Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
السوق يستعيد وتيرة الارتفاعات و«تمويل الخليج» استحوذ على 20% من القيمة و30.7% من الكمية
27 مارس 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استعاد سوق الكويت للاوراق المالية وتيرة الارتفاعات سريعا بعد جلسة واحدة فقط من سيطرة اللون الاحمر على مجريات حركة الاداء، وهو ما يعني تأجيل الحركة التصحيحية المرتقبة.
وحقق المؤشر السعري ارتفاعا لافتا بلغ 87.6 نقطة ليستقر فوق مستوى 6777.3 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 2.9 نقطة ليرتفع الى مستوى 433.9 نقطة، كما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 6.8 نقاط ليصعد الى مستوى 1030.8 نقطة مواصلا تحقيق المكاسب للجلسة الثانية على التوالي بعد تراجع دام لاربع جلسات متتالية وترجع السبب في ذلك الى عودة النشاط الى مجموعة من الاسهم القيادية في مقدمتها اسهم الوطني وبيتك.
وانقسم اداء جلسة تعاملات امس الى نصفين، الاول جنح للتذبذب بين ارتفاع وهبوط خاصة على مستوى المؤشر السعري، حيث لوحظ استمرار عمليات البيع بهدف جني الارباح على مجموعة من الاسهم الرخيصة وعلى رأسها اسهم ابيار والخليجي وصفاة للطاقة وهو ما ادى الى تراجع المؤشر الى ما دون مستوى 6650 نقطة، الا ان النصف الثاني من هذه الجلسة شهد ارتفاعات كبيرة لمؤشرات السوق وخاصة السعري الذي انهى التعاملات مسجلا ارتفاعا تجاوز الـ 87 نقطة ليستعيد جزءا كبيرا من خسائره في جلسة اول من امس التي غلب عليها الطابع البيعي بشكل واضح لجني الارباح.
وركزت عمليات الشراء في النصف الثاني من جلسة امس على اسهم كثيرة في قطاعات متنوعة منها على سبيل المثال بعض اسهم مجموعة المدينة مثل اكتتاب وهيتس وبعض اسهم مجموعة ريفا مثل الديرة والدولية للتمويل وعقارات الكويت، كما نشطت اسهم المغاربية
وانجازات والمستثمرون وأدنك ومنشآت ومنازل والمعدات وأسواق وتمويل الخليج الذي يواصل تداولاته القياسية ليسجل في جلسة أمس أعلى تداولاته على الاطلاق منذ تداول أسهمه في البورصة الكويتية، مسجلا ارتفاعا بمقدار فلسين بعد تداول 253 مليون سهم والتي تمثل 30.7% من كمية التداول و20% من القيمة. ونشطت أيضا مجموعة اجيليتي بشكل ملحوظ، حيث ارتفعت اسهم بيان ومركز سلطان والوطنية وسط توقعات بنتائج جيدة لشركة اجيليتي. ولوحظ قبل الاغلاق تحسن اداء جميع المؤشرات خاصة مؤشر كويت 15 الذي تعززت مكاسبه بشكل ملحوظ في الثواني الأخيرة من قرابة 2.4 نقطة الى 6.8 نقاط لتتجاوز مكاسب المؤشر خلال يومين 10 نقاط تمثل نحو 1%.
ومن المتوقع ان تستمر حالة التباين في اداء مؤشرات السوق ما بين ارتفاع وهبوط جراء استمرار النشاط المضاربي الذي يسيطر على السوق في الوقت الراهن، كما يتوقع ان تشهد الجلسات القليلة المقبلة البداية الحقيقية للحركة التصحيحية المرتقبة.
مؤشرات السوق
ارتفع المؤشر السعري للبورصة بمقدار 87.6 نقطة ليصل الى مستوى 6777.3 نقطة محققا مكاسب بنسبة 1.2%، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 2.9 نقطة ليرتفع الى مستوى 433.9 نقطة بنسبة 0.68%، كذلك ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 6.81 نقاط ليرتفع الى مستوى 1030.8 نقطة محققا مكاسب بنسبة 0.66%.
وبلغ اجمالي كميات الأسهم المتداولة 823.6 مليون سهم نفذت من خلال 11.738 صفقة بقيمة بلغت 54.1 مليون دينار، وتباين اداء متغيرات السوق، حيث ارتفعت الكميات بنسبة 4.4%، وكذلك ارتفعت الصفقات بنسبة 5.3%، فيما تراجعت القيمة بنسبة 3.7%.
واستحوذت اسهم 5 شركات على اغلب القيمة من خلال 21.7 مليون دينار تشكل نحو 40.1% من اجمالي القيمة تصدرها سهم تمويل الخليج من خلال 10.8 ملايين دينار تشكل نحو 19.9% من اجمالي القيمة كما استحوذت أسهم 5 شركات على 56.1% من اجمالي كميات التداول، تصدرها سهم تمويل الخليج من خلال تداول 253.5 مليون سهم تشكل نحو 30.7% من اجمالي كميات التداول.
أرقام ومؤشرات87.6
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 1.2%، وارتفع المؤشر الوزني بنسبة 0.68%، وارتفع كذلك مؤشر كويت 15 بنسبة 0.66%.
823.6
مليون سهم تم تداولها بقيمة بلغت 54.1 مليون دينار.
40.1%
نسبة استحواذ 5 شركات من القيمة الاجمالية تصدرها تمويل الخليج من خلال 19.9% من الاجمالي.
10
قطاعات سجلت مؤشراتها ارتفاعات متفاوتة تصدرها التأمين بواقع 11.9 نقطة، وتراجع مؤشرات قطاعين تصدرها التكنولوجيا بمقدار 18.8 نقطة.
حسين: «منا وفينا» تشجيعاً جيداً للمصنعين والمنتجين
أكدت مديرة إدارة الترويج والفرص التصديرية ونائب رئيس الحملة الإعلامية للترويج عن المنتج الوطني «منا وفينا» بالهيئة العامة للصناعة زينب حسين حرص الهيئة على تقديم كافة التسهيلات للمصنعين والمنتجين من خلال مساعدتهم على الترويج لمنتجاتهم، وذلك أكبر تشجيع لمنتجاتهم ولهذا السبب جاءت الحملة الإعلامية للترويج عن المنتج الوطني «منا وفينا». وأكدت حسين في تصريح صحافي أنه إيمانا من الهيئة العامة للصناعة بجودة المنتج الوطني وتميزه في مكوناته وتصنيعه ومطابقته لكل المواصفات العالمية جاءت حملة «منا وفينا» لتؤكد على ذلك للمستهلك لافتة إلى أن تجاوب المستهلك سواء كان مواطنا أو مقيما مع الحملة وأهدافها يتم من خلال شرائه للمنتج الوطني وهذا هو دوره وبذلك يكون الدعم للاقتصاد القومي وللمصانع التي توفر فرص عمل للشباب الكويتي. وبينت حسين أن المنتج الوطني إضافة إلى تميزه بجودة عالية جدا يتميز أيضا بسعره مناسب إذا ما قورن بالمنتجات الأخرى التي تعتبر مرتفعة السعر بسبب المصاريف التي تضاف لسعر المنتج لتعويض تكلفة شحنه ونقله من دولة الى أخرى كما يعتبر المنتج الوطني أكثر جودة لأنه ينتقل من المصانع للمستهلك مباشرة ولا يتعرض للتخزين لفترات طويلة مثل المنتجات الأخرى متمنية أن تشهد الحملة خلال الفترة المقبلة مشاركة من المصنعين ومن المستهلكين لتكتمل الصورة الترويجية والتشجيعية للمنتج الوطني.