Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بالذكرى السابعة والخمسين لعيد استقلال تونس
الخرينج: واثق من حلّ إسقاط فوائد القروض خلال أسبوعين
27 مارس 2013
المصدر : الأنباء



بيان عاكوم
بينما اشار نائب رئيس مجلس الامة النائب مبارك الخرينج الى انه واثق كل الثقة من ان قضية اسقاط الفوائد ستجد حلا جذريا ونهائيا خلال الاسبوعين القادمين، رأى ان هذه القضية بمثابة الدمل الذي يتطلب معالجته بشكل جذري.
ونفى الخرينج خلال مشاركته في الاحتفال بالذكرى السابعة والخمسين لعيد الاستقلال الذي نظمته السفارة مساء اول من امس في فندق الكراون بلازا ان تكون قضية القروض بمثابة مشروع ازمة مقبل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية مشيرا الى ان مجلس الامة اعطى الحكومة من خلال المداولة الثانية الفرصة الاخيرة لحل هذه القضية مشددا على ضرورة التفاؤل وقال «لقد جئنا الى المجلس من اجل الانجاز والتعاون وخدمة الكويت وأهلها وأعتقد ان المجلس الحالي هو افضل مجلس يتعاون مع الحكومة من اجل الانجاز والتعاون وهو ايضا مجلس مفصلي اما ان يكون او لا يكون». وبخصوص تلويح بعض النواب باستجواب سمو رئيس مجلس الوزراء على خلفية موضوع انتماء بعض البدون لجيش المهدي قال «غير صحيح استجواب سمو الرئيس وانا اتصلت بالنائب فيصل الدويسان الذي نفى انه يريد تقديم استجواب لسمو رئيس مجلس الوزراء حيث بين لي انه وجه سؤالا حول هذا الموضوع وسيستخدم الصلاحيات الدستورية في حالة عدم الرد عليه من دون ذكر اسم سمو رئيس الوزراء»، مشيرا الى انه يرى ان الكل سواسية في هذا الموضوع امام القانون سواء فئة البدون او الوافدون او حتى من المواطنين مشيرا الى ان اذا كانت احدى هذه الفئات لديها تعاون خارجي لا سمح الله فان هناك قضاء وقانونا سيطبق على الجميع وليس على البدون فقط. أما بخصوص ما يقال عن ان المجلس الحالي مجلس لا يملك شخصية ولا قرارا وخاضع للحكومة اجاب الخرينج «نحن نحترم الرأي والرأي الآخر ولا نقصي الآخرين حتى لو اختلفنا معهم كما يفعل البعض لان هذا المجلس جاء من اجل الانجاز والتعاون والسنوات القادمة ستثبت للشعب الكويتي مدى هذا الانجاز ومدى مصداقية النواب مع الحكومة» مشيرا الى ان «حكومة سمو الشيخ جابر المبارك متعاونة جدا بالرغم من وجود بعض الخلافات والاستفسارات بالاضافة الى استجوابات قادمة بعد دور الانعقاد المقبل وهو حق دستوري للنائب ولا نستطيع ان نحجر على حق النائب». وعن رؤيته للمشهد الكويتي الداخلي خلال الفترة المقبلة وخصوصا ان الشهر المقبل سيكون شهرا حاسما بالنسبة للكويت لان العديد من الامور الدستورية سيتم البت فيها مثل مرسوم الصوت الواحد ومسألة المدونين ومحاكمة بعض رموز المعارضة قال الخرينج: «الكويت في امن وأمان واستقرار والحمد لله وننعم بحرية رأي وديموقراطية ولا يوجد لدينا كبت كما حصل في الدول التي نتج عنها الربيع العربي ولدينا قضاء شامخ ونزيه ومادمنا نستظل تحت مظلة هذا القضاء اعتقد أن الكويت ستكون دائما بخير». وحول ما اثير عن انسحاب 7 نواب من الاجتماع بعد حدوث سجال بينهم قال الخرينج: «ابدا لم ينسحب احد من الاجتماع ولكن قد يكون للبعض ظروف ولكن لم ينسحب احد على الاطلاق».
ومن جهته شدد السفير التونسي لدى البلاد الصغير الفطناسي على متانة العلاقات التي تربط الكويت بتونس، مشيرا الى ان «زيارة رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي الى الكويت العام الماضي وحضوره مؤتمر المانحين للشعب السوري يبين ان العلاقات تمر بأحسن مستوياتها كما اننا تجاوزنا الامور الظرفية التي حدثت في الماضي». وعن العلاقات التجارية وما اذا كان هناك خطوات لزيادة المبادلات التجارية بين الكويت وتونس ذكر السفير الفطناسي ان «التبادل التجاري بين البلدين لم يرتق الى المستوى المطلوب» متأملا ان «ترتفع تلك المبادلات التي هي بحدود 70 مليون دينار»، معتبرها «قليلة جدا نسبة لامكانيات البلدين» متحدثا عن «انعقاد لجنة مشتركة فنية تجارية في دورتها السادسة قريبا في تونس» كما تمنى «وجود ارادة سياسية لانشاء خط بحري يقلل من تكلفة البضائع ويزيد من حجم التبادل التجاري». اما بخصوص تأخير انعقاد اللجنة العليا المشتركة فقال الفطناسي ان «التأخير بسبب ظروف وزيري الخارجية، متأملا عقدها في الكويت لتكون محطة مهمة لدفع العلاقات الى الامام».
الخرافي: يجب أن نبتعد عن أي شيء يتعلق بحل المجلس لأنه من اختصاص الأمير
شدد رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي على انه يجب ان يعرف الجميع على ماذا يتحاورون كما يجب ان يكون هناك اساس للحوار لمصلحة الكويت متسائلا على ماذا نعارض؟ واذا كانت هناك مبادئ تحث على الحوار للوصول الى نتيجة، فان اهم عنصر ألا يكون هناك حوار طرشان.
وفيما يتعلق بإسقاط القروض قال الخرافي «انصح بأن نبدأ من حيث انهى معالجة المسألة من خلال صندوق المعسرين وعلينا ان ننظر في نقاط الضعف التي وجدت فيه خلال فترة التجربة لكي نعالجها». وبخصوص المناوشات بين الحكومة والمجلس وحل المجلس رأى ان «أي شيء يتعلق بحل المجلس يجب ان نبتعد عنه، فهذا من صلب اختصاص صاحب السمو الأمير».
واضاف الخرافي «المجلس بإمكانه ان ينسق والحكومة ايضا ان يكون لها دور ايجابي للتوصل الى نتيجة».
وعن تطور الاوضاع الاستثمارية في مصر ذكر ان «مصر من افضل الدول العربية الجاذبة للاستثمارات ولكن عليها ان تعرف مصلحتها ومعالجة المواضيع التي من شأنها ان تؤثر على المستثمرين». وعن العيد الوطني التونسي اعتبر الخرافي العلاقة التي تربط الكويت بتونس «علاقة قديمة وتاريخية ونحرص في مثل هذه المناسبات على المشاركة لنقدم التهاني لشعب وحكومة تونس ونقول لهم كل عام وانتم بألف خير ونأمل الاستقرار لها لما لها من اهمية في العالم العربي ونتمنى لها الاستقرار لرفاهية الشعب التونسي».
الصالح: الحكومة حريصة على تنفيذ توصيات مؤتمر الشباب
أكد وزير التجارة والصناعة انس الصالح ان «الحكومة حريصة على تنفيذ توصيات مؤتمر الشباب بتوجيهات من صاحب السمو الأمير مبينا ان الحكومة ستتسلم التوصيات في اجتماعها اليوم (امس) للبدء في تنفيذ ما يمكن تطبيقه فورا ومنح التوصيات التي تحتاج الى اجراءات تشريعية اولوية. وبخصوص غلاء الاراضي ومدى تأثيره سلبا في تنفيذ توصيات الشباب ذكر الصالح «ان الحكومة تعمل بجد واجتهاد لتذليل عدد من الصعوبات ومنها غلاء الاراضي التي تقف عائقا امام هذه المشاريع الشبابية، ومنها الاراضي السكنية التي تمثل عائقا لمستقبلهم».
وبالحديث عن اعلان وزارة التجارة عن بريد الكتروني لتلقي شكاوى المواطنين بخصوص الفساد قال الصالح: «نتلقى الكثير من الشكاوى عن الفساد ووجدنا البعض الجاد منها حيث اتخذنا الاجراء المناسب بحقها وتمت احالتها الى الجهات المختصة».
وعن اصرار الحكومة على رفض صندوق الاسرة اكتفى بالقول «الموقف الحكومي من صندوق الاسرة مازال محط تشاور، والتنسيق جار في ما تراه يخدم المواطن ويحقق مصلحته».