Note: English translation is not 100% accurate
للمشاريع الصغيرة والمتوسطة
مركز الصقر اختتم المرحلة الثانية من مشروع تأهيل وتدريب المبادرين والمخترعين
23 مارس 2013
المصدر : الأنباء

حمد العنزي
برعاية وزير التجارة والصناعة انس الصالح، اختتم مركز عبدالعزيز الصقر للتدريب التابع لغرفة تجارة وصناعة الكويت مساء اول من امس المرحلة الثانية من مشروع تأهيل وتدريب المبادرين المخترعين للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي عقدت خلال الفترة من 10 الى 21 فبراير الماضي، حيث تم الاعلان عن النتائج وتوزيع الشهادات على المخترعين الكويتيين المشاركين في المرحلة الثانية والمتعلقة ببرنامج الرخصة لكفاءة الاعمال.
من جانبه، اكد مدير مركز عبدالعزيز الصقر للتدريب د.جاسم بشارة ان المشروع اشتمل على 4 مراحل استغرقت شهرين ونصف الشهر، تم خلالها انجاز مرحلتي تدريب ويجري الاعداد لتنفيذ مرحلتين أخريين خلال ابريل المقبل.
وبين ان المشروع تشارك في تنفيذ المرحلة الثانية منه مؤسسة الرخصة الأوروبية لكفاءة الأعمال EBCL، وهي إحدى المؤسسات العالمية الرائدة في مجال التدريب والتأهيل خصوصا في الدول الأوروبية والمعنية بتدريب رواد الاعمال والمبادرين بهدف بناء قدراتهم وتعزيز مهاراتهم المهنية.
وبين ان البرنامج التحق به 43 مبادرا ومخترعا كويتيا لديهم مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، وتم تدريبهم على عدد من المعارف لإدارة الاعمال ضمن منهج تعليمي عال معتمد، يقوم على اثره المشاركون بتقديم امتحان تحريري ويقدمون عرضا لمشروع دراسة حالة يعدون ويعرضون خطة عملها حسب التكاليف المقترحة، حيث يحصل المشاركون في نهاية البرنامج على شهادة دولية معتمدة لاجتيازهم الامتحان.
من جهته، قال مقدم برامج التأهيل والتدريب د.محمد ابراهيم ان البرنامج بحد ذاته هو تجربة نوعية ومميزة لتنوع مشاريع ومجالات المتدربين فيه، حيث انهم من حملة الشهادات المختلفة كالأطباء والمهندسين والأكاديميين اضافة للموظفين والمتخصصين علميا، مما خلق حالة محفزة جدا ومميزة للانتهاء من فترة التدريب الحالية بشكل مشجع وفاخر.
وقال قدمنا للمتدربين القواعد الأساسية في كيفية عمل المشاريع وكيفية عمل دراسة جدوى لها، فضلا عن ضرورة رصد الميزانية والكلفة التقنية وإدارة الاعمال بشكل مكثف وتحديد الموازنات العامة وتحديد التسعير بحيث يكون المشروع ناجحا الى حد كبير ولا يتعرض للخسائر.
وقال ان الشهادة الممنوحة للمشاركين وهي الـ EBCL تفتح للمشاركين آفاقا اقتصادية كبيرة ومشجعة في سوق العمل وتخدمهم لعرض مشاريعهم التي يودون تقديمها للشركات ليبدأوا عملهم بشكل فني وعلمي في اي مكان في العالم مما يسهم في إنجاح المشروع وتقديم فرص عمل جديدة للآخرين.