Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى وضع إستراتيجيات زيادة الإنتاج الزراعي والحيواني لتأمين الاستهلاك المحلي
البدر: نعمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الغذاء
25 مارس 2013
المصدر : الأنباء


التراكمة: توفير الغذاء هو هاجس البشرية كلها لاستمرار الحياة
زيادة عدد السكان وعدم تطوير الطرق والوسائل الزراعية من أسباب الفجوة في الأمن الغذائيمحمد راتب
انطلق مؤتمر «الرؤية الإستراتيجية للتنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي (تطبيقات عملية)» والذي تقيمه جمعية المهندسين الزراعيين بالتعاون مع الهيئة العامة للزراعة صباح أمس على مسرح الهيئة، حيث يستمر المؤتمر لمدة يومين تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية م.جاسم البدر، وبحضور قياديي الهيئة ورؤساء الاتحادات وأصحاب الخبرة في مجال الإقراض والتمويل ومشاركة الصندوق العربي للتنمية ومحفظة التمويل والصندوق الكويتي للتنمية الزراعية وحضور كثيف من المهتمين بهذا الشأن.
وقال م.جاسم البدر في كلمته ان هيئة الزراعة تعمل بتوجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لمواكبة التطور العالمي والوصول إلى الاكتفاء الذاتي، لذا قامت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بدعم العديد من المشاريع التي تتعلق بالأمن الغذائي وذلك للوصول إلى نسبة كافية من الاكتفاء الذاتي من خلال تنفيذ المشاريع الزراعية ذات الصلة ومنها تربية الأغنام وإنتاج الأعلاف ومشروع تربية العجول وإنتاج الحليب وتربية مشروع دجاج اللاحم، مضيفا ان هناك الكثير من المشاريع المستقبلية التي نحتاجها في توفير الأمن الغذائي من اللحوم الحمراء والبيضاء ومشتقاتها من الألبان وكذلك المحاصيل الزراعية والأسماك.
وشكر م.البدر صاحب السمو الأمير والقيادة السياسية على دعمهم المتواصل لمواكبة التطور العالمي من خلال توجيهاتهم ومتابعتهم لمشاريع هيئة الزراعة، مضيفا ان الإستراتيجية العامة للتنمية الزراعية ترتكز على مجموعة من الأساسيات والأهداف التي تسعى الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية إلى تحقيقها والتي تهدف في مجملها إلى زيادة الإنتاج الزراعي كما ونوعا وذلك عن طريق النهوض بالإنتاجية ورفع كفاءة استخدامات الموارد المتاحة في القطاعات الزراعية المختلفة وصولا إلى زيادة نسبة مساهمة الإنتاج الوطني في الأمن الغذائي للبلاد وتأمين أكبر قدر ممكن من احتياجات الاستهلاك المحلي من المنتجات الزراعية.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين الزراعيين ورئيس اللجنة العليا للمؤتمر م.يوسف التراكمة ان توفير الغذاء هو هاجس البشرية كلها لاستمرار الحياة، وبسبب زيادة عدد السكان وعدم تطوير الطرق والوسائل الزراعية في بعض البلاد ومنها العربية فقد جعلت هذه الأسباب الفجوة بين الاحتياج الغذائي وكمية الإنتاج كبيرة وهذا واضح من خلال المعدلات المخيفة لكميات المواد الغذائية المستوردة من الخارج سنويا.
هذا، وقد تناول اليوم الأول للمؤتمر محورين، الأول هو دور المؤسسات التمويلية، والثاني دور المؤسسات الحكومية والأهلية في تنمية الكوادر البشرية حيث ترأس الجلسة رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر د.محمد الفايز.
وتطرق محمد مهدي علي من الإدارة المركزية للإحصاء لموضوع «تطوير القطاع الزراعي لتوفير الأمن الغذائي»، حيث جاء في توصياته بهذا الشأن، أولا عمل دراسات مستمرة للأسواق المحلية من ناحية كمية الإنتاج والأسعار والكميات المسوقة ومستلزمات الإنتاج ومدى توافرها، ثانيا تقديم تقييم مستمر كل عدد من السنوات ومعرفة نواحي القصور وأسبابها أو النجاح ونصائح للجهات المختصة لتلافي هذه المشكلة ولا يكتفي بالمشكلة، ثالثا توفير برامج توعية زراعية إذاعية ومرئية لأصحاب الحيازات والجمهور توضح لهم أنواع المزروعات وطرق الزراعة وأفضل الطرق المستخدمة للزراعة والتسميد والمبيدات، رابعا تقدم الدعم الحكومي لجميع المستلزمات الزراعية وتوعية للمنتج وفترات قلة هذا المنتج لكي تتم زيادة الإنتاج من المنتج من خلال الزراعية المحمية.
هذا، وقام رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين الزراعيين ورئيس اللجنة العليا للمؤتمر م.يوسف التراكمة بتكريم راعي المؤتمر رئيس هيئة الزراعة م.جاسم البدر تكريما لرعايته أنشطة هذا المؤتمر.