقق إصابات مباشرة على مطار العاصمة الدولي
22 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


قتل رئيس اتحاد علماء بلاد الشام الشيخ محمد رمضان البوطي و18 شخصا آخرين بتفجير انتحاري استهدف أمس مسجد الإيمان وسط العاصمة السورية دمشق.
وقال مصدر في دمشق إن التفجير الانتحاري الذي استهدف جامع الإيمان في منطقة المزرعة بدمشق أدى إلى مقتل الشيخ البوطي و18 آخرين كانوا يحضرون درسا دينيا للشيخ. وأشار المصدر إلى وجود عدد من الجرحى بعضهم في حالة خطرة.
في هذا الوقت أعلن مقاتلو الجيش الحر والكتائب المعارضة السيطرة على عدة بلدات في الجولان المحتل وفيما واصلت قوات النظام السوري عملياتها العسكرية اليومية ضد المناطق الخارجة عن سيطرتها.
ونقلت «رويترز» عن المكتب الإعلامي للواء«شهداء اليرموك» الذي ينشط في المنطقة «نحن نهاجم المواقع الحكومية بينما كان الجيش يقصف المدنيين وننوي السيطرة على مزيد من البلدات».
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره ان المقاتلين سيطروا على عدة بلدات قرب هضبة الجولان السورية التي احتلتها اسرائيل عام 1967 ثم ضمتها لاحقا.
وقال المرصد الليلة قبل الماضية إن المقاتلين سيطروا على بلدة خان أرنبة التي تقع على خط فض الاشتباك بين اسرائيل وسورية وعلى طريق رئيسي يؤدي إلى هضبة الجولان، كما قال المرصد إن المقاتلين سيطروا أيضا على قريتين تقعان قرب خط وقف إطلاق النار.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» «يبدو ان مقاتلي المعارضة يشنون هجوما متزامنا في مناطق عدة من الجولان»، سيطروا خلاله «على عدة بلدات وقرى في محافظة القنيطرة»، بينما دارت اشتباكات عنيفة منذ صباح أمس في مناطق سحم ووادي اليرموك في محافظة درعا.
وكان المرصد افاد قبل ذلك عن «سيطرة مقاتلين من الكتائب المقاتلة على منطقتي مشاتي الخضر ودوار بلدة خان ارنبة وعلى سريتين للهاون» في محافظة القنيطرة اثر اشتباكات عنيفة.
كذلك، تحدث عن اشتباكات «في محيط كتيبة المدفعية وحاجز اوفانيا بين بلدتي خان ارنبة وجباتا الخشب، يرافقها قصف متبادل في منطقة التل الاحمر»، وتأتي هذه التطورات في إطار ما أطلق عليه مقاتلو المعارضة معركة فك الحصار عن ريف دمشق وتحرير القنيطرة اكبر مدن الجولان. كما اعلن الجيش الحر أسر عدد من الضباط بعد سيطرته على كتيبة قيادة الدبابات وسرية المدفعية وسرية الكوبرا في منطقة الناصرية بالقنيطرة المحاذية لدرعا، الى جانب تدمير ثلاثة حواجز.
وفي ريف درعا المجاور، أكد المرصد ان المقاتلين «سيطروا على مبنى نادي الضباط في قرية جلين إثر انسحاب القوات النظامية منه». وهو ما كانت اعلنته «ألوية فجر الاسلام» و«المعتز بالله» التابعة للجيش الحر الذي كشف أن أهميته تكمن في إشرافه على وادي جلين وانه كان منطلقا لعملياته الجيش وميليشيات الشبيحة على أهالي البلدة والمزارعين. اضافة الى تحرير مركز البحوث الزراعية في نفس البلدة والذي تكمن أهميته أيضا من كونه يقطع الطريق الواصل بين جلين وسحم الجولان.
وردت قوات النظام بقصف جوي ومدفعي على «بلدات وقرى سحم الجولان وتسيل والشجرة ونافعة وجملة «وهي قرى متخمة للمنطقة الحدودية بحسب المرصد، كذلك تشهد المنطقة «اشتباكات بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في المنطقة ومعلومات عن محاصرة حاجز العلان العسكري»، بحسب المرصد.
وقد برر مصدر أمني سوري لـ«فرانس برس» هذا التراجع لقوات النظام أمس بأن «ما بين ألفين و2500 مقاتل دخلوا الى جنوب سورية قادمين من الأردن»، مشيرا الى ان هؤلاء «مدربون ومسلحون في شكل جيد».
أما في درعا المدينة، فقد أعلن الجيش الحر أمس الأول تحرير المسجد العمري الأثري الشهير، فقامت مدفعية النظام بقصفه وقصف أحياء درعا البلد وسط اشتباكات عنيفة في المنطقة.
في موقع اشتباك آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المناطق المحيطة بمطار «كويرس» العسكري في مدينة حلب شمالي سورية تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية السورية.
من جهتها، قالت، شبكة شام الإخبارية، ان صاروخ سكود على الأقل سقط على بلدة أورم الصغرى بريف حلب، فيما قصف الطيران الحربي والمدفعية مدن عندان وحيان وحريتان أدى إلى دمار هائل في منازل المدنيين ومقتل وإصابة عشرات منهم. وبث ناشطون صورا لانتشال جثث من تحت الانقاض. ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على طريق خناصر السفيرة بالقرب من قرية الجنيد في محاولة لصد رتل لقوات النظام.
من جهة أخرى، اعلن الجيش الحر أن «كتيبة المدفعية-اللواء الاول مدرعات» قامت أمس ولليوم الثالث على التوالي بدك مقرات جيش النظام وآخر معاقله في مدينة حلب وهي: اكاديمية الهندسة العسكرية والكلية الفنية وكلية التسليح وكلية المدفعية بالراموسة.
في هذه الاثناء استمرت محاولات النظام السوري استعادة المناطق التي فقدها في العاصمة دمشق وما حولها مستخدما غارات الطيران الحربي والقصف المدفعي لاسيما على حي جوبر وعلى المنطقة الصناعية بحي القابون. اضافة الى قصف الهاون على أحياء تشرين والتضامن وبساتين برزة، بحسب شبكة شام التي تحدثت عن اشتباكات في محيط أحياء جوبر ومخيم اليرموك.
في المقابل أعلن الجيش الحر مجددا استهداف مطار دمشق الدولي بعدة قذائف هاون وأكد أن إحداها أصابت مدخل الصالة الرئيسية. كما استهدف فرع المعلومات خلف ملعب العباسيين وقد تم تحقيق اصابات مباشرة.
كذلك قصف الطيران الحربي مدن وبلدات القاسمية والنشابية والعبادة وعدرا والعتيبة بريف دمشق. وعدة مناطق بالغوطة الشرقية ووقع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على مدن وبلدات بيت سحم والذيابية وعدرا وبساتين المليحة وببيلا وكفر بطنا وشبعا ومرج السلطان وداريا ومعضمية الشام وزملكا كما وقعت اشتباكات عنيفة في حي سيدي مقداد في ببيلا وفي مدن عدرا وداريا، بحسب «شام».
في غضون ذلك، قصفت قوات الرئيس بشار الاسد بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة حي باباعمرو وأحياء حمص المحاصرة، كما تجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ على مدن الرستن والحولة واغار الطيران الحربي 5 مرات على الاقل على مدينة تلبيسة وادى الى سقوط العديد من القتلى والجرحى. ووقعت اشتباكات في بلدة الوازعية بالريف الشمالي ايضا بين الجيش الحر وقوات النظام وتعرضت بلدات كفر نبودة وكرناز والمغير وقسطون في ريف حماة لقصف عنيف من الطيران الحربي وبراجمات الصواريخ. وقصفت المدفعية الثقيلة قرية أبو خنادق وقرى جبل شحشبو.
وقد اعلن الجيش الحر اسقاط طائرة في ريف حماة في منطقة جبل زين العابدين.