Note: English translation is not 100% accurate
استغرب بعض التسريبات الإعلامية التي تهدف إلى الإساءة لأداء البنك
«التمويل الخليجي»: بيع أي حصة في نادي ليدز أو أي استثمارات أخرى من الأنشطة المعتادة
3 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

قال الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الخليجي هشام الريس إن بعض التسريبات الإعلامية التي تحدثت عن توجه البنك لبيع نادي ليدز البريطاني الذي يملك البنك 100% من أسهمه نتيجة أوضاعه المالية هو افتراء كبير على البنك ومحاولة للإ ساءة إلى أدائه المميز والذي أثبتته البيانات المالية المعلنة للعام الماضي المنتهي في 31 ديسمبر 2012 والتي أظهرت تحقيق البنك أرباحا تجاوزت 10 ملايين دولار في نمو مطرد بعد ترتيب أوضاع البنك بعد الأزمة المالية العالمية، مشيرا إلى أن صياغة مثل هذه الأخبار والممزوجة باستنتاجات غير حقيقية تأتي ضمن سلسلة من الحملات التشويهية التي يتعرض لها البنك للإساءة إلى أدائه.
وأوضح الريس أن هناك معاملة خاصة ببيع حصة بنسبة 10% من نادي ليدز يونايتد لكرة القدم إلى بنك الاستثمار الدولي تم الإعلان عنها من قبل شركة GFH كابيتال، وهي شركة تابعة لبيت التمويل الخليجي، مبينا أن هذا الأمر يأتي في إطار البرنامج الاستثماري لبيت التمويل الخليجي فيما يتعلق بنادي ليدز يونايتد لكرة القدم، بهدف تكوين ائتلاف من المستثمرين من ذوي التطلعات والاهتمامات المشتركة لتحقيق عملية تملك ناجحة لنادي ليدز يونايتد لكرة القدم، مؤكدا في الوقت نفسه أن شركة GFH كابيتال تلقت عدة عروض من عدد من المستثمرين ويتم حاليا دراسة وتقييم تلك العروض. هذا وسيتم الإعلان للسادة المساهمين عن أي مستثمر جديد يتقرر انضمامه إلى نادي ليدز يونايتد لكرة القدم حينها، مضيفا أن أي بيع لحصص في نادي ليدز يونايتد أو أي من استثمارات البنك الأخرى تقع ضمن نطاق الأنشطة المصرفية الاستثمارية المعتادة للبنك ولا يمكن تفسيرها على أنها مؤشر لضعف الوضع المالي للبنك بأي حال من الأحوال.
وشدد الريس على أن بيت التمويل الخليجي اختتم عام 2012 محققا معدلات أرباح جيدة فضلا عن تحسن البيانات المالية للبنك مقارنة بالسنوات السابقة. مشيرا إلى أن تقرير التدقيق الخاص بالبيانات المالية للبنك للسنة المنتهية في عام 2012 لم يشتمل على أي من التحفظات أو عبارة «on Going Concern»، مما يؤكد سلامة الوضع المالي للبنك وقوته، واختتم داعيا المساهمين إلى الاطلاع على البيانات المالية المدققة للعام 2012 التي نشرت أخيرا لمعرفة الوضع الحقيقي للبنك بعيدا عن التأويلات غير الحقيقية.