Note: English translation is not 100% accurate
بإشراف لجنة تنفيذ عقود الصيانة وبتبرع بالهيكل الأسود من الموظفين
الفلاح وضع حجر الأساس لمشروع سعد العبدالله لحفظ القرآن: التدوير في «الأوقاف» لعلاج ثغرات وتطوير العمل
23 مارس 2013
المصدر : الأنباء


البراك: حصلنا على قائمة متبرعين ممن لهم دور كبير في العديد من مشاريع القطاعأسامة أبوالسعود
برعاية وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الإسلامية شريدة المعوشرجي، تم وضع حجر الأساس لمشروع مدينة سعد العبدالله ق2 بتبرع من موظفي إدارة الدراسات الإسلامية لبناء الهيكل الأسود وبإشراف لجنة تنفيذ ومتابعة عقود الصيانة والإنشاءات الخاصة بشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية.
وقال وكيل الوزارة المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية عبدالله البراك ان دور القرآن الكريم والمشاريع التربوية والعمرانية التي يرعاها القطاع لامست جميع الفئات العمرية ودخلت في نهج حياة الفرد. واضاف: اننا نستشعر قيمة العمل الذي نقوم به وبأهداف الوزارة وغاياتها، فتلك الأهداف والرؤى ليست شعارات بل هي واقع ملموس يتم تقييمه والتأثر بنتائجه، ولعل مشروع سعد العبدالله أتى بلفتة جميلة وبمساهمة بجزء من تكاليفه بتبرع من موظفي إدارة الدراسات الإسلامية بمبادرة طيبة تزرع في النفوس الحب والبذل من أجل رؤية هذه الصروح الجميلة منتشرة بكل مكان في الكويت وأن يكون في كل بيت حافظ للقرآن الكريم.
واوضح ان هناك عدة مشاريع مميزة جار تنفيذها عن طريق ميزانية الوزارة أو المتبرعين وبإشراف من لجنة عقود صيانة قطاع الدراسات خاصة في ظل التراخيص المتوافرة حاليا لدى الوزارة، والخطوات الحثيثة التي تسعى إليها لتسويق أراضيها للمتبرعين، وهو ما نتج عنه الحصول على قائمة من المتبرعين الذين كان لهم دور كبير في العديد من مشاريع القطاع المختلفة. بدوره، قال نائب رئيس لجنة عقود صيانة قطاع شؤون القرآن والدراسات الإسلامية م.سليمان السويلم ان العمل المؤسسي بروح الفريق الواحد كان ظاهرا لتحقيق الهدف المنشود، وهو ما شهدناه جميعا على أرض الواقع من خلال مشروع مركز مدينة سعد العبدالله الحالي والذي يتم تنفيذه بواسطة اللجنة وبتبرع بجزء من أعمال الهيكل الأسود بواسطة موظفي إدارة الدراسات الإسلامية، مشيرا الى ان اللجنة منذ تأسيسها في العام 2004 قامت بالإشراف على 9 عقود مختلفة شملت أعمال الصيانة الجذرية الشاملة والصيانة الدورية والبسيطة والإنشاءات الصغيرة وأعمال الترميم، وغالبية تلك العقود اشتملت على قيمة للتعزيز المالي نظرا لإنجازها وفقا للبرنامج الزمني وعدم وجود أي تأخير في الأعمال التي تشرف عليها، حيث تم بواسطة قيمة العقود إعادة تأهيل المباني السابقة والاهتمام بـ 170 مركزا ودارا للقرآن وبناء مشاريع كبرى وإنشاء مباني البريكاست في الأراضي التي لا تعود ملكيتها للوزارة وبنسبة إنجاز وصلت إلى 100% وبكوادر هندسية محترفة تفخر بها الوزارة.
وتابع: يقام المركز على مساحة 1200م2 وهو مكون من سرداب وثلاثة أدوار، وتبلغ مساحة المباني في المشروع 4851.45م2، وسيكون مخصص لإدارة الدراسات الإسلامية وإدارة السراج المنير، ولعل الاختيار كان موفقا لتخصيص مثل هذا المشروع وترخيصه لبناء دار للقرآن الكريم بمنطقة سعد العبدالله لما تحتويه هذه المنطقة من كثافة سكانية كبيرة، اذ تضم بين جنباتها 11 قطعة مأهولة بالسكان سيكون هذا المبنى فيها كمنارة بارزة ومعلم من معالم هذه المدينة. واشار الى انه تم الانتهاء من عدد من المشاريع التي تمت مباشرة العمل بها كمشروع فاطمة الوقيان بمنطقة بيان، ومشروع تحفيظ القرآن بمنطقة القرين، وتم الانتهاء من مشاريع دار القرآن الكريم بمنطقة القصور ومركز الشيخة موضي الصباح بمنطقة السلام وجار انهاء إيصال التيار الكهربائي، وجار أعمال التشطيبات بمشاريع مركز بدر مسفر المطيري بمنطقة الرحاب ومركز نعيمة الدبوس بمنطقة الصباحية ومركز عائشة القطامي بمنطقة فهد الأحمد، كما أنه جار تجهيز الموقع لمشروع عبدالعزيز الزاحم وسبيكة الصقر بمنطقة حولي، وان حدث تأخير فهو يأتي بعد الانتهاء من المشروع بالكامل وانتظار متابعة إجراءات الجهات الحكومية وخاصة إيصال التيار الكهربائي.
وبين ان اللجنة تنهض بدور آخر يتمثل في تسويق الأراضي المخصصة للوزارة للمتبرعين لمشاريع عبدالله المبارك ق1، وحولي، والشامية، والروضة، وصباح الناصر ق4، وسعد العبدالله ق5، وفهد الأحمد ق1، وأبوفطيرة، والمسيلة، وسعد العبدالله ق6، وعبدالله المبارك ق5، والجهود مازالت مستمرة لتسويق باقي الأراضي. وكشف عن انشاء اكبر مركز لدار قرآن على مستوى الشرق الاوسط في منطقة القصور بمساحة 4 آلاف متر مربع و12 الف مباني.
التدوير
من جانبه، قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح اننا مستمرون في العمل وفق استراتيجية الوزارة التي تتبنى الشراكة المجتمعية مع مختلف الجهات الرسمية والشعبية مع القطاع الخاص والأفراد وصولا للتكامل فيما بيننا لخدمة ديننا ووطننا. واضاف ان مبنى دار قرآن سعد العبدالله له ميزة كبيرة كونه يبنى بجهود وأموال أبناء الوزارة وبمشاركة من معلمي القطاع الذين آلوا على أنفسهم ذلك بعد حصولهم على الكادر، مشيرا الى مواجهة ندرة الاراضي نظرا للاقبال على مراكز الوزارة وبعد إقبال أكثر من 10 آلاف دارس ودارسة لعلوم القرآن في العام الماضي. وزاد: نحن دائما نتطلع للأفضل والأحسن وبناء على توجيهات الوزير للرؤية الشاملة في الوزارة من جميع النواحي لوضع إضافات جديدة ومعالجة بعض الإشكالات التي قد تكون موجودة ومنها قضية التدوير ومن تعليمات الوزير ان تكون هناك ثقافة لمنسوبي الوزارة ووضوح تام وجلي بأن التدوير ليس للعقاب او علاج لثغرات معينة فقط بل هو شامل لمختلف الاشياء، ومنها تطوير العمل، وقد يكون المدير ناجحا في إدارته فنحتاج إليه في ادارة اخرى بحاجة الى نهضة وطاقة فنقله ليس عقابا له بل مكافأة له ولجهوده واحيانا تكون القضية متعلقة بقدرات الشخص ومهاراته ورغباته التي قد يميل من خلالها الى التطوير من نفسه وتجديد حيويته والتدوير شامل للمديرين والمراقبين بعد دراسة تفصيلية كاملة وشاملة وواضحة وجلية وموضوعية وعادلة وهو رهن بعمل اللجنة.
واشار الى ان موضوع تقديم من امضى 30 سنة لاستقالاته او احالته لم يطرح كونه متعلقا بسياسة الحكومة ومجلس الخدمة المدنية والنظر في ايجابية الموضوع وسلبياته ومراحله مع الخشية ان تكون هناك هوة بين الجيل الجديد والمرحلة السابقة مما يجعل الحاجة ماسة للموظفين القدامى مع النظر في ضرورة اعداد قادة المستقبل وفيما يخص التدوير بين الوكلاء فلم يحصل شيء بهذا.