Note: English translation is not 100% accurate
خلال ختام الحملة الوطنية بمشاركة الوزير محمد العبدالله
الحجرف: «أنا أقرأ» تستهدف تعزيز القراءة باللغة العربية وبطرق تربوية سلسة
29 مارس 2013
المصدر : الأنباء







محمود الموسوي
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف ان الهدف من الحملة الوطنية «أنا أقرأ» التي انطلقت في يناير 2013، هو تعزيز القراءة باللغة العربية، من خلال حرصنا على إعداد قصص وضعت بطريقة تربوية واضحة وسلسة لأبنائنا الأطفال، نغرس من خلالها القيم التي نسعى الى تعليمها لهم في المراحل الأولى من التعليم، هي الصدق والعمل، وتقدير الوقت واحترام الآخرين والتسامح والايثار والتضحية والولاء.
وقال د.الحجرف في تصريح للصحافيين على هامش الاحتفال الختامي للحملة في فندق الشيراتون امس الأول، بمشاركة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبدالله، ان كل هذه المفاهيم صيغت بقصص جميلة ضمن مجموعة عددها 10 قصص وهي الشجرة العجوز، مضيفا انه كان هناك تفاعل كبير جدا سواء في المجمعات التجارية خلال عطلة نهاية الأسبوع، او خلال اليوم الدراسي خلال زيارة الفريق إلى 280 مدرسة ابتدائية في كل المناطق التعليمية في الكويت، لافتا الى ان الحملة طبعت مليون قصة توزعت على عدد كبير من ابنائنا، منوها بجهود الفريق التطوعي العامل ضمن هذه الحملة الوطنية الذين ضحوا بأوقاتهم خلال الأشهر الماضية.
وشدد د.الحجرف على اهمية مثل هذه الحملات من اجل المحافظة على اللغة العربية التي هي غنية وثرية وقادرة على مواكبة كل التغيرات، ولكن بحاجة الى جعلها ان تكون محبوبة من قبل ابنائنا الطلبة، وبالتالي صياغة القصص الجميلة هي خطوة اتخذناها لتقريب اللغة العربية وتحبيبها لأولادنا.
وأوضح ان وزارة التربية هي من تبنت هذه الحملة، وكانت حريصة من خلال قطاع التعليم العام الذين بدورهم أرسلوا نشرة الى كل المناطق التعليمية لتوزيعها في المدارس الابتدائية، وحسب التقرير الذي وصلني كان هناك تجاوب وتفاعل من الجميع، الا في الفترة التي كان ابناؤنا يقضون اجازة الربيع، مشيرا الى ان أولياء الأمور يطالبوننا بتمديد مدة الحملة لما كان لها من تأثير ايجابي على الأبناء، ولكن بسبب قرب دخولنا الى فترة الاختبارات حتى نهاية العام الدراسي، سنضطر الى ايقاف الحملة حاليا، على ان تستمر في العام الدراسي المقبل، وتكون فيها النسخة الثانية من القصص الجديدة.
وحول مباركة مجلس الوزراء لخطة واستراتيجية وزارة التربية، ودوره ـ اي المجلس ـ في تسهيل الاجراءات الروتينية في تنفيذ المشاريع، قال د.الحجرف: «أشكر مجلس الوزراء على استقطاعه من اجتماعه الأسبوعي لطرح استراتيجية وزارة التربية للمرة الأولى، وحصلنا على الدعم المعهود من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وأيضا من الاخوة الوزراء»، مبينا ان هذه الخطة سيتم طرحها ايضا لنشرك المجتمع، وأهل الميدان التربوي من خلال جمعية المعلمين، ومع الأهالي وكل المهتمين، لان خطة وزارة التربية ليس المعني بها الوزارة فقط، انما هي خطة الجميع، بالتالي سنشارك مع الجميع في دعم وتنفيذ هذه الخطة، متمنيا ان يحصل على التفاعل لتحقيق الأهداف المرجوة من وراء ذلك لأنها خطة الجميع ونحتاج الى دعم الجميع.
وفي سؤال بشان ايقاع الظلم على الاداريين الكويتيين في المدارس جراء المقترح بزيادة رواتب الوافدين، أكد د.الحجرف ان المقترح جاء لمعالجة القصور في السلم المالي، وتقديرا للعمل الكبير الذي يقوم به هؤلاء في دعم ومساندة العملية التعليمية، مضيفا ان المقترح سيذهب الى ديوان الخدمة المدنية، الذي ينظر للمنظومة بشكل متكامل، متمنيا ان يتفهم الاخوة في الديوان دوافع وزارة التربية في هذا الشأن، مؤكدا ان كل العاملين في الوزارة هم جنود مجتهدون ومخلصون، يحملون على عاتقهم مسؤولية التعليم الذي هو جزء مهم في تقدم الشعوب وتطور مجتمعاتها.
من جهتها، قالت رئيسة اللجنة المنظمة لحملة «أنا أقرأ» منيرة العيدان ان هذه الحملة جاءت بإطار وفكرة جديدة، تعتبر الأولى من نوعها في الكويت، كأحد مشاريع حملة كويتنا وبإشراف وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف.
وأضافت العيدان ان الحملة لاقت قبولا كبيرا منذ بدء انطلاقتها في الأول من يناير لهذا العام، من قبل الأطفال وأولياء الأمور، كما جاء الاهتمام ايضا على مستوى المؤسسات والدول العربية التي اثنت على الجهود المقامة من قبل حكومة الكويت.
وأشارت الى ان الحملة امتدت مدار «12» أسبوعا، وشملت المجمعات التجارية والمدارس الابتدائية الخاصة والحكومية في كل المحافظات، من خلال طباعة مليون كتاب على شكل قصص، عبارة عن حكايات الشجرة العجوز، والتي كتبت بشكل خارج عن المألوف، وبلغة مبسطة مليئة بالمغامرات والأحداث الغريبة المتسلسلة.
وتابعت: «حصدنا من هذه الحملة على 120 نجاحا، على الرغم من متابعة ما يقارب 400 طفل على انهاء القصص العشرة، وتقديم اسمه ليحظى باللقب المقدم من قبل وزير التربية»، مبينة ان المتوقع من الفائزين على مستوى الكويت كان 100 قارئ فقط، ولكن حصلنا على 400 طفل متقدم للمسابقة ليحطم كل التوقعات المسبقة، مما يبرهن على حاجة الأطفال الماسة لهذه التوجيهات، وتعطشهم للأعمال الجديدة باللغة العربية، معتذرة للأطفال الذين لم يحالفهم الحظ، ولكن كلنا نكسب في «أنا أقرأ» وان لم يكن قد كسب الوسام، فانه يكسب القيم الأخلاقية في القصص، التي أبرزها حب الوطن والولاء له.
واستطردت: «ليست «أنا أقرأ» هي مجرد حملة تنتهي فور انتهاء مدتها، لكنها منهج حياه سيتبناه الأطفال والكبار الذين لامسوا جهودنا في الثلاثة أشهر الماضية لأنها الحكاية التي لن تنتهي أبدا، موجهة الشكر للجميع من الذين ساهموا وشاركوا في الحملة وعلى رأسهم الوزير د.الحجرف، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبدالله في حرصه على المشاركة في ختام الحملة.
وفي الختام كرم الوزيران د.الحجرف والعبدالله الفائزين في الحملة من خلال تقديم الهدايا الرمزية لهم، كما قاما بالتقاط الصور الجماعية مع المكرمين.