Note: English translation is not 100% accurate
اختتام الجولة الأولى للمباحثات بين إيران ومجموعة«5+1»
6 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اختتمت الجولة الاولى من المحادثات النووية بين ايران ومجموعة (5+1) التي بدأت امس في كازاخستان.
وقال مساعد امين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني علي باقري «قدم امين عام مجلس الامن القومي الايراني سعيد جليلي مقترحات لمباحثات الماتي ترتكز على ثلاثة عناصر تشمل بداية التسوية ومحورها ونهايتها» بحسب ما اوردت قناة «العالم» الايرانية. واضاف ان ايران ترى ان عملية ارساء الثقة تتمثل بكافة الخطوات التي يقدم عليها الطرفان.
وقد ترأس جليلي الوفد الايراني، بينما ترأست منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون مجموعة 5+1 التي تضم الدول دائمة العضوية في مجلس الامن وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة إضافة إلى ألمانيا.
وكان المتحدث باسم كاثرين اشتون قد صرح امس بان الجولة الثانية من المحادثات في ألماتي تركز على رد ايران للاقتراحات المقدمة في فبراير، مشيرا إلى عدم وجود قضايا جديدة سيتم اثارتها. وقال مايكل مان في مؤتمر صحافي: «عرضنا عادل ومتوازن وبالتالي نأمل برد ملموس من ايران».
وأضاف: «يجب على ايران أن تطمئن المجتمع الدولي بأنها تهتم فقط بالأنشطة النووية السلمية دون أي أهداف عسكرية».
وأشار المتحدث إلى أن الاجتماع سيستمر مدة يومين، ولكنه لم يستبعد إنهاء الاجتماع إذا لم يتم احراز أي تقدم.
وفي الوقت الذي أعربت فيه اشتون عن «تفاؤل حذر» بأن اجتماع ألماتي الثاني ربما يكلل بالنجاح، تمسك جليلي بمطلب اعتراف المجتمع الدولي بحقوق إيران النووية.
وذكرت وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء أن وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي ونظيره الألماني جيدو فيسترفيله عبرا خلال اتصال هاتفي عن أملهما في أن تكون المباحثات «بداية لخطوة إلى الأمام» وأن تسفر عن نتائج مثمرة.
وتنتظر الدول الكبرى ردا على الاقتراح الذي تقدمت به لإيران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل الذي يشكل محور محادثات الماتي في كازاخستان بينما تصر ايران على حقها في تخصيب اليورانيوم.
وتقدمت مجموعة 5+1 الاجتماع السابق في الماتي في براير بعرض جديد لطهران يطالبها بـ «تعليق» بدلا من «وقف» انشطة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في ايران، ويقترح العرض في المقابل تخفيف بعض العقوبات على تجارة الذهب وقطاع البتروكيميائيات التي تضر كثيرا بالاقتصاد الايراني.