Note: English translation is not 100% accurate
محمد مرعي يدلي بشهادته عن نصف قرن صحافة أسرية على ضفاف الخليج (1/2)
غنيمة المرزوق رائدة الصحافة الأسرية من «جبلة» إلى «القاهرة» إلى بلاط صاحبة الجلالة
27 مارس 2013
المصدر : الأنباء

«أم الخير» وصفت صدور أول عدد من «أسرتي» في فبراير 1965 بأنه «يوم عيد»
السريع: «أسرتي» لعبت دوراً مهماً في تطور المرأة والمجتمع الكويتي
البرجس: غنيمة المرزوق كانت صاحبة رأي حر تهتم بالجوهر ولا تؤمن بالمظاهر
إحساسي أنني واقف أمام قضاة.. ومطلوب أن أدلي بشهادتي..
نتيجة لهذا الإحساس، فإنني سأبدأ كما يبدأ الشهود قبل الادلاء بشهاداتهم، فيؤدون القسم أمام القاضي، القضاة الذين أقف أمامهم هم القراء:
«أقسم بالله العظيم أن أقول الحق ولا شيء غير الحق والله على ما أقول شهيد».
شهادتي أمام قضاتي تدور حول «نصف قرن صحافة على ضفاف الخليج العربي» وحول جهود امرأة زرعت الصحافة الأسرية على ضفاف الخليج، اسمها غنيمة فهد المرزوق، التي فازت بجائزة الدولة التقديرية العام الماضي، وشهادتي التي أدلي بها أمام قضاتي كأقدم تلميذ في مدرسة غنيمة المرزوق التي جسدتها في إنجاز غير مسبوق بالمنطقة أعني به إصدارها لمجلة «أسرتي» كأول مجلة تهتم بشؤون الأسرة، مع التركيز على قضايا المرأة.. في منطقة الخليج.
وصفت غنيمة المرزوق يوم صدور العدد الأول من مجلة «أسرتي» في فبراير من عام 1965 بأنه «يوم عيد»، وحددت غنيمة في افتتاحية العدد الأول الهدف من إصدار المجلة وجسدته في كلمات ثلاث:
«أحمل كل فرحة.. كل خير.. كل حب» لكل أسرة.. وحتى «تكون الحياة من حولنا مليئة بالزهور.. مضيئة بالسعادة.. مشرقة بالأمل.. داخل كل بيت وعند كل أسرة».
وأكدت غنيمة في افتتاحية نفس العدد إيمانها بـ: «أن سعادة الشعوب تقاس بسعادة كل أسرة.. وسعادة كل بيت».
وأكدت أيضا:
«ان مشاكل الأسرة ليست مجرد قضايا أحوال شخصية، إنما هي مشاكل المجتمع والدولة والأمة»، وان كل انتصار على مشكلة من مشاكل الأسرة يعني «فرحة طفل.. وابتسامة أم»، وأن كل انتصار على مشكلة من المشاكل «يمنحنا القدرة للتغلب على مشكلة أقوى للحصول على انتصار أكبر».
> > >
وفي العدد الثاني من مجلة «أسرتي» نقرأ كلمات مفكر وقانوني غير عادي، إنه أحد الذين صاغوا دستور الكويت.. الى جوار حجة القانون الدستوري الفقيه عبدالرزاق باشا السنهوري.. المفكر والقانوني غير العادي.. هو أول خبير دستوري في دولة الكويت المرحوم الأستاذ د.عثمان خليل عثمان.. كتب الرجل تحت عنوان هذه المجلة «أسرتي»:
«ما من شك في أن إصدار مجلة تعنى بشؤون الأسرة في الكويت خاصة وفي غيرها بصفة عامة أمر يستحق الترحيب والتأييد.. ذلك لأن الأسرة كما نصت المادة التاسعة من الدستور الكويتي هي أساس المجتمع.. قوامها: الدين.. والأخلاق.. وحب الوطن.. يحفظ القانون كيانها.. ويقوي أواصرها.. ويحمي في ظلها الأمومة والطفولة».
ويمضي المفكر والقانوني غير العادي د.عثمان خليل عثمان وهو يكتب عن مجلة «أسرتي»: «وإن كان على الدولة هذا الواجب الكبير نحو الأسرة، فإن على الأفراد والهيئات وهم مجموعة من الأسر بالمعنى الواسع واجبات كذلك حتى ينعموا بالخير والسعادة داخل الأسرة، قبل أن تكون هذه الأسرة خلية صالحة في بناء المجتمع».
ويضيف الخبير الدستوري المرحوم د.عثمان خليل عثمان فيما كتبه تحت عنوان «هذه المجلة» «أسرتي»: مما يضاعف أهمية واجب الدولة والفرد في شأن الأسرة كون السعادة الفردية جد مرتبطة بها وكون التيارات المنحرفة تهاجمها، فعلينا دولة وأفرادا أن نحميها بكل الوسائل وفي مقدمتها النشر في مثل هذه المجلة الجديدة «مجلة أسرتي» التي أرحب بها وأرجو لها كل توفيق.
> > >
غنيمة فهد المرزوق هي رائدة الصحافة الأسرية إذن في منطقة الخليج. ودعونا نقرأ شهادة الباحث السعودي «فهد سليمان العتيق» والتي سجلها في دراسة مهمة نشرتها صحيفة الاقتصادية السعودية في عددها الصادر بتاريخ 1/10/2002 تحت عنوان «الصحافة النسائية لها صوت وصدى وصفحات مضيئة». جاء في شهادة الباحث السعودي:
«إن للصحافة النسائية العربية مكانتها المرموقة في التاريخ العربي الحديث» ورأى «أن الرائدات فضلن سلاح المجلات النسائية لإسماع صوتهن والتعبير عن أفكارهن بحرية ومسؤولية».
وأضاف الباحث السعودي في شهادته:
«الكويت هي الدولة الخليجية الأولى التي صدرت فيها مجلة نسائية هي مجلة «أسرتي» التي أصدرتها الزميلة غنيمة فهد المرزوق».
وفي ضوء شهادة الباحث السعودي يمكن القول: إن مجلة «الفتاة» التي صدرت في القاهرة عام 1892 هي الأولى عربيا، فإن مجلة «أسرتي» التي أسستها غنيمة فهد المرزوق عام 1964 وصدر العدد الأول منها في فبراير 1965 هي الأولى خليجيا، وإن رائدات الصحافة الأسرية العربية قمن بـ «ثورة فكرية» واخترن إصدار المجلات النسائية كأفضل سلاح ووسيلة لإعلان كلمة المرأة وإسماع صوتها (على حد تعبير الباحث السعودي فهد سليمان العتيق).
> > >
أواصل الإدلاء بشهادتي أمام قضاتي من القراء، فأقسم مرة أخرى:
«أقسم بالله العظيم أن أقول الحق ولا شيء غير الحق.. والله على ما أقول شهيد».
أعترف بأنه خلال المشوار الطويل الذي عشناه في المدرسة الصحافية التي أنشأتها غنيمة فهد المرزوق ممثلة في مجلة «أسرتي» أنها ـ أي غنيمة ـ لم تفرض علينا رأيا.. ولم تصادر لنا رأيا.. تركت لنا حرية قول «نعم» وسماع كلمة «لا». لم تصادر لنا فكرا.. ولم تضع على فكرنا قيدا.. المهم عندها هو الوصول الى الحقيقة، عبر منهج صحافي.. نقدي.. موضوعي.. بعيدا عن الإسفاف أو التجريح.. وضعت أمامنا فلسفتها الصحافية.. جسدتها في مجموعة مبادئ لا تقبل جدلا أو خلافا في مقدمتها: إن مجلة «أسرتي» ليست ملكا لرئيسة التحرير.. لأن أصحابها الحقيقيين هم القراء.. لذلك كانت تطالبنا بالنزول الى القراء والتعرف على القضايا التي تشغل بالهم والتعرف على همومهم وأحلامهم.. والسعي الى القضاء على هذه الهموم والإصرار على تحقيق الأحلام والآمال.
ما سبق ليس رأينا نحن تلاميذ مدرسة غنيمة المرزوق والتي أنشأتها قبل ما يقرب من نصف قرن.. وإنما استلهمناه من شهادة شهود راقبوا أو تابعوا ما يجري داخل المدرسة وما أنجزته وحققته.
أعزاءنا القراء تعالوا نستعرض ما جاء في شهادة هؤلاء الشهود.
٭ لنبدأ بشهادة الإعلامي العريق رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» المؤسس برجس حمود البرجس، يقول الإعلامي القدير في شهادته:
«أعتز بمجلة أسرتي وبمالكتها»، ويواصل:
غنيمة فهد المرزوق صاحبة رأي حر، كل من تحدث عنها أو حولها يدرك كيف كانت تعمل في صمت، لا تؤمن بالمظاهر، تهتم بالجوهر، تؤمن بالخدمة العامة على المستوى الوطني وعلى المستويات الإقليمية والعربية والإنسانية».
وقال الإعلامي العريق برجس حمود البرجس:
«ومن وجهة نظري مجلة أسرتي كانت متميزة محترمة دون ضجيج.. تدخل القلوب والعقول معا، تدخل منازلنا بهدوء ووقار».
٭ ومن شهادة الإعلامي القدير برجس حمود البرجس ننتقل الى شهادة أخرى.. صاحبها هو الكاتب الكبير الفنان الأديب عبدالعزيز السريع.. وجاء فيها:
«مجلة أسرتي تعتبر بداية نهضة الصحافة بشكل عام وما يخص المرأة والأسرة بشكل خاص.. رئيسة التحرير سيدة كويتية متخصصة في الصحافة»، وقال:
«مجلة «أسرتي» سدت فراغا كبيرا ومهما جدا ولعبت دورا مهما في تطور المرأة الكويتية والمجتمع الكويتي».
٭ ونصل مع القراء الى شهادة إعلامية قديرة هي الإذاعية الكبيرة عائشة اليحيى ولنستمع الى جزء من شهادتها:
«مجلة أسرتي نجحت في التعبير عن كل ما يتعلق بالرجل والمرأة على حد سواء». وأضافت الإذاعية الكبيرة عائشة اليحيى:
«مجلة أسرتي مجلة راقية تحترم الأسرة بكل أفرادها.. لم أقرأ فيها يوما مقالا أو قصة تشذ عن الواقع ولا ما يشذ عن الإطار العام.. مجلة تبويبها جيد.. إخراجها رائع.. طباعتها فاخرة.. الأقلام التي تشارك في تحريرها متنوعة.. جادة.. ليست جارحة أو خادشة للحياء.. تدخل البيت الكويتي والعربي بارتياح» وختمت الإذاعية الكبيرة شهادتها:
«أنا شخصيا أعتبرها نموذجا للمجلات التي تهتم بقضايا الأسرة».
٭ نكتفي بالتحليق بين الشهود الكثيرين الذين قدموا شهاداتهم حول الإنجاز غير المسبوق الذي قدمته غنيمة المرزوق بإصدارها مجلة «أسرتي» التي تحولت الى مدرسة صحافية تهتم بشؤون الأسرة وقضايا المجتمع.. لأواصل شهادتي كتلميذ في هذه المدرسة..
«في دراسة قدمتها غنيمة المرزوق الى المؤتمر العالمي الثاني للمرأة الذي انعقد في نيروبي عاصمة كينيا وهي دراسة باللغة الانجليزية.. كان ذلك على وجه التحديد عام 1985 تحدثت غنيمة عن 20 سنة صحافة أسرية على ضفاف الخليج العربي.. قالت غنيمة:
«لا يمكننا الحديث عن إنجاز السنوات الماضية دون أن نتناول البدايات.. كنا في فبراير عام 1985 قد أكملنا 20 سنة في مسيرتنا في مجال الصحافة والنشر.. قد تكون هذه فترة قصيرة، لكنها كانت مدهشة بالقياس الى إنجازاتها والأهداف التي تحققت خلالها.
وتواصل غنيمة فهد المرزوق: «كانت البداية مشحونة بالصعوبات.. كان علينا أن نحدد متى يبدأ النشر، وكان علينا أن نسبق ذلك بأن نضع أهدافا واضحة، وكان علينا بعد ذلك أن نحدد عوامل ضرورية للنجاح في تحقيق أهدافنا، وجاء في مقدمة هذه العوامل ما يلي:
٭ الإيمان بالله والثقة في قدرته وانه لن يتخلى عنا، وكان علينا أن نؤمن بأن الاعتماد على الله لا يعني التواكل.. وإنما يعني التوكل عليه جلت قدرته.
٭ إرادة التحدي وعدم القبول بغير النجاح.
٭ انتهاج الأساليب العلمية والتكنولوجيا الحديثة.. والتخطيط الدقيق، فالموهبة والاستعداد الفطري لا يكفيان لإصدار مجلة ناجحة.
٭ لذلك آمنا بأن إصدار مجلة ناجحة يحتاج الى دراسة متأنية.. ومن هنا اتجهنا الى الالتحاق بقسم الصحافة بكلية الآداب بجامعة القاهرة بعد الحصول على الثانوية العامة من مدرسة ثانوية «الجبلة».. وهو الحي الذي ولدت فيه غنيمة. وعقب الانتهاء من دراستنا في أكبر مركز متخصص في الصحافة والنشر في الوطن العربي، وهو على نحو ما سبق «قسم الصحافة بكلية الآداب بجامعة القاهرة» عدنا الى الكويت لنبدأ الإعداد لإصدار المجلة.. حيث تأسست في عام 1964 وصدر العدد الأول منها في فبراير 1965.
وتواصل غنيمة فهد المرزوق في دراستها المقدمة للمؤتمر العالمي الثاني للمرأة الذي انعقد في العاصمة الكينية: «لقد تبنينا منذ اليوم الأول أن عملنا في إصدار مجلة «أسرتي» سيكون عملا رائدا باعتبارها المجلة الأولى في المنطقة التي تهتم بشؤون الأسرة وقضايا المرأة.
وعلى نحو ما سبق أن أكدناه في دراستنا لقد قررنا:
٭ ألا نقبل بغير النجاح.
٭ أن المرأة يمكنها أن تنجح في اختراق ميدان جديد وصعب كان تحت سيطرة الرجال ليس في منطقتنا فقط وإنما في العالم من حولنا.
٭ كان اختيارنا موعدا لصدور المجلة مواكبا للشهر الذي نحتفل فيه كشعب ودولة بعيدنا الوطني، وكان إيماننا بأن الكويت وقد بدأت عصر الاستقلال الوطني وتصوغ تجربة نامية لاستقلال بلادنا ووطنا فقررنا أن تكون تجربتنا الصحافية في إصدار أول مجلة متخصصة في شؤون الأسرة بالمنطقة يجب أن تكون تجسيدا لوطننا ومسيرته في التنمية والتحديث، كانت بدايتنا بسيطة.. لكننا أصبحنا بفضل الله مؤسسة صحافية عصرية.
وأمضي في شهادتي أمام قضاتي.. وهم بالآلاف من القراء، وهي شهادة تعتمد على تجربتي كتلميذ في المدرسة الصحافية التي أنشأتها غنيمة المرزوق، فأقول:
حددت غنيمة خطوات منهجها الصحافي على النحو التالي:
٭ الاهتمام بالأسرة ككل وفق نظريات علم الاجتماع والتي تؤكد أن الأسرة الكاملة التي تضم الزوج والزوجة والابن والابنة والأحفاد.
٭ ونحن نعالج موضوعات وقضايا الأسرة علينا أن نركز على دور المرأة المؤثر في حياة أسرتها.. وكان هذا التوجه ليس انحيازا للمرأة على حساب بقية أفراد الأسرة.
٭ إن الأمر في مخاطبة المرأة يتعدى قضايا الموضة أو تسريحات الشعر أو مستحضرات التجميل الى مخاطبة عقلها ومشاعرها ومبادئها.
٭ بلا أي تحفظ استطاعت «أسرتي» أن تغير في الكثير من المفاهيم الخاطئة عن المرأة أو عند المرأة. { قاومت «أسرتي» من خلال منهج المدرسة الصحافية التي أنشأتها غنيمة المرزوق «ما ينتشر عند قطاعات من النساء - السطحية والإسراف - وهما من أخطر الأمراض الاجتماعية التي ظهرت في المجتمع.
٭ قدمت «أسرتي» مجموعة من الآراء حول المثالية من خلال الحديث مع أو إلى نساء ذوات عقول متفتحة يتمتعن بالذكاء والإخلاص.
٭ ناقشت «أسرتي» من خلال تحقيقاتها الصحافية أو المقابلات والندوات وحلقات النقاش الصحافية الكثير من موضوعات ترتبط بالمرأة مثل الطلاق والترمل وقوانين الأحوال الشخصية والعلاقات بين الآباء والأبناء وأفراد الأسرة الآخرين.
٭ نادت «أسرتي» بتحرير المرأة وفقا للإسلام وموقفه لإبراز دور المرأة، وان نظرة الإسلام لا تعرف التعصب، وأكدت «أسرتي» بوضوح أنها لا توافق على الفصل بين الرجل والمرأة وليس لأي منهما قضايا منفصلة عن الآخر.. وانه لا يوجد كائن بشري بوجه رجل وآخر بوجه امرأة، المرأة هي أم الرجل وشقيقته وزوجته وابنته.
٭ حددت «أسرتي» منذ البداية، وفي ضوء فلسفة غنيمة المرزوق الصحافية موقفها من الحق السياسي للمرأة وكانت وجهة نظر «أسرتي» أن ترشيح أو انتخاب المرأة كناخبة أو عضو في مجلس الأمة مسألة وقت، والمناقشات فيما يتعلق بهذا الحق تؤكد أن «العمل السياسي للمرأة لا يقتصر فقط على دخولها الوزارة أو مجلس الأمة أو العمل كسفيرة، بل إن دورها يعني أنها من خلال إدارة وتسيير كل شؤون بيتها».
٭ نادت «أسرتي» بكفالة اليتيم ورفع مستوى التضامن الاجتماعي، وان القادر يجب أن يساعد المحتاج.. فطرحت فكرة طبق الخير وتحولت الفكرة الى مشروع عملاق.. حقق نتائج إيجابية في مجال رعاية اليتيم، من خلال «قرية حنان الكويت» في كل من السودان ولبنان.
٭ عمل المرأة لتكون قوة الى جوار زوجها في رفع المستوى الاقتصادي للأسرة.
٭ محاربة الاعتماد على الخادمات في تربية الأطفال بسبب الأخطار الناجمة عن ذلك.
٭ أبرزت «أسرتي» مساهمات المرأة الكويتية ومشاركتها في المؤتمرات العالمية الدولية.
٭ تابعت «أسرتي» قضايا وأوضاع المرأة في كل من المملكة العربية السعودية والبحرين وقطر وعمان والإمارات ومصر والصين والهند والاتحاد السوفييتي (قبل أن يسقط عام 1995)، والمغرب وبريطانيا والولايات المتحدة.
٭ شاركت مجلة «أسرتي» في المؤتمر العالمي الأول والثاني للمرأة في الدنمارك 1980 ونيروبي 1985 والمؤتمرات التي عقدت في الخرطوم وتركيا وكثير من الدول الصديقة.