Note: English translation is not 100% accurate
مستوطنون يقتحمون «الأقصى».. وفلسطينيون يتصدون لهم وحماس تحذّر من تداعيات تراجع الاحتلال عن تنفيذ «التهدئة»
28 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قامت شرطة الاحتلال الإسرائيلي امس، بمنع نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي المتطرف «موشيه فيجلين» من اقتحام المسجد الأقصى المبارك، خوفا من ردود افعال غاضبة من قبل المواطنين الفلسطينيين،
وقال أحد حراس المسجد إن المصلين اصطفوا في حاجز بشري قبالة باب المغاربة من داخل المسجد، للتصدي للمتطرف فيجلين في حال اقتحامه للأقصى، الأمر الذي دفع شرطة الاحتلال الى منعه من الدخول وإبعاده عن البوابة.
وأضاف أن مجموعات صغيرة من المستوطنين اقتحمت المسجد المبارك من جهة باب المغاربة تحت حراسة شرطة الاحتلال، في حين أخلت الشرطة المسجد القبلي من المصلين رغم وجود عدد من طلبة المدارس وحلقات العلم، وما تزال شرطة الاحتلال تفرض قيودا وفي معظم الأحيان حظرا على دخول المصلين للمسجد الأقصى.
كان فيجلين قد دعا قبل أيام أنصار اليمين المتطرف الى مشاركته في اقتحام المسجد الأقصى امس، لتقديم ما أسماه قرابين لمناسبة عيد الفصح العبري في باحات المسجد.
بدورها، حذرت الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة والتي تديرها حركة حماس الليلة من تداعيات تراجع الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ تفاهمات اتفاق التهدئة التي تم التوصل اليها برعاية مصرية ودولية في شهر نوفمبر الماضي.
وأشارت الحكومة في بيان صحافي وزع مساء امس الأول لخروقات الاحتلال لاتفاق التهدئة مثل تقييد حرية الصيد في بحر قطاع غزة إضافة الى إطلاق النار على الفلسطينيين القريبين من المناطق الحدودية.
كما استنكرت الحكومة قيام مستوطنين يهود باقتحام المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة محذرة من ان هذا الحرم يتعرض لموجة من الاقتحامات الجماعية في تحد صارخ لمشاعر شعبنا وأمتنا.
وشددت على ان هذا «يتطلب خطوات رادعة لوقف عملية التدنيس المتكررة للمسجد الأقصى المبارك».
في سياق منفصل جددت الحكومة المقالة في بيانها الذي جاء عقب اجتماعها الاسبوعي رفضها للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي داعية قيادة منظمة التحرير الفلسطيني الى عدم الوقوع في هذا «الشرك» مجددا خاصة في اعقاب زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
ولفتت الى ان اوباما قدم خلال زيارته كل الدعم للاحتلال الإسرائيلي وأظهر انحيازه «الأعمى» له فيما قدم لشعبنا مجرد وعود جديدة لا رصيد لها على ارض الواقع.
كما ثمنت الحكومة المقالة موقف القيادة التركية واصرارها على مطلبها من الاحتلال بالاعتذار عن جريمة الهجوم على سفينة (مرمرة) والتعويض للشهداء الاتراك ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وقالت «تلقينا خبر انصياع الاحتلال لهذه المطالب بفخر» محذرة في الوقت نفسه من مماطلة وتهرب الاحتلال من التزاماته واستحقاقات هذا الاعتذار. وأكدت الحكومة ترحيبها بزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى قطاع غزة معتبرة اياها «موقفا اصيلا وزيارة تاريخية ينتظرها شعبنا». واشادت بالمواقف الايجابية التي خرجت بها القمة العربية وخاصة المقترحات القطرية بإنشاء صندوق من اجل مدينة القدس المحتلة وعقد قمة مصغرة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية والموقف المصري بإنهاء الحصار عن غزة.