Note: English translation is not 100% accurate
باحث أميركي: نتنياهو سيلعب على الانقسامات داخل الحكومة
28 مارس 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال الباحث في شؤون الشرق الأوسط بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى مديفيد ماكوفسكي ان الحكومة الإسرائيلية الجديد تتسم بالانقسام على نحو يمكن ان يعوض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ما فقده من وزن سياسي بعد الانتخابات البرلمانية الاخيرة والتي تراجعت فيها شعبية حزب الليكود. وقال ما كوفسكي في ورقة بحثية نشرها المعهد ان زيارة الرئيس باراك اوباما الاخيرة لإسرائيل كانت محاولة واضحة من قبل الادارة الاميركية لاستثمار الانقسام الفكري والسياسي في الائتلاف الإسرائيلي الجديد. وأضاف «ربما عززت الانقسامات في التحالف الإسرائيلي الجديد قرار اوباما بالتواصل المباشر مع الرأي العام الإسرائيلي، ويهدف الرئيس من ذلك الى ان يكون بمنزلة الكابح لقيام إسرائيل بتصرف منفرد سواء على الصعيد الفلسطيني او على الصعيد الايراني». وأشار الباحث الاميركي الى وجود اثنين من الوزراء ينتميان مباشرة الى حركة المستوطنين اليهود في الضفة الغربية بالاضافة الى وجود ثالث متعاطف بشكل تقليدي مع تلك الحركة. والوزيران هما وزير التجارة والصناعة نفتالي بينيت وهو اميركي الاصل من منطقة سان فرانسيسكو راكم ثروة كبيرة من العمل في مجال البرمجيات وهاجر الى إسرائيل للالتحاق بالمستوطنين وهو عضو في حزب إسرائيل بيتنا الذي يقوده وزير الخارجية السابق افيغدور ليبرمان. والوزير الثاني الآتي من صفوف المستوطنين هو وزير الاسكان اوري ارييل الذي يمكن كما قال الباحث الاميركي ان يستخدم ميزانية وزارته لتشجيع عمليات الاستيطان وتسهيل اصدار تصريحات البناء للمستوطنين. وأشار ماكوفسكي الى ان هذا الوزير الاقوى في الوزارة الجديدة بعد نتنياهو نفسه هو وزير الدفاع موشيه يعلون وهو احد خلفاء نتنياهو المحتملين في الليكود. ويتبنى يعلون موقفا متشددا من قضايا السياسة الخارجية الإسرائيلية بصفة عامة ويبدي بشكل تاريخي تعاطفه مع المستوطنين. وفي مواجهة هذا المحور المتشدد يتوقع ماكوفسكي ان تلعب وزيرة العدل تسيبي ليفني ووزير المالية يائير لابيددورا، الا ان انعدام خبرة اغلب الوزراء بالسياسة الخارجية سيؤدي في تقدير الباحث الاميركي الى ان يلعب يعالون ونتنياهو دورا كبيرا في تحديد مواقف إسرائيل من الملفات الساخنة مثل ايران وسورية وحزب الله والتسوية الفلسطينية المأمولة. ويعني ذلك ان المواجهات داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي الجديد هي التي ستكسب نتنياهو دورا مؤثرا برغم تراجع وزنه السياسي.