Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو اعتذر لأردوغان عن حادثة أسطول الحرية
إسرائيل ترفع جزئياً الحصار عن الأراضي الفلسطينية
23 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال مكتب رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان في بيان له إن نظيره الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغه أمس بأن اسرائيل رفعت «بشكل جوهري» القيود المفروضة على دخول السلع المدنية إلى الأراضي الفلسطينية، بما فيها غزة وسيستمر ذلك ما دام الهدوء سائدا».
كما أعلن مسؤول أميركي كبير على متن الطائرة الرئاسية الأميركية «اير فورس وان» أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذر لنظيره التركي رجب طيب اردوغان عن الهجوم الإسرائيلي على سفن كانت تنقل مساعدات الى قطاع غزة عام 0102 ما ادى الى مقتل تسعة اتراك.
وقال المسؤول نفسه في إشارة الى نتنياهو خلال تحادث الاخير هاتفيا مع نظيره التركي «بالنيابة عن الإسرائيليين، اعتذر عن اي وفاة سببتها هذه الأخطاء العملانية»، مضيفا ان «رئيس الوزراء اردوغان قبل الاعتذار باسم تركيا».
وفي سياق متصل صرح الرئيس الأميركي باراك أوباما قبيل إنهاء زيارته لإسرائل بأن الولايات المتحدة تثمن بدرجة كبيرة الشراكة الوثيقة بين تركيا وإسرائيل وأضاف: «آمل بأن المحادثات بين الزعمين «أمس» ستمكنهما من تعاون أعمق».
وكان الرئيس أوباما قد توجه الى الاردن حيث اجرى جولة من المباحثات مع الملك عبدالله الثاني.
وقال أوباما إن حكومته ستعمل مع الكونغرس لتقديم مساعدات إنسانية اضافية بقيمة 200 مليون دولار للأردن هذا العام لمساعدته في استيعاب اللاجئين السوريين.
وأضاف في مؤتمر صحافي مع العاهل الأردني انه يرحب بخطوات الملك عبدالله نحو إصلاحات سياسية «ضرورية»، معربا عن قلقه من أن تصبح سورية ملاذا للمتطرفين.
من جانبه، قال العاهل الأردني انه لن يغلق الحدود الأردنية أمام اللاجئين السوريين.
وكان اوباما قد قال قبيل مغادرته اسرائيل ان وجود اسرائيل يعد حصنا منيعا يحول دون وقوع محرقة اخرى (هولوكوست).
جاء ذلك خلال زيارة الرئيس لمؤسسة ياد فاشيم لتخليد ذكرى ضحايا المحرقة النازية بحق اليهود (الهولوكست)، يرافقه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس شيمون بيريز وحاخام إسرائيل الاكبر السابق اسرائيل لاو الذي كان نجا من الهولوكوست وهو طفل، بحسب ما ذكرته صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية.
وقال الرئيس الأميركي «هنا في ارضكم القديمة، لنقل: وجود دولة اسرائيل ليس نتيجة للمحرقة، ولكن نظرا لوجود دولة اسرائيل، المحرقة لن تكرر».
كما زار الرئيس الأميركي امس كنيسة المهد التاريخية في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية. واستقبل الرئيس الفلسطيني عباس محمود الرئيس الأميركي ببيت لحم ورافقه خلال جولته داخل الكنيسة، بحضور رجال دين مسلمين ومسيحيين.
ووصل أوباما إلى المدينة برا من القدس بعد أن كان من المقرر وصوله بالطائرة، إلا أن سوء الأحوال الجوية الخماسينية المغبرة حالت دون ذلك. واستمع أوباما إلى شرح مفصل حول كنيسة المهد التي بنيت على يد قسطنطين الأكبر عام 330م فوق كهف ولد فيه السيد المسيح وتعرف على أهم آثارها التاريخية قبل أن يؤدي فيها الصلوات والطقوس الدينية.
وأهدى بطريرك الروم الأرثوذكس ثيفولس الثالث هدية تذكارية إلى الرئيس الأميركي الذي التقى مجموعة من الأطفال الفلسطينيين الذين حملوا الأعلام الفلسطينية والأميركية ورحبوا به في بيت لحم.