Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الملايين حول العالم يعانون من التوحد بعد تيسير أدوات التشخيص
السعد: القانون الخاص بحقوق التوحد لايزال حبراً على ورق في الكثير من الدول
3 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

نسعى لاستكمال «وقف التوحد» الأول في الوطن الإسلاميمحمود الموسوي
قالت مؤسس ومديرة مركز الكويت للتوحد ونائب رئيس منظمة التوحد العالمية د.سميرة السعد ان الملايين حول العالم يعانون من التوحد، خاصة بعد تيسير ادوات التشخيص منذ العام الثاني للطفل، حيث تقدر النسبة العالمية بالاصابة بواحد لكل 88 مولودا، وهي نسبة عالية جدا وتحتاج الى مواجهة علمية وطبية وتعليمية واجتماعية في كل دولة.
واضافت د.السعد، في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، ان العالم بدأ يحتفل به يوما عالميا في 2 ابريل من كل عام، وبدأ بلفت الانتباه اكثر في العالم من خلال وسائل الاعلام والمؤسسات التعليمية والمجتمعية، وهو ما قال عنه بان كي مون رئيس هيئة الامم المتحدة انه خلل يبدأ في الطفولة لكنه يبقى ويحتاج للعناية طوال حياة الشخص ويستمر اثره على اسرته مما يستدعي جهدا عالميا لمواجهته وتقديم افضل السبل لرعايته.
وتابعت: رغم كل المليارات المبذولة للابحاث في الدول المتقدمة، الا ان السبب الرئيسي للاصابة بالتوحد لم يعرف حتى الآن.
واضافت: رغم انه لا علاج حتى الآن للمرض، الا انه بالتشخيص المبكر والتدريب المكثف والمنظم فإن التقدم والتحسن يكون مقبولا، لافتة ان القانون الخاص بحقوق التوحد الذي صدر في 12/12/2012 لايزال حبرا على ورق في الكثير من الدول رغم ما يبذل فعليا، مبينة ان الحاجة ماسة لمعلمين مدربين على التعامل مع ما يصاحب التوحد من سلوك يحتاج لصبر ودقة وقياس وفوق كل ذلك حب بلا حدود.
واشارت الى اننا في الكويت نعتبر محظوظين بتقديم الخدمة واطلاقها وان كانت بداية بسيطة في عام 1989 الا انها نمت وترعرعت برعاية حكومية واهل الخير الكرام ليصبح مركز الكويت للتوحد معلما انسانيا ينشر الخير للمصابين بالتوحد، سواء المستقبلون للخدمة المباشرة من مواطنين وجميع الجنسيات القاطنة في الكويت، الى خدمات غير مباشرة مثل تدريب يقدم لفتح مدارس خاصة وتدريب مستمر للعاملين في هذا المجال داخل الكويت وخارجها وتشخيص واستشارات ذات مستوى عال لا يسعى للربح انما تقديم الخدمة المطلوبة من ولي الامر وتوفير كتب باللغة العربية ومنشورات وتوعية تخدم المجتمع الكويتي، ولتمتد للخليج من خلال رابطة التوحد الخليجية التي تم تأسيسها في الكويت عام 2002 لتستمر بالعطاء والتعاون في خدمة المجتمع الخليجي والتعاون مع المجتمع الدولي من خلال منظمة التوحد العالمية للاعداد للمؤتمر العالمي للتوحد والذي يعقد كل اربع سنوات في احدى دول العالم، مضيفة انه كان في جنوب افريقيا عام 2006 وفي المكسيك 2010 وانه سيكون في الكويت العام المقبل، جاذبا اهم المحاضرين والمؤلفين للنظريات الخاصة بالتوحد وكيفية العمل بها فعليا مع المصاب بالتوحد والاعداد لبرامج البالغين لتتناسب مع المبنى الجديد الذي سيشهد قريبا ومجاورا لمبنى مركز الكويت للتوحد الحالي، حيث تكلف بناؤه 3 ملايين ونصف المليون دينار جميعها من اهل الخير الكرام.
واوضحت ان المركز يسعى الآن لاستكمال وقف التوحد الاول في الوطن الاسلامي والذي بدأته شخصيا من ريع الكتب المؤلفة والدورات وتأسيس برامج في الخليج العربي والتبرعات الوقفية وسجلته في وزارة العدل بوثيقة وقف رسمية، ليكون معينا للاجيال القادمة في الصرف على برامج التوحد وابحاثه واحتياجاته والاحتفال بتأسيس وقف التوحد الثاني والذي سيكون في المملكة العربية السعودية بالتعاون مع الجمعية الفيصلية والاميرة فهدة بنت سعود عضو الرابطة الخليجية للتوحد وممثليها في المملكة.