Note: English translation is not 100% accurate
في حفل حضره كبار الشيوخ والوزراء على مسرح كلية التربية الأساسية بالشامية
ممثل الأمير كرّم المتفوقين من خريجي كليات ومعاهد التطبيقي
28 مارس 2013
المصدر : الأنباء












وزير التربية ووزير التعليم العالي أكد أن الهيئة منذ نشأتها تقدم لسوق العمل كفاءات وطنية ومدربة
الحجرف: «التطبيقي» حصلت على الاعتماد الأكاديمي من «أبيت» الأميركية
النفيسي: اتفاقية مع جامعة هل البريطانية وأكاديمية باريس للحصول على الاعتماد الأكاديمي
ثامر السليم
تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد فشمل برعايته حفل تكريم المتفوقين من خريجي كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للعام الدراسي 2011/2012 والذي أقيم صباح أمس على مسرح كلية التربية الأساسية في منطقة الشامية وقد أناب سموه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لحضور الحفل.
ووصل موكب ممثل صاحب السمو الأمير سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد إلى مكان الحفل الساعة العاشرة والنصف صباح امس، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من وزير التربية ووزير التعليم العالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.نايف الحجرف ومدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عبدالرزاق النفيسي وأعضاء هيئة التدريس وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للحفل.
وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس مجلس الأمة بالإنابة مبارك الخرينج والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة وجمع غفير من أهالي الخريجين والمواطنين.
بدأ الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقى وزير التربية ووزير التعليم العالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كلمة قال فيها: يتجدد اللقاء في يوم مبارك من أيام وطننا العزيز تسلمون فيه يا سمو ولي العهد أبناءكم الخريجين من كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للعام 2011/2012 بشرف رعايتكم السامية وبتكريمكم الغالي لهم بعد ان شملت أقرانهم من خريجي جامعة الكويت بهذا الشرف الكبير قبل يومين، تأكيدا لنهج أصيل تحرصون به يا صاحب السمو على إحاطة أبنائكم باهتمام كبير يشمل جميع مجالات التعليم وكل مساراته، وترسخون من خلاله تقدير سموكم العظيم لدور التعليم وأهمية العلم في حياة الأفراد والأمم وتدعمون مسيرة التعليم العالي بمساراتها المتكاملة لتحيق طموحات الوطن وتطلعاته لتحقيق إنجازاته الرائدة، تلك المسيرة التي تساهم فيها الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بكافة كلياتها ومعاهدها، وتضطلع بمسؤولياتها الكبيرة في تلبية احتياجات سوق العمل من الكفاءات الوطنية والفنية والمهنية القادرة على تحقيق الأهداف والطموحات للتنمية المستدامة في مجالات العمل الوطني ومؤسساته.
وأضاف الحجرف ان الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب منذ إنشائها في عام 1982 تقدم لسوق العمل دفعات متتالية من الكفاءات الوطنية الفنية المعدة والمدربة لتسهم في دفع عجلة العمل
في مؤسسات الدولة لمواكبة المستجدات والتطورات المتلاحقة التي تفرضها طبيعة العصر ومعطياته التكنولوجية في شتى المجالات، متطلعة الى تحقيق الهدف الوطني الطموح الذي انشئت الهيئة من اجله وهو توفير الكوادر الوطنية العاملة والمؤهلة احدث تأهيل لتلبية الاحتياجات الفنية لجميع مستويات سوق العمل، عاقدة العزم على الاستمرار في التوسع في برامجها لتلبي متطلبات سوق العمل ولإعداد الكوادر الوطنية المطلوبة لتحقيق متطلبات الكلية.
واشار الى ان الهيئة تسعى الى ضمان اعلى المعايير والكفاءة لبرامجها في سعي متواصل في تحقيق الاعتماد الاكاديمي والجودة العالمية لكل التخصصات ولقد تمكنت مؤخرا من الحصول على الاعتماد الاكاديمي لثلاثة برامج قدمتها كلية الدراسات التكنولوجية من مؤسسة الاعتماد الأميركي (abet) الافضل والاشهر بين مؤسسات الاعتماد الاكاديمي في البرامج الهندسية على مستوى العالم.
وتابع قائلا: بالإضافة الى اهتمام الهيئة بتوطين التكنولوجيا الحديثة وتعزيز دورها في دعم وتشجيع البحوث التطبيقية والعلمية وتحقيق طفرة كبيرة في مجال الانشاءات الجديدة والمشروعات التي تسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للكليات والمعاهد ومراعاة الانتشار الجغرافي، مشيرا الى ان ابناءكم الذين يعيشون اليوم اسعد لحظات حياتهم وهم يحظون بشرف التكريم السامي بعد اجتيازهم مرحلة مهمة من مراحل حياتهم ليتوجهون الى المولى عز وجل وصادق دعائهم معبرين عن عظيم امتنانهم ان يحفظ سموكم لهذا الوطن الذي احاط ابناءه بكل رعاية واهتمام لتقودوا سموكم مسيرته المباركة الى افاق متصاعدة من التقدم والتطور والازدهار بحكمتكم المعهودة ورؤاكم السديدة.
واوضح انه في تاريخ الشعوب ساعات فاصلة كأنها ساعات الولادة، تلك اللحظات التي يولد فيها جيل جديد يحمل حلم الوطن، وينهض بمسؤوليته، ويصنع تطلعاته الى النهضة، لافتا الى ان الرعاية الكريمة لصاحب السمو الأمير لهذه الساعة وفي هذا المكان وبحضور سمو ولي العهد هي شهادة ميلاد حقيقية لجيل جديد من ابناء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وينطلقون بتشجيعكم الان ومن هنا ليصنعوا موجة شابة في نهر الحياة الكويتية بعد ان تأهلوا بالكثير من مجالات التعليم الحديث والتدريب المختص ليصبحوا كفاءة قادرة بإذن الله على صناعة بلدهم وأحلامهم.
شريان كبير للتعليم
من جانبه قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. عبدالرزاق النفيسي ان الهيئة قد حاولت بحكم أنها تمثل الشريان الكبير للتعليم في وطننا وبحكم اتساعها الان ونحن في عيدها الـ 30 لأكثر من 45 ألفا من شباب الكويت الواعد وتضمهم 5 كليات و9 معاهد، اقول: حاولت هذه الهيئة ان تؤكد في مفاهيم الشباب وشخصياتهم قيمة التعليم التطبيقي وقيمة التدريب وذلك بالتوازي الواضح مع قيمة التطور ومواكبة المتغيرات المتسارعة للعصر ومع المحافظة في الوقت نفسه على ثوابت الاخلاق والوطن لأن السنوات الاتية من عمر الشباب بل من عمر الاوطان.
واضاف النفيسي انه يمكن ان نضيع اذا فرط الشاب في قيمة وثوابت وطنه او اذا ظل الشاب يفكر بالطريقة القديمة نفسها غير منتبه الى ان العالم يتغير من حوله على نحو مدهش ولا نشك لحظة بأن دعم صاحب السمو الأمير لهذه المعاني الاساسية وكان حافزا قويا جدا، مشيرا الى ما بذلته الهيئة في هذا الهدف التربوي المهم وسأكتفي بومضات قليلة من توجهات التعليم التطبيقي والتدريب لأشير الى حرصنا على رفع مستوى مخرجات الهيئة لتصب خبراتها في تنمية المجال الصناعي الأمر الذي جعلنا نوقع بروتوكولات ومذكرات التفاهم مع العديد من المؤسسات داخل الكويت كبرنامج اعادة الهيكلة للقوى العاملة واتحاد الصناعات الكويتية ومؤسسة البترول الكويتية وشركة ايكويت للبتروكيماويات.
واشار الى انه في اطار سعي الهيئة للاعتماد الاكاديمي لبرامجها الدراسية فقد قامت بتوقيع اتفاقية التعاون مع جامعة هل البريطانية ضمن برنامج التوأمة مع كلية التربية الاساسية بالإضافة الى الاتفاقية التي تم التوقيع عليها مؤخرا مع اكاديمية باريس بالجمهورية الفرنسية بهدف منح الاعتماد المهني لمعهد التدريب الانشائي وبرامجه كما حصلت ثلاثة برامج دراسية بكلية الدراسات التكنولوجية ومثلها بالمعهد العالي للطاقة على الاعتماد الاكاديمي من مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا (ABET).
وقال النفيسي انه رغم الصعوبات المتعددة بل المتحدية لخطوات الهيئة فان عملية التطوير في برامج الهيئة ومناهجها مستمرة بين استحداث او تحديث او حذف يقتضيه التغير المتسارع في سوق العمل حيث تم استحداث برنامج بكالوريوس التربية الخاصة تخصص صعوبات التعليم وبكالوريوس اللغة الفرنسية بكلية التربية الاساسية وبرنامج بكالوريوس تكنولوجيا الهندسة الكيميائية بكلية الدراسات التكنولوجية.
وتابع قائلا: انه في اطار المشاريع الانشائية فان الهيئة تعمل حاليا على الانتهاء من عدة مشاريع لتصميم كليات ومعاهد تدريبية في مدينة صباح الاحمد بطاقة استيعابية تقدر بـ 10 الاف طالب وتصميم مجمع تكنولوجي وتجاري وصحي بالجهراء بالإضافة الى فروع لمعاهد الهيئة بمدينة جابر الاحمد لاستيعاب ما يقارب 15 الف طالب. وقال: احب ان اؤكد في هذه المناسبة ان جميع ما تجريه الهيئة من مشاريع تطويرية منذ سنين مرهون فعلا بصدور قانون الهيئة الجديد، ذلك الحلم القديم الذي يحرر هذه المؤسسة المهمة في حياة الشباب الكويتي من اغلال الروتين ويمنحها حرية الحركة والاستقلال الاداري والمالي ويفتح الطريق سهلا لإنجاز المشاريع المعلقة التي تراوح ثقيلة بطيئة تهدر الوقت والحلم وتؤخر الثمار مع ان الدولة لم تقصر. واضاف النفيسي انه اذا كان من مثال واحد للتأخير والهدر بسبب غياب القانون الجديد فهو المجمع التربوي والتجاري بالعارضية الذي انتهى بناء كلياته فعلا، لافتا الى انه منذ عامين كاملين لم نراوح فمكاننا طوال هذا الوقت لأسباب تتعلق بالدورة المستندية الطويلة وموافقة الجهات الرقابية.
الشباب طاقة التنمية
من جهتها القت الخريجة زينب العنزي كلمة الخريجين قائلة «ان الشباب هم الطاقة المحركة لتنمية اي مجتمع وارتقائه وهم اساس امنه واستقراره وهم الثروة الباقية وهم نصف الحاضر وكل المستقبل، مضيفة اننا تعلمنا من هذا النطق السامي ان تكون طموحاتنا وامالنا متجهة دائما لخدمة الكويت لنعلي البناء ونسهم في التنمية وسوف نمنحه خالص الولاء له ولولاة امرنا ونحافظ على امنه واستقراره وممتلكاته وثرواته.
وتابعت قائلة: باسمي وباسم زملائي الخريجين انتهز هذه الفرصة المناسبة لاتقدم بخالص الشكر والتقدير للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والقائمين عليها لما بذلوه من جهود طيبة اتت بثمار تشكل دعما لمسيرة الكويت ولاساتذتنا الافاضل كل الشكر والتقدير، متوجهة بالدعاء الى الاباء والامهات على حنانهم والوقوف معهم في المسرات، سائلة المولى ان يجازيهم خير الجزاء. بعدها تفضل سمو ولي العهد بتوزيع الشهادات على الطلبة والطالبات المتفوقين من الخريجين وقدمت هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة وقد غادر سموه الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة.
من أجواء الحفل
٭ أول الواصلين من الوزراء وزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد ووزير المالية مصطفى الشمالي ووزير الاعلام سلمان الحمود ووزيرة الشؤون ذكرى الرشيدي ووزير الصحة محمد الهيفي ووزير النفط هاني حسين ووزيرة التخطيط د.رولا دشتي.
٭ بدت بعض الحوارات الجانبية بين عدد من الوزراء قبل بدء الحفل.
٭ دخل رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي وسمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد معا الى الحفل.
٭ وصل سمو ولي العهد في تمام الساعة 10.25.
٭ تواجد نائب رئيس مجلس الامة مبارك الخرينج نيابة عن رئيس مجلس الامة علي الراشد.
٭ عطر اسماع الحضور بآيات من الذكر الحكيم القارئ عبدالرحمن أحمد الشويع.
٭ ألقت كلمة الخريجين الخريجة زينب العنزي.
٭ شهد مسرح كلية التربية الاساسية بمنطقة الشامية تصفيقا حارا عند تسلم الخريجة ريما علي حسن السيد من ذوي الاحتياجات الخاصة التكريم.