Note: English translation is not 100% accurate
تواصل التظاهرات المناهضة للمالكي في عدة محافظات والسيستاني يوجه انتقادات لاذعة للأطراف السياسية
23 مارس 2013
المصدر : الأنباء
خرجت مظاهرات جديدة في عدة محافظات عراقية أمس، استمرارا للحراك الشعبي ضد سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي المستمرة منذ 3 أشهر. في حين عبر رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر عن قلقه العميق من قرار تأجيل انتخابات مجالس المحافظات في الأنبار ونينوى. وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر إن المحافظات الغربية بالعراق تشهد منذ ديسمبر الماضي مظاهرات للإعراب عن مظالمهم، وتتمركز مطالبهم حول قضايا حقوق الإنسان والحصول على الخدمات الأساسية، إنهم يشعرون بأنهم منعزلون وغير آمنين. وعبر كوبلر عن «قلقه العميق» من قرار تأجيل انتخابات مجالس المحافظات في الأنبار ونينوى، وطالب حكومة المالكي بتوفير بيئة آمنة لإجراء الانتخابات دون تأخير أو تأجيل. في هذا الوقت، وجهت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني امس انتقادات لاذعة إلى الأطراف السياسية وأجهزة الأمن وحملتها مسؤولية تردي الوضع الأمني واتساع رقعة العنف والانفجارات في العراق. وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي معتمد المرجعية الشيعية العليا أمام آلاف من المصلين في خطبة صلاة ظهر امس في صحن الإمام الحسين إن «الكتل السياسية التي تعيش حالة التشرذم والتفرق والتناحر جعلت البلد يمر بظروف لم يمر بأسوأ منها من خلال خطابات التحريض الطائفية إضافة الى قصور خطط الأمن رغم وجود أكثر من مليون شخص في أجهزة الأمن وأعداد كبيرة من كبار الضباط، فانها لم تستطع منع العصابات الإرهابية في أن تقتحم وزارة العدل وتفجر وتقتل». وأضاف أن «أبناء الشعب العراقي صامتون على الوضع المزري والسيئ الذي يعيشه العراق في ظل مزيد من التفكك والتناحر ولا يبدو في الأفق القريب اي شيء يدل على الانفراج». وتابع: «أدى الشعب العراقي.. واجباته فما بقي على المسؤولين إلا تغيير ما بأنفسهم وتغيير خطط الأمن والأداء السياسي وإلا فإن الشعب العراقي كعادته يصبر وفي يوم ينفجر انفجارا عظيما لا يمكن لأحد الوقوف أمامه».