Note: English translation is not 100% accurate
الغضب .. أوَّله جنون وآخره ندم
6 ابريل 2013
المصدر : الأنباء







(ان النفس لأمارة بالسوء)، والسوء كما يكمن في الغرائز والشهوات يوجد في المشاعر الانسانية التي من الممكن ان تخرج عن المألوف كالغضب الشديد وعدم القدرة على التعامل مع المواقف والخروج عن السيطرة وبالتالي يتحول الأمر الى آفة وليس سوءا فقط، وحذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من الغضب والانفعال في أكثر من موضع قائلا «لا تغضب ولك الجنة»، فأول الغضب جنون وآخره ندم.
ولكن كيف نتحكم في النفس؟ سؤال يطرح نفسه دائما على كل الانفعاليين، كيف يمكن ضبط النفس عندما نجد أنفسنا في مواقف تجبرنا على الخروج عن شعورنا، حيث يتحول الغضب والانفعال لدينا من شعور عاطفي طبيعي الى مشكلة مدمرة نفسيا وجسديا في حال وصوله الى نقطة اللاعودة وهي عدم القدرة على التحكم بالنفس وضبطها.
وبالرغم من الرؤية العامة لدى علماء النفس في أن الغضب حالة ضرورية تحمي النفس من العدوان الخارجي الا ان الإنسان عندما يصبح سهل الاستثارة ويغضب لأتفه الأسباب وتزداد حدة انفعالاته لفترات طويلة سيعاني من التوتر والقلق وفقدان الرغبة في الاستمتاع بالحياة، لذا يجب ان يتدرب على التحكم بالنفس عند الغضب، حيث يعتبر ذلك من الأمور بالغة الأهمية التي يجب عليه ان ينجح فيها وان يعمل على استيعاب نماذج البشر باختلاف طباعهم وأخلاقهم.
أكدوا أن العمر ليس مقياساً للسيطرة على النفس أو حسن التصرف
شباب لـ «الأنباء»: نرفض مقولة «إن الصبر من خصال الكبار والتسرع سمة الصغار» فالحياة لا تخلو من مسببات الغضب
لميس بلال
غاب البصر فاختفت القيم واشتعلت نيران لا تطفأ، خفق قلبي وانتفضت عروقي وأصبحت أنا لست بأنا .. هذا عندما أغضب. ماهية الغضب ضيقة جدا وليس هناك مفر منها فنحن المسبب ونحن الطبيب. فالغضب تعريفا هو حالة انفعالية تشتمل على مجموعة من الدرجات، تبدأ بالغضب البسيط كالغضب والاستثارة والضيق ثم تنتهي بالغضب الشديد المتمثل في التدمير والعنف، فليس للعمر علاقة بذلك وانما كبح النفس والسيطرة عليها هما الحل لذلك فعند الوصول للمرحلة الأخيرة يصعب في بعض الأحيان ضبطه والسيطرة عليه، ويعد الجسم موضع التبدلات الفسيولوجية والعصبية الملاحظة فنرى في حال توسيع الشرايين احتقانا بالوجه، أما في حال الانقباض فنرى شحوبا في الوجه واصفرارا فيه، كما نرى سرعة في التنفس أو عرقا يتصبب وهو التعبير الأخير للسلبية، والغضب يسبب ضعفا بالقلب والإصابة بأمراضه وأمراض الضغط الشرياني من انسدادات وغيرها وبذلك فإنه يقصر بعمر الإنسان، والأعمار بيد الله.
القدرة على التحكم بالغضب صعبة جدا وتختلف صعوبتها باختلاف المواقف، لأن الغضب من وجهة نظري درجات، هناك ما نستطيع ان نتحكم به وهناك ما لا نستطيع الا عند قلائل البشر، من المواقف التي تصادفني بشكل يومي وتغضبني هي زحمة الطرقات في ذروة الظهيرة كانت تفقدني صوابي ولكن يوم بعد يوم تقبلت الأمر فإن غضبت او لم اغضب لن يتغير شيئا، فأخذت هذه القاعدة في كل موقف يصادفني ان الغضب لا يفيد ولكن يضر، يجعل الإنسان يتسرع في اتخاذ قراراته وتكون اغلبها اذ لم تكن كلها خاطئة كما قال ماجد الخالدي: الإسلام علمنا ان نحترم الكبير ايا كانت مهنته او ايا كان عمره، حتى لو غضبت من استاذ او رجل كبير او حتى الأهل فالاحترام فوق كل شيء وواجب وكما قال رسولنا الكريم «ليس الشديد بالصرعة وانما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».
من جانبه، قال وليد السبيعي «ان الصبر من خصال الكبار والتسرع سمة الصغار».. مثل او جملة غير صحيحة في وقتنا الحالي.. كثير من «صغار السن» يحسنون التصرف في مواقف جدا محرجة وصعبة.. وبنفس الموقف «كبار السن» يفقدون سيطرتهم على أعصابهم، فالعمر ليس مقياسا لمسألة السيطرة على الغضب أو حسن التصرف، وإذا ما تعرضت لموقف من شخص كبير بالسن من «العائلة».. أخرج من المكان الذي انا به إلى أن أهدأ.. وإذا كان هذا الشخص من خارج العائلة.. أتذكر الآية الكريمة: (الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ـ آل عمران). وقول السيد المسيح: «إذا ضربك أحد على خدك الأيمن أدر له خدك الأيسر». من جهة أخرى، قال سعد الأحمد ان الحياة لا تخلو من المواقف المثيرة للغضب فما أكثرها وتعرضي لها بشكل مستمر في حياتي وتجنبي للمواقف المثيرة للغضب والابتعاد عنها من أفضل السبل بنظري ومن أبرز المواقف التي تواجهني اثارة غضبي من قبل الأشخاص الأكبر مني عمرا أو مكانة فسبيلي الوحيد والأفضل أن أبين استيائي بأسلوب لبق أخجله وبذلك اكسب احترامه وأبين قيمتي ومكانتي فليس الغضب صفة لنا نحن الشباب. أما محمد عبدالله فقال: كادت تخلو حياتي من المواقف المثيرة للغضب فلقد دربني أبي على التصرف وسلحني بقوة الإيمان، كما ان ضبط النفس من الأمور التي يتدرب عليها الإنسان فلا تأتي بالفطرة فكل موقف هو تدريب للقادم فكلما كنت صامدا أمام الغضب كلما زاد احترامي وارتفعت مكانتي وكانت أجوبتي تكف مضايقة غيري لي من أي عمر كان فلست بكبير العمر ولست صغيرا وإنما أنا أصنع قدري ولا يستطيع أحد اتهامي بصغير العمر المتهور.
ويقول يوسف المطيري ان الحياة مليئة بالأمور المستفزة والمثيرة للغضب وكل انسان قد يفقد صوابه من حين لآخر خصوصا لمن يعملون من الطبقة الكادحة والعاملة فنحن نتعامل مع فئات مختلفة من المجتمع وعقولا متفاوتة فكل يوم أصل لمرحلة عالية من الغضب ولكن سرعان ما اضبط نفسي كي لا أخسر من حولي فمن هم بسني يدرسون ويتعلمون فاحتكاكهم كبير بالمجتمع وابتسامتي هي سلاحي لتفادي كل الغضب والطاقة السلبية وأكون قد كسبت انسانا بحياتي وربحت احترامه ولكن أنا من أكثر المؤيدين ان التسرع والغضب من سمة الصغار بالعمر فهي ظاهرة منتشرة بشدة وأدت لأمور كبيرة وحلها صعب كالجرائم والإدمان.
طارق البكري لـ«الأنباء»: لا تظهر الغضب أمام طفلك فأنت قدوته وحتماً سيقلدك
دارين العلي
أكد الاخصائي في سلوك الطفل وآدابه د.طارق البكري ان التدريب على التحكم بالنفس وكبح الانفعالات والغضب يجب ان يبدأ منذ الصغر لتعويد النفس البشرية على ذلك في الكبر، مشيرا الى ان الطفل الصغير جدا في سنواته الأولى يكون فاقدا للتمييز وفي هذه المرحلة المهمة يجدر الاعتناء كثيرا بمزاجه وعدم اغضابه وتجنب ما يزعجه، كما يجب الحذر من معاندة الطفل في هذه المرحلة والتي تليها، لأنه سيعتاد العناد ويألفه ومع مضي الأيام والسنين سيحمل العناد السلبي الذي يترافق مع الغضب عند أقل مواجهة.
ويرى د.البكري انه من الضروري على الأبوين ان يعيا منذ البداية ان العناد يولد مشاعر سلبية خطيرة لو أضفنا اليها أخطاء أخرى في التربية الى جانب وجود عوامل شخصية معينة عند الطفل نفسه وما يصادفه من بيئة مجتمعية وعوامل أخرى في المدرسة او غيرها، فإن كل ذلك يتجمع وقد يشكل لاحقا شخصية عدوانية لا يقبلها المجتمع بل ربما تكون خطرا على الآخرين من حوله من أهل أولا ثم زوجة وأولاد لاحقا. ولكي لا نصل الى هذه المرحلة يؤكد د.البكري ان الوقاية دائما خير من العلاج، ومن هنا على المربي ان يحاول التعرف على ما يجنب صغيره الغضب، وان يكون هو قبل كل شيء القدوة الصالحة لأبنائه فلا يغضب مهما كان الأمر فادحا بل يعالج كل مشكلة بروية وحكمة ويبين لابنه فائدة الحلم وكبح جماح الغضب ويردد على مسامعه ان الله يحب الحليم وان القرآن الكريم مدح كاظمي الغيظ والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أوصى طالب النصيحة بعدم الغضب ثلاث مرات، ومن أكبر الأخطاء ان ننصح الأطفال بشيء ونفعل ضده، وهذا يولد لدى الطفل عدم ثقة بمن حوله كما ان الطفل بطبعه مقلد فيحرص على تقليد أبويه ان خيرا فخير او شرا فشر. ويشدد على انه عند غضب الطفل على الأبوين الا يجادلاه بل يعطياه الحضن الحنون الذي يطفئ نار غضبه ويعتاد مع تكرار الأمر على التحكم بذاته ويعلم ان الغضب لن يحقق له شيئا خاصة اذا كانت الاستجابة بعد نقاش هادئ او رفض يليه اقتناع اما المشاحنة والعناد التبادلي فلن يخلّف سوى تراكم التشوهات النفسية وازدياد حالات الغضب وتكرارها حتى دون سبب. ويضيف د.البكري: بذلك تنتصر العقلانية في وجه ما يسدله الغضب من غلالة سوداء تعمي القلب قبل العين، كما ان علينا ان ندرك ان الغضب حالة انفعالية طبيعية مبررة ومشروعة ما دامت ضمن السيطرة وهي حالة ضرورية أحيانا وتكون ايجابية لتغيير الواقع وفرض رؤى ايجابية. والإنسان الحليم يغضب بصمت ويتحكم بانفعالاته وكلما أدرك الكبير ذلك انعكس ايجابا على صغاره وتحققت أحلامه بهم من غير ان يسيء اليهم ويلحق الضرر بهم.
الفودري: التأسي بالمنهج الرباني والنبوي أهم خطوات ضبط الانفعالات
رندى مرعي
اعــــــتبرت المرشدة الاجتماعية والمدربة الدولية بالتنمية البشرية لطيفة الفودري أن هناك أسبابا عديدة لإثارة الغضب كالمزاح الزائد، والإعجاب بالنفس، والتعالي على الآخرين، السخرية والاستهزاء من الآخر، واعتقاد أن الغضب من كمال الإنسان، كما أن هناك العديد من المسببات الخارجية كضغوطات الحياة الناتجة عن العمل أو عدم الاستقرار الاجتماعي، الا أنه وبكل الحالات فإن الغضب من الخطورة بحيث انه يتمكن من صاحبه فيتحول الى حالة مرضية تستفحل معها الأعراض والآثار وبالتالي وجبت الوقاية منه وعلاجه وخير سبيل لذلك هو التأسي بالمنهج الرباني والنبوي الحنيف وذلك من خلال الاستعاذة بالله من الشيطان: عن سليمان بن صرد قال: «كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ورجلان يستبان، فأحدهما احمر وجهه وانتفخت أوداجه (عروق من العنق) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد» رواه البخاري. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا غضب أحدكم فليسكت» رواه الإمام أحمد. وأضافت الفودري ان الغضبان يخرج عن طوره وشعوره غالبا فيتلفظ بكلمات قد يكون فيها كفر والعياذ بالله أو لعن أو طلاق يهدم بيته، أو سب
وشتم ـ يجلب له عداوة الآخرين.
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع». ومن فوائد هذا التوجيه النبوي منع الغاضب من التصرفات الهوجاء لأنه قد يضرب أو يؤذي بل قد يقتل وربما أتلف مالا ونحوه، ولأجل ذلك إذا قعد كان أبعد عن الهيجان والثوران، وإذا اضطجع صار أبعد ما يمكن عن التصرفات الطائشة والأفعال المؤذية.
كما يمكن اللجوء إلى حفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه «أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال لا تغضب. فردد ذلك مرارا، قال لا تغضب» رواه البخاري. من المعينات على كظم الغيظ
وأشارت الى تذكر ما أعد الله للمتقين الذين يتجنبون أسباب الغضب ويجاهدون أنفسهم في كبته ورده لهو من أعظم ما يعين على إطفاء نار الغضب، ومما ورد من الأجر العظيم في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم ومن كظم غيظا، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة» رواه الطبراني. وكذلك معرفة الرتبة العالية والميزة المتقدمة لمن ملك نفسه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» رواه أحمد.
وكلما انفعلت النفس واشتد الأمر كان كظم الغيظ أعلى في الرتبة. قال صلى الله عليه وسلم: «الصرعة كل الصرعة الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه، ويقشعر شعره فيصرع غضبه» رواه الإمام أحمد. كما يجب التأسي بهديه صلى الله عليه وسلم في الغضب وهذه السمة من أخلاقه صلى الله عليه وسلم، وهو
أسوتنا وقدوتنا، واضحة
في أحاديث كثيرة.
ويجب أيضا معرفة أن رد الغضب من علامات المتقين: وهؤلاء الذين مدحهم الله في كتابه، وأثنى عليهم رسوله، صلى الله عليه وسلم، وأعدت لهم جنات عرضها السماوات والأرض، فالغضب أمر من طبيعة النفس يتفاوت فيه الناس، وقد يكون من العسير على المرء ألا يغضب، لكن الصديقين إذا غضبوا وذكروا بالله ذكروا الله ووقفوا عند حدوده، وهذا مثالهم.
كما يجب معرفة مساوئ الغضب وهي كثيرة، مجملها الإضرار بالنفس والآخرين، فينطلق اللسان بالشتم والسب والفحش
وتنطلق اليد بالبطش بغير حساب، وقد يصل الأمر إلى القتل،
وتابعت الفودري انه من أعظم الأمور السيئة التي تنتج عن الغضب وتسبب الويلات الاجتماعية وانفصام عرى الأسرة وتحطم كيانها، هو الطلاق. واسأل أكثر الذين يطلقون نساءهم كيف طلقوا ومتى، فسينبئونك: لقد كانت لحظة غضب، فينتج عن ذلك تشريد الأولاد، والندم والخيبة، والعيش المر، وكله بسبب الغضب ولو أنهم ذكروا الله ورجعوا إلى أنفسهم، وكظموا غيظهم واستعاذوا بالله من الشيطان ما وقع الذي وقع ولكن مخالفة الشريعة لا تنتج إلا الخسارة، إلى جانب ما يحدث من الأضرار الجسدية بسبب الغضب أمر عظيم كما يصف الأطباء كتجلط الدم، وارتفاع الضغط، وزيادة ضربات القلب، وتسارع معدل التنفس، وهذا قد يؤدي إلى سكته مميتة أو مرض السكري وغيره. نسأل الله العافية. وأخيرا يجب تأمل الغاضب نفسه لحظة الغضب، فلو قدر لغاضب أن ينظر إلى صورته في المرآة حين غضبه لكره نفسه ومنظره، فلو رأى تغير لونه وشدة رعدته، وارتجاف أطرافه، وتغير خلقته، وانقلاب سحنته، واحمرار وجهه، وجحوظ عينيه وخروج حركاته عن الترتيب وأنه يتصرف مثل المجانين لأنف من نفسه، واشمأز من هيئته ومعلوم أن قبح الباطن أعظم من قبح الظاهر، فما أفرح الشيطان بشخص هذا حاله نعوذ بالله من الشيطان والخذلان.
كيف تتحكم في نفسك وانفعالاتك؟
وفيما يلي مجموعة من النصائح والارشادات للتحكم في النفس أثناء الغضب:
٭ لا تتفوه عند الغضب بأول ما يخطر في ذهنك، لأن الشخص الغاضب يقفز دائما الى الخلاصة وعادة ما تكون هذه الخلاصة غير دقيقة.
٭ التفكير الجيد قبل اصدار رد الفعل فالتمهل والانصات لما يقوله الطرف الآخر ضروري
وفعال عند اتخاذ القرارات والتحكم في النفس عند الغضب.
٭ التنفس العميق يهدئ من حدة الغضب بشكل كبير.
٭ التحدث الى النفس ببعض الكلمات التي تبعث على الهدوء والراحة النفسية مثل: «استرخي» او «تعامل مع الأمر بسهولة أكثر من ذلك»، مع تكرارها أثناء التنفس بعمق كفيل بإطفاء نار الغضب.
٭ تذكر دائما بأن الغضب لن يصلح من أي شيء، ولن يزيد إحساسك بالراحة، ولكن العكس صحيح، فيجب ان تكون اكثر وعيا بنتائج الغضب وما يخلفه من امراض نفسية وجسدية.
٭ استحضار الآية الكريمة (الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)، فالأجر العظيم لكظم الغيظ يجعلك تترك الغضب وحب الانتقام للذات.