Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • .. تمادي العدوان
  • «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أكدا أنه يؤدي إلى انتشار المحبة والمودة وظهور التعاون والتكافل

الحاي والنجدي: الإيثار خلق إسلامي رفيع وثمراته وفيرة

25 مارس 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دمحمد النجدي
الداعية حاي الحاي
ضاري محسن المطيري الإيثار، أو التضحية من أجل الغير، خلق إسلامي أكدت عليه الشريعة الإسلامية الغراء في غير موضع لما له من قيمة عالية في بناء المجتمع المسلم المترابط المتحاب الذي يحرص كل فرد فيه على مصلحة أخيه، كما حرصه على نفسه. فإذا كان احد شروط اكتمال الإيمان ان يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه فإن الله سبحانه وتعالى امتدح في القرآن الكريم مدحا خاصا الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة. «الأنباء» طرحت الموضوع على بعض أهل الدعوة لإلقاء المزيد من الضوء على هذا الموضوع. في البداية أوضح الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف حاي الحاي أن الإيثار خلق إسلامي تحث عليه الشريعة، فقد روى البخاري في صحيحه عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى أووا المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعو الله بصالح أعمالكم، فقال رجل منهم اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق ـ شرب العشي ـ قبلهما أهلا ولا مالا فنأى بي في طلب شيء يوما فلم أرح عليهما حتى ناما فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين وكرهت أن أغبق قبلهما أهلا أو مالا فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما )فكرهت أن أوقظهما والصبية يتضاغون ـ الصياح ببكاء بسبب الجوع ـ عند رجلي فلم يزل ذلك دأبي ودأبهما حتى طلع الفجر) حتى برق الفجر فاستيقظا فشربا غبوقهما اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج، وقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الآخر اللهم كانت لي بنت عم كانت أحب الناس إلي «كنت أحب امرأة من بنات عمي كأشد ما يحب الرجل النساء» فأردتها عن نفسها فامتنعت مني حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني «فقالت لا تنال ذلك منها حتى تعطيها مائة دينار فسعيت فيها حتى جمعتها» فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه «قالت اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه» فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها «فقمت وتركتها» وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلت ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت»، ولشاهد من الحديث السابق هو الموقف التربوي العظيم من هذا الرجل الذي آثر والديه على أولاده، فتقبل الله منه هذا الإيثار العظيم فكان سببا في تفريج كربته. وساق الحاي صورا من سير السلف الصالح على برهم لوالديهم، وإيثارهم الكبير في خدمتهم، حيث رأى ابن عمر رضي الله عنهما رجلا يحمل امه وهو يطوف حول الكعبة فقال يابن عمر هل بقي من بر امي شيء قال: ولا بزفرة من زفرات الحمل (صحيح رواه البخاري في الأدب المفرد)، وروى سفيان الثوري، رحمه الله فقال كان محمد بن الحنفية يغسل رأس امه بالخطمة ويمشطها ويخضبها، وقال الزهري «كان الحسن بن علي لا يأكل مع امه وكان أبر الناس بها فقيل له في ذلك فقال: أخاف ان اكلت معها ان تسبق عينها الى شيء من الطعام وأنا لا ادري فآكله فأكون قد عققتها». من جهته، قال د.محمد النجدي في تعريف الإيثار انه هو أن يقدم الإنسان حاجة غيره من الناس على حاجته، برغم احتياجه لما يبذله، فقد يجوع ليشبع غيره، ويعطش ليروي سواه، وفي هذا تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام متوالية حتى فارق الدنيا، وكما في قصة الأنصاري رضي الله عنه الذي آثر الضيف على نفسه وزوجه وأولاده، فباتوا جياعا حتى يشبع الضيف، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة». وزاد أن مكانة الإيثار في الشريعة عظيمة، فقد أثنى الله تعالى على أهل الإيثار، وجعلهم من المفلحين، فقال تعالى: )ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)، فالايثار من فضائله أنه دليل كمال الإيمان، وحسن الإسلام، ورفعة الأخلاق، ووقاية من الشح والحرص والبخل، وطريق لجلب البركة، وسبيل إلى محبة الرب سبحانه. وأوضح النجدي أن العلماء قسموا الإيثار إلى مراتب ودرجات، فقد قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى أنه درجتان: الأولى: أن تؤثر الخلق على نفسك فيما لا يحرم عليك دينا، ولا يقطع عليك طريقا، يعني أن تقدمهم على نفسك في مصالحهم. أما كل سبب يعود عليك بصلاح قلبك ووقتك وحالك مع الله، فلا تؤثر به أحدا، فإن آثرت به، فإنما تؤثر الشيطان على الله وأنت لا تعلم. أما الثانية: فإيثار رضا الله على رضا غيره، وإن عظمت فيه المحن، وثقلت فيه المؤن، وإيثار رضا الله عز وجل على غيره، هو أن يريد ويفعل ما فيه مرضاته، ولو أغضب الخلق، وهي درجة الأنبياء، وأعلاها للرسل عليهم صلوات الله وسلامه، وأعلاها لأولي العزم منهم، وأعلاها لنبينا صلى الله عليه وسلم. وبين النجدي بعض ثمرات الإيثار، والتي منها: انتشار المحبة والمودة بين المسلمين، وظهور التعاون والتعاضد والتكافل بينهم، وتحقيق الكفاية المادية في المجتمع فلا يبقى محتاج، وبالإيثار يتحقق الكمال الإيماني في النفس، كما قال صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه». البخاري، والإيثار يقودك إلى ترك جملة من الصفات الذميمة، كالأنانية والحرص والبخل والجشع، والحسد والحقد، والبغض للآخرين، وغيرها من الصفات الذميمة. أما دوافع الإيثار فمنها: الرغبة في مكارم الأخلاق التي يحبها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، والتنزه عن سيئها، وبحسب رغبة الإنسان في مكارم الأخلاق يكون إيثاره، وقد كان خلق النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، وبغض الشح، فمن أبغض الشح والبخل، علم ألا خلاص له منه إلا بالجود والإيثار، وتوطين النفس على تحمل الشدائد والصعاب، فإن ذلك مما يعين على الإيثار، وتعظيم حقوق المسلمين، فمتى عظمت الحقوق عند امرئ قام بحقها، فينبغي أن يحتاط لذلك بالإيثار. أصحاب الأخدود.. أعظم قصة تضحية بالتاريخ في سبيل كلمة التوحيد ذخرت صفحات كتب التاريخ بالقصص التي توضح واحدة من أهم مناحي التضحية ألا وهي التضحية في سبيل العقيدة. فكثيرون هم من قدموا أرواحهم فداء لما يؤمنون به، ولعل أبرز هؤلاء أصحاب الأخدود، الذين روى قصتهم لنا القرآن الكريم، حيث يأخذ المؤمن منها قدوة له، وعبرة وزادا على الطريق، يتقوى بالإيمان، ويصبر على الشدائد والصعاب، ففي تلك القصة تتجلى معالم الثبات، ويظهر معدن المؤمنين الصادقين، الذي ضحوا بأرواحهم لتحقيق كلمة التوحيد، وتبين كيف أن القلوب عندما تمتلئ بالإيمان تهون عليها كل صعاب، وتتحول المخاطر إلى لذائذ، وحينما يتعمق الإيمان يصنع رجالا وإن كانوا صغارا في السن، يخافهم ويهابهم الملوك والظالمون. روى الإمام أحمد في مسنده‏:‏ حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن صهيب الرومي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏‏كان فيمن كان قبلكم ملك، وكان له ساحر، فلما كبر الساحر قال للملك‏:‏ إني قد كبرت سني وحضر أجلي، فادفع إلي غلاما لأعلمه السحر، فدفع إليه غلاما كان يعلمه السحر، وكان بين الساحر وبين الملك راهب، فأتى الغلام على الراهب، فسمع من كلامه فأعجبه نحوه وكلامه، وكان إذا أتى الساحر ضربه، وقال‏:‏ ما حبسك‏؟‏ وإذا أتى أهله ضربوه، وقالوا ما حبسك‏؟‏ فشكا ذلك إلى الراهب، فقال‏:‏ إذا أراد الساحر أن يضربك فقل‏:‏ حبسني أهلي، وإذا أراد أهلك أن يضربوك فقل‏:‏ حبسني الساحر. قال‏:‏ فبينما ذات يوم، إذ أتى على دابة فظيعة عظيمة، قد حبست الناس فلا يستطيعون أن يجوزوا، فقال‏:‏ اليوم أعلم‏، أمر الراهب أحب إلى الله، أم أمر الساحر‏؟‏ قال: فأخذ حجرا، فقال‏:‏ اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك وأرضى من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يجوز الناس، ورماها فقتلها، ومضى الناس، فأخبر الراهب بذلك، فقال‏:‏ أي بني، أنت أفضل مني، وإنك ستبتلى، فإن ابتليت فلا تدل علي، فكان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص وسائر الأدواء ويشفيهم، وكان للملك جليس، فعمي، فسمع به، فأتاه بهدايا كثيرة، فقال‏:‏ اشفني ولك ما ههنا أجمع، فقال‏:‏ ما أنا أشفي أحدا، إنما يشفي الله عز وجل، فإن آمنت به دعوت الله فشفاك، فآمن فدعا الله فشفاه، ثم أتى الملك فجلس منه نحو ما كان يجلس، فقال الملك‏:‏ «يا فلان من رد عليك بصرك‏؟‏ فقال‏:‏ ربي‏؟‏ فقال‏:‏ أنا‏‏ قال‏:‏ لا، ربي وربك الله، قال‏:‏ ولك رب غيري‏؟‏ قال‏:‏ نعم، ربي وربك الله، فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فبعث إليه فقال‏:‏ أي بني، بلغ من سحرك أن تبرئ الأكمه والأبرص وهذه الأدواء‏؟‏ قال‏:‏ ما أشفي أحدا، إنما يشفي الله عز وجل‏.قال‏:‏ أنا‏؟‏ قال‏:‏ لا، قال‏:‏ أولك رب غيري‏؟‏ قال‏:‏ ربي وربك الله، فأخذه أيضا بالعذاب، فلم يزل به حتى دل على الراهب، فأتى بالراهب، فقال‏:‏ ارجع عن دينك، فأبى فوضع المنشار في مفرق رأسه حتى وقع شقاه، وقال للأعمى‏:‏ ارجع عن دينك فأبى، فوضع المنشار في مفرق رأسه، حتى وقع شقاه إلى الأرض، وقال للغلام‏:‏ ارجع عن دينك فأبى، فبعث به مع نفر إلى جبل كذا وكذا، وقال‏:‏ إذا بلغتم ذروته، فإن رجع عن دينه وإلا فدهدهوه، فذهبوا به، فلما علوا به الجبل قال‏:‏ اللهم اكفنيهم بما شئت، فرجف بهم الجبل، فدهدهوا أجمعين، وجاء الغلام يتلمس حتى دخل على الملك، فقال‏:‏ ما فعل أصحابك‏؟‏ فقال‏:‏ كفانيهم الله تعالى، فبعث به مع نفر في قرقور، فقال‏:‏ إذا لججتم به البحر، فإن رجع عن دينه، وإلا فغرقوه في البحر، فلججوا به البحر، فقال الغلام‏:‏ اللهم اكفنيهم بما شئت، فغرقوا أجمعين. وجاء الغلام حتى دخل على الملك، فقال‏:‏ ما فعل أصحابك‏؟‏ فقال‏:‏ كفانيهم الله تعالى، ثم قال للملك‏:‏ إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به، فإن أنت فعلت ما آمرك به قتلتني، وإلا فإنك لا تستطيع قتلي، قال‏:‏ وما هو، قال‏:‏ تجمع الناس في صعيد واحد، ثم تصلبني على جذع، وتأخذ سهما من كنانتي، ثم قل‏:‏ باسم الله رب الغلام، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني، ففعل ووضع السهم في كبد قوسه، ثم رماه وقال‏:‏ باسم الله رب الغلام، فوقع السهم في صدغه فوضع الغلام يده على موضع السهم، ومات، فقال الناس‏:‏ آمنا برب الغلام‏.‏ فقيل للملك‏:‏ أرأيت ما كنت تحذر‏؟‏ قد آمن الناس كلهم، فأمر بأفواه السكك فخدت فيها الأخاديد، وأضرمت فيها النيران، وقال‏:‏ من رجع عن دينه فدعوه، وإلا فأقحموه فيها، قال‏:‏ فكانوا يتعادون فيها ويتدافعون، فجاءت امرأة بابن لها ترضعه، فكأنها تقاعست أن تقع في النار، فقال الصبي‏:‏ اصبري يا أماه، فإنك على الحق». أكدوا أنها تصبغ الحياة بلون من الجمال وتضفي عليها شعوراً بالرضا شباب وشابات: التضحية عطاء كامل وحب صافٍ .. والذكاء أن تكون لمن يستحق رد جميل الوالدين وشكر تضحياتهما فرصة قد لا تعوض وكل لحظة رضا منهما تقاس بالعمر كله رندى مرعي ـ لميس بلال «هما اللذان ربياني وقدما لي كل ما يملكان ليجعلا مني إنسانة صالحة، مهما أقدم لهما فلن أوفيهما حقهما» بهذه الكلمات تعبر ملك الذهبي عن حبها لوالديها وتقول انها تبذل ما في وسعها مهما عاشت لكسب رضاهما. وتقول ملك يجب على الأبناء كلهم أن يعرفوا قيمة والديهم والتضحيات التي قدماها ليوفرا لهم الحياة التي هم فيها الآن مهما كانت ظروفها، فكل هذه العطاءات التي قام بها الآباء يجب أن تقابل بعطاءات مماثلة وقد تتمثل بالاحترام والنجاح والحرص على حفظ اسمهما عاليا. وتتابع انها تشعر بفخر كبير عندما يسألها أحد عن اسم والدها ويبدي إعجابه بتربيته لها ويقول والدك إنسان عظيم، من هنا ترى ملك أن كل «العز» التي هي فيه سببه والديها اللذين مهما قدمت لهما يبقى قليلا. كذلك الأمر بالنسبة لريم المهدي التي تقول ان التضحية من أجل الوالدين هي من أسمى أنواع العطاءات التي يكرم بها الله الناس، لذا على شخص أن يعرف أنه مهما قدم لوالديه يبقى مقصرا، فكيف هناك أشخاص يفكرون بحجم التضحية التي يقدمونها لوالدتهم تلك الأم التي حملت بهم 9 أشهر وربتهم وسهرت على راحتهم وكانت لهم الأم والأخت والصديقة ووقفت إلى جانبهم في لحظات قد تكون محرجة بشكل أو بآخر أو حتى في بعض الأحيان كانت طرفا مع أبنائها ضد كل الناس بما فيهم والدهم عندما يستدعي الأمر ذلك. وتتابع ريم ان تضحيات الأب لا تقل عن تلك التي تقدمها الأم فهو الذي انتظر 9 أشهر ليحب ويهب حياته وماله وتعبه لأبنائه دون مقابل ولكن على أمل أن يكون هذا العطاء في مكانه، كما جعل مركبة الحياة تسير في الأسرة دون أن يجعل الأبناء يشعرون بما يدور حولهم في حال حدوث أي مشكلة ولم يجعلهم يحتاجون أي شيء بل على العكس هو من يحاول دائما أن يحرص على تأمين السلام الأسري وأن يجعل الأبناء يعيشون بشكل طبيعي دون أن يتغير عليهم أي شيء وغيرها من التضحيات وتحمل المواقف التي قد يتحمل هو أعباءها وثقلها ليعيش أبناؤه حياة هانئة وهادئة. كل هذا وأكثر مما يفعله الوالدان لا تقابله ذرة عطاء من الأبناء، فعلى الأبناء مسؤولية البر بوالديهم، وتقول ريم ان على الأبناء تقدير ما يقدمه الآباء في سبيل تأمين الحياة الهانئة للأبناء وألا يتعاملوا مع هذه التضحيات والعطاءات على أنها واجب وعلى الآباء تأديته، وذلك لأنه كما على الآباء مسؤولية تربية الأبناء تربية صالحة على الأبناء واجب احترام والديهم وتقدير قيمة كل تضحياتهم. كذلك الأمر بالنسبة لخالد عباس الذي يقول انه مهما غفل الأبناء عن حجم التضحيات التي يقدمها الآباء لتنشئة أبنائهم فسيأتي اليوم الذي يعرف فيه هؤلاء الأبناء حجم كل التضحيات التي قدمها الوالدان لتعبيد طريق أولادهم ولتكون خالية من الحفر والمطبات. ويضيف انه من الأشخاص الذين لا يعرفون كيف يعبرون ولطالما اعتبر أن ما يقوم به والداه واجب عليهما ولا يقدمان شيئا أكثر من الطبيعي إلى أن أصبح أبا وعرف حجم مسؤولية أن يكون أبا بالدرجة الأولى فهي وحدها مسؤولية كبيرة وتحتاج إلى جهد كبير، هذا إلى جانب أعباء الحياة الأخرى ومشاكلها التي على الأهل أن يواجهوها لتأمين الحياة المثالية لأبنائهم. ويتوجه خالد إلى كل الأبناء اليوم إلى أن يعرفوا قيمة ما يقدمه والداهما لهما قبل فوات الأوان وأن يبادروا الى رد الجميل وتقديره في كل لحظة من حياتهم لأنها فرصة قد لا تعوض وكل لحظة رضا من الوالدين تقاس بالعمر كله. كثيرون هم الأشخاص وعديدة هي القصص عن التضحية التي لا تنتهي بحياتنا اليومية فكل يوم وكل دقيقة هناك أشخاص يضحون من أجل أناس يهمهم أمرهم، ولكن كل هذا له تأثيراته الداخلية فليس كل شخص معطاء لا ينتظر الرد أو المقابل فكثيرون ممن يقولون نحن نضحي فيخرجون من دائرة التضحية ويدخلون في إطار الخدمة حيث الرد أو المقابل يجب أن يكون موجودا، إن التضحية تكون لأمر سام وكبير، حيث من معاني التضحية عندما يضحي الإنسان لربه أضحية رجاء عطفه ومغفرته والله لا يرجو من عبده سوى الصلاح والعبادة كما في علاقة الأبويين والابن فيقدمان له كل التضحيات الممكنة والمتاحة لكي يكون انسانا ناجحا وندخل هنا في مفترق طرق، الأول هو التضحية الغبية وهي من الأمراض الخطيرة وشبهتها بالمرض لأنها قابلة للعلاج، والثاني هو التضحية الواعية الذكية وهي التي تحمي مشاعر الأفراد من الضغط النفسي، لكل إنسان قدرة فردية أو نفسية للعطاء فالاستمرارية أمر متعب جدا خاصة إن لم يكن هناك نتيجة مرجوة فليست هي إلا بسمة رضا وفرحة تعلو الجبهة عند الوصول للمبتغى وأن كل ما ضحي به كان في مكانه. ليست هي كأي انسان هي ابنتي وليس عندي غيرها ولو قدرني ربي لأجعلها سعيدة وهنية كل العمر كما قالت زينة كامل فحبي لها كعشق الزهر للطلع، ففي كل دقيقة أنا بجانبها منذ كانت رضيعة بكل خطوة وبكل حبوة والحمدلله لم تخب ظني بأي لحظة من عمري فلقد تعبت والنتيجة رافعة للرأس، التضحية بنظري هي العطاء الكامل والثقة الكبيرة والحب الصافي للإنسان ليحس بمكانته ومسؤوليته فبرأيي أي انسان يستحق هذا الحق بحياته ولكن هناك أمرا صغيرا يجب التنويه عليه هو أن العطاء الكامل لا ينساه أي انسان ولا يستطيع أن يضيعه ولا يستغل الفرصة الممنوحة له إلا الانسان المريض.حبي ووفائي لصديقي ليس له حدود فلقد تربينا معا وعوقبنا معا ولعبنا معا حتى اننا بدأنا بالعمل معا فليس الأصدقاء في وقت اللعب والتسلية انما الصديق وقت الضيق وكم من مرة مر صديقي بمحن ومصائب ولم يكن غيري بجانبه وأنا كلي فرحة وسرور انني بجانبه وأعينه كما يكون بجانبي بكل ظروفي فهل استطيع أن أحرمه من أمر أستطيعه لا والله وهو من الأشخاص الذين أضحي واستمر بلا حدود حيث ليس كل الناس هو فالأشخاص الذين يستحقون هم عائلتي وهو كما قال يزن قحطان. التضحية من الأمور المعقدة في عصرنا هذا ليس هناك الإنسان الكفء لها وطبعا خارج دائرة العائلة برأي تالا طارق فلقد جربت كثيرا من الناس وكثيرا من الاصدقاء في كثير من المجالات ولم تكن غايتهم معا المصلحة فلم يستحقوا أيا من وقتي أو تعبي فليس بالأمر السهل أن تعطي كل ما لديك لإنسان لا يستحق فهي كلمة تحرق القلب لذلك لا أضحي لأحد لا يضحي من أجلي، لأن هذه هي الاجابة الوحيدة التي تؤدي إلى طبيعة الإنسان الذي أتعامل معه وكم سيستمر معي بهذه الحياة وكم هم قلائل. العقل والإحساس هما الأساس بكل علاقة بين اثنين أو مجموعة من الأفراد وعند اتباعهم لهذين العنصرين الأساسيين تكاد تخلو الحياة من الأخطاء فالحياة عبارة عن مطبات وحفر وجبال وسهول ونحن الذين نختار أين نكون بعقلنا وقلبنا كما قال محمد هيثم، فالتضحية بذكاء من الأمور المطلوبة بحياتنا الجديدة على أن تكون التضحية بالشكل المناسب للإنسان الذي يستحق. ومن يفعل ذلك يعش حياة جميلة وليس بها من المشاكل أو التعب النفسي، وأنا أضحي لأي انسان من غير مقابل ولكن الأهم أن تكون هذه التضحية في موضعها وأن تؤتي أكلها لتحقيق اثار ايجابية في حياة الشخص المضحى له. كما قالت روان محمد: لا يوجد انسان يضحي بكل ما يملك من أجل انسان آخر إلا إذا يريد شيئا منه بطرقة أو بأخرى فلقد غزت حياتنا المصلحة ويا لها من مرض فتاك وللأسف فإن الناس لا يعتبرونه بمرض وانما هو الصحيح، لم ولن أضحي بحياتي إلا لإنسانة واحدة وهي أمي فهي النور الوحيد بحياتي التي تضيء دربي وتنبهني ولا تريد مني إلا كل الخير وأن أكون انسانة بكل معنى الكلمة كم أحبك يا أمي. بين الزوجين.. هل بذل «عديل الروح» هو التضحية الكبرى؟ دانيا شومان الحياة الزوجية نموذج لكيفية التعايش والتآلف والعمل المشترك من أجل الوصول الى بر النجاة، وبينما يفترض ان يكون لكل من الزوجين ذمة مالية منفصلة فإن التعاون المادي أمر عادي بحيث يكون كل طرف من الطرفين عونا لشريكه في تحمل أعبائه المالية، في الماضي كان غالبا ان يكون الرجل هو المسؤول وحده عن إعالة الأسرة والإنفاق عليها، لكن مع دخول المرأة معترك العمل أصبحت هي الأخرى من مصادر التمويل للأسرة، بل وصارت الأمور أحيانا الى انها تكون الدعامة الأساسية للمنزل فيما يخص الإنفاق. «الأنباء» التقت بعض الزوجات للحديث عن الموضوع والتضحية المادية من أجل الزوج والأسرة. اغلب من تحدثت معهن من السيدات حول إلى أي مدى يمكن ان تصل التضحية بين الزوج وزوجته فأجمعن على ان ابرز تضحية تقدمها الزوجة لزوجها هي ان تقدم له المال او كما يقال «عديل الروح» وكيف ان سيدات اقترضن عشرات الآلاف من اجل مساعدة أزواجهن اذا ما مروا بضائقة مالية او الاقتراض من اجل أزواجهن لشراء بيت العمر رغم ان المنزل سيسجل باسم الزوج، وكيف ان بعضهن خسرت لأكثر من 10 او 15 عاما ما نسبته 40% من راتبها فقط لتقترض من اجل زوجها لأي سبب كان سواء لشراء منزل او لمساعدته في امر طارئ او حتى لمجرد انه طلب منها ذلك. وتقول خ.م (34 عاما): برأيي ان اغلب ملامح تضحية الزوجة لزوجها هي ان تقدم له مبلغا ماليا كبيرا عبر الاقتراض لمساعدته، وهذا أمر شائع جدا بين المتزوجين هنا، وكثير ممن اعرفهن قمن بالاقتراض من اجل أزواجهن لعدة اسباب، منها لإنقاذه من ضائقة مالية وحتى من اجل شراء سيارة او لمساعدته في تأسيس مشروع تجاري أحيانا». أما عن تجربتها الشخصية مع زوجها بهذا الخصوص فتقول: «في الحقيقة حصلت مشكلة بيني وبين زوجي قبل مدة بسبب انه طلب مني الاقتراض من أجله، وطلب مني ان اقترض مبلغ 20 الف دينار لكونه يريد ان يؤسس مشروعا تجاريا يرى انه سيدر دخلا خياليا، وتحجج بأنني مدرسة وان راتبي كبير ويمكن ان اقترض هذا المبلغ واكبر من هذا المبلغ، وعندما رفضت حصلت مشكلة كبيرة، ورفضي ليس لأنني لا أثق في زوجي ولكنني لا أثق في المشروع الذي تحدث عنه وكنت أراه مجرد مشروع سيلتهم أموال القرض، وحصل بيني وبينه خلاف كبير لفترة». وتعود قائلة: «ولكن عندما طلب مني بعد فترة ان اقترض لأساهم معه في بناء القسيمة التي حصل عليها لم أتردد لحظة واحدة ووافقت وقدمت على القرض ومنحته له وتمكن من إتمام القسيمة، وانا اعتبر هذه تضحية ليست مجرد تضحية لروحي بل لأسرتنا ومستقبلنا». أما ام عادل (45 عاما) فتروي جانبا مشابها وتقول: «اعتقد ان التضحية بالمال من جانب الزوجة لتساعد به زوجها سواء ان تقترض له او تمنحه من مالها الخاص اذا كانت تملك مبلغا هي اكثر انواع التضحية هنا، فالمال كما يقولون عديل الروح، حتى ان المال ذكر في القرآن قبل «البنون»، وعندما تقدم المرأة مبلغا من المال لزوجها وأقصد مبلغا كبيرا كأن تقترض له ليتم استقطاع جزء كبير من راتبها لسنوات هي تضحية وتضحية كبيرة». وتضيف ام عادل: «لا أرى بأسا من ان تقترض الزوجة من اجل زوجها مهما كانت الأسباب شرط ان يكون يستحق هذه التضحية وان يكون على قدر من المسؤولية». وعن جوانب التضحية الأخرى بين الزوجين بشكل عام تقول ام عادل: «جوانب التضحية كثيرة جدا، ولكن ابرزها كما أرى في المجتمع هي ان تضحي المرأة من اجل زوجها بالاقتراض له، كأن تستدين من البنك مبلغا بعشرات الآلاف من أجله او من اجل عمله او من اجلهما معا». أما ام محمد (32 عاما) فتروي قصة شقيقتها التي ضحت بمستقبلها الوظيفي من اجل مستقبل زوجها الدراسي وتقول: «كانت شقيقتي تعمل في احدى الوزارات وتمتلك كل المؤهلات التي تجعلها تحتل منصبا مهما فيما لو أكملت ولكن زوجها حصل على بعثة مهمة وطلب منها ان تسافر معه الى حيث يدرس وهذا يعني انها ستأخذ إجازة من عملها كزوجة مبتعث وبالتالي تفقد الترقي في عملها خاصة أنها ستغيب عن عملها لسنوات ولكنها ضحت بعملها من أجله وسافرت معه وتركت كل شيء من اجله، ولكنه فعلا يستحق لأنه قدر لها تضحيتها تلك، وهما بعد ان عادا معا بعد سنوات من الغربة يجعلها الآن تعيش كملكة في منزلها حتى بعد ان عادت لوظيفتها». وعن قصص الزوجات اللاتي يقترضن من اجل أزواجهن تقول: «زميلاتي في العمل كلهن عليهن قروض واغلبهن قمن بالاقتراض من اجل أزواجهن وهذا امر معروف، وكثير منهن مرتاحات في حياتهن الزوجية ويرين ان مثل هذا التضحية مستحقة بين الزوجة وزوجها». ع.ع لها قصة مختلفة وتقول انها الآن مديونة بأكثر من 70 الف دينار لجهات عدة والسبب انها استدانت هذه المبالغ لتخرج زوجها من السجن بعد ان تعثرت تجارته وغرق في الديون وادخل على اثرها الى السجن وتوضح قصتها قائلة: «كنت موظفة وراتبي يتعدى الـ 900 دينار يومها وزوجي كان يعمل في مجال التجارات البسيطة وكان ميسور الحال بالاضافة إلى كونه موظفا ويحصل على راتب جيد يفوق الـ 1200 دينار يومها، ولكن حصلت معه مشكلات بينه وبين شريكه وتعثرت تجارته وأصبح مديونا بمبالغ كبيرة حتى انه اقترض من اجل ان يسدد جزءا منها ولكن لم يكن هذا كافيا فقد صدر ضده حكم بالسجن لتعثره في جزء من الديون وانا يومها قمت بالاقتراض من اكثر من جهة وجمعت له المبلغ وسددته عنه وخرج من السجن وبدأ يعاود تجارته وهذا الامر منذ 5 سنوات، وانا يومها كنت اعتبرها تضحية مستحقة، ولكن وبعد خروجه من السجن واصبح غير مطالب بأي أموال لم يمض عام واحد حتى تزوج علي بامرأة اخرى، وحصل بيننا طلاق، وانا حتى اليوم أسدد المبالغ التي اقترضتها من اجله وهو تركني». المهيني: التضحية هي عطاء على ألا يتوقع منها مقابل رندى مرعي  د.نوال المهيني تعتبر الباحثة الاجتماعية د.نوال المهيني أن التضحية هي عطاء على ألا يتوقع منها مقابل، وتعرف التضحية على أنها لفظ سلبي للعطاء لذا لابد من غرس ثقافة جديدة للعطاء وذلك لأن التضحية فيها ألم بالمفهوم اللفظي لها. وتصف المهيني العلاقة بين الآباء والأبناء على أنها علاقة تكاملية تبادلية زمنية إذ تبدأ من عطاء الوالدين لأبنائهم ومن ثم تتكامل الأدوار فيما بينهم وأخيرا ينعكس الزمن ويرتبط العطاء بالأبناء للوالدين. وتتابع ان أي أم وأب عندما يعطيان لأولادهما فهما يعطيان من وقتهما وربما يؤجلان أهدافهما لتربية الأبناء وكل هذه العطاءات تكون من أجل تربية نشء في بيتهم من أجل تفادي حدوث أي خلل في تكوين الأسرة لذا لابد من قيامهما بهذا الدور من أجل اكتمال الدائرة الأسرية. وتشرح المهيني أنه في بعض الأحيان تكون التضحيات عبارة عن قرارات ومتى ما كان مردودها سلبيا ينتاب الأهل شعور بأنهم أعطوا من دون مقابل، فالآباء يتوقعون الإيجابية الدائمة من الأبناء غير أن الأبناء يبنون علاقاتهم مع والديهم كردة فعل على تعامل الآباء معهم، لذا تجدر الإشارة إلى أن الآباء يغرسون بذور مستقبل أبنائهم من خلال طريقة التربية. ولتربية نشء على العطاء اللا متناهي لابد من أن يرى الأبناء أن والديهم يعطون من دون مقابل وألا يقوم الأهل بتمنين الأبناء بهذا العطاء وذلك لأن الله وحده هو الذي يكافئ الآباء على عطاءاتهم لا بل حدد لهم مكافآت مسبقة لدورهم العظيم في تنشئة الأبناء. لذا فإن المقايضة غير صحيحة في بناء العلاقات والتضحية وذلك لأن التضحية يجب أن تكون جزءا من شخصية الوالدين اللذين يجب ألا يغفلا الجانب الروحاني للتضحية واعتماد الدعاء كجزء من العطاء. من جانب آخر، ترى المهيني أن نسبة تقدير الأبناء لهذا العطاء تختلف بين طفل وآخر وذلك بحسب التربية التي خضع لها الطفل، مشيرة إلى ضرورة أن ينشأ الأبناء على العطاء منذ الصغر وذلك من خلال تكليفه بمهام وأعمال يقوم بها وأن يعرف أن العطاء هو الركيزة الأساسية في المنزل، فغرس مثل هذه القيم لدى الأبناء منذ الصغر تدربهم على العطاء والتضحية من أجل الوالدين بالدرجة الأولى. وتتابع: أنه في حال عدم تدريب الطفل على العطاء منذ الصغر فإنه سيحتاج في سن المراهقة إلى التقويم من خلال تحفيزه على العطاء وإعطائه الشعور بأهميته في مجتمعه خاصة في بيته وبين أفراد أسرته. فالعطاء جزء من حياة الإنسان ونجاحه. التضحية في عالم الحيوان في هذه الصور المتتابعة التي تم تداولها على مواقع الإنترنت تتضح تضحية الأم التي تفوق كل تصور. فبعد ان تدافعت مجموعة كبيرة من الأسود لإنقاذ شبل صغير وقع في منحدر وتعرضت حياته للخطر، وحدها الأم هي التي أقدمت على المخاطرة وإمكانية التضحية بحياتها من أجل إنقاذه. صورة معبرة لجنود صينيين يشكلون جسرا بشريا بأجسامهم ليعبر الأطفال عليه خلال أحد الفيضانات  
مواضيع ذات صلة

«الشؤون»: ازدحام غير مسبوق في مكتب وكيل العمل من المتضررين بوقف تحويل الزيارة

  • 3/25/2013

قمة الدوحة تنطلق غداً ولا اتفاق عربياً حول منح مقعد سورية للمعارضة

  • 3/25/2013
  • 1

الرومي افتتح «تجارتي هوايتي» في «العلوم الإدارية» : قانون دعم المشاريع الصغيرة خطوة أساسية في تأمين الدعم المادي لها

  • 3/25/2013

إقبال خجول من المواطنين على طلبات القروض في أول يوم لاعتماد الزيادات الجديدة

  • 3/25/2013

فهد المبارك: الدورات والملتقيات تجعلنا نلحق بكل جديد في العالم المتطور وتصقل خبرات أبنائنا

  • 3/25/2013

البدر: نعمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الغذاء

  • 3/25/2013

بالفيديو.. إحترافية الشرطيات الكويتيات أثناء إستعراض أمني يشغل مواقع التواصل الإجتماعي

  • 3/25/2013
  • 2

«التعريف بالإسلام» بالوفرة كرمت الفائزين في مسابقة الجريوي لحفظ القرآن الكريم

  • 3/25/2013

الشيخ: خدمة الشركات ساعدت كثيراً في حل مسائل احتساب الزكاة لدى الشركات والجمعيات التعاونية

  • 3/25/2013

«زكاة سلوى» تولي اهتماماً بالغاً لكفالة الأيتام

  • 3/25/2013

موظفو «مساجد حولي» أدوا مناسك العمرة

  • 3/25/2013
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:58 م«الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات جديد
    • الأحد2026/06/06
    09:58 مالولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز جديد
    • الأحد2026/06/06
    09:58 م«الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة جديد
    • الأحد2026/06/06
    09:58 م.. تمادي العدوان جديد
    • الأحد2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    السجن 5 سنوات والإبعاد لمدير تعاوني سابق وإلزامه بردّ 105 آلاف دينار للاستيلاء على أموال وبضائع
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
    «الأزرق» يتعادل مع تايلند ودياً
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026