Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تفرج عن أسير من «الجهاد» بعد 27 عاماً في السجن
كيري: السلام بين إسرائيل والفلسطينيين «ممكن» وعباس يطالب بوقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى
9 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان السلام «ممكن» من خلال تلبية «الاحتياجات الامنية لاسرائيل» و«تطلعات الفلسطينيين الى دولة».
وقال كيري امام موظفي القنصلية الاميركية في القدس الغربية خلال اليوم الثاني من زيارته الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية «اعتقد انه اذا كان بامكاننا تلبية احتياجات اسرائيل الأمنية، وهي حقيقية، واذا كان بامكاننا تلبية تطلعات الفلسطينيين الى دولة، وهي حقيقية، فسيمكننا الوصول الى وضع يكون من الممكن فيه اقامة السلام».
وشارك كيري صباح امس مع المسؤولين الاسرائيليين الكبار في مراسم احياء ذكرى ضحايا المحرقة، حيث بدأت مراسم إحياء الذكرى في نصب «ياد فاشيم» التذكاري لضحايا محرقة النازية في القدس، وانطلقت صفارات في أنحاء إسرائيل لمدة دقيقتين إحياء لذكرى ضحايا «الهولوكوست». وكان كيري قد وصل قادما من تركيا، الى مطار بن غوريون مساء امس الاول حيث توجه مباشرة الى رام الله والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي طالب اسرائيل بوقف الاستيطان والافراج عن الاسرى قبل العودة الى طاولة المفاوضات.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة «ان الرئيس عباس كرر الموقف الفلسطيني انه لا يمانع العودة الى المفاوضات لكن من الضروري وقف الاستيطان واطلاق سراح الاسرى الامر الذي نعتبره الاولوية الكبرى التي تخلق الجو المناسب للعودة الى المفاوضات». وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان اللقاء الذي استمر ثمانين دقيقة تناول «سبل احلال اجواء مواتية لاجراء مفاوضات» واصفا الاجتماع بانه «بناء».
وفي سياق اخر، وصل الاسير الفلسطيني ابراهيم بارود الى قطاع غزة بعد ان افرجت عنه سلطات الاحتلال صباح امس بعد ان قضى 27 عاما في السجون الاسرائيلية.
وتم تسليم بارود الى الجانب الفلسطيني عند معبر بيت حانون بعد انقضاء مدته سجنه، كان كان قد تم اعتقاله ومحاكمته بتهمة الانتماء الى حركة الجهاد الاسلامي.
وفي سياق اخر، وصف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الهجمات الالكترونية على مواقع الكترونية حكومية إسرائيلية بأنها جاءت بمستوى متدن وأكد أن حالة التأهب لصد هجمات جديدة كهذه ما زالت متواصلة.
وقال «الشاباك» في بيان عممه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي امس ان «موجة الاعتداءات التي شملت آلاف محاولات الاختراق لاتزال مستمرة وتم تشخيص جهود قام بها بضع مجموعات من القراصنة في كل أنحاء العالم بمواصلة الهجوم على مواقع إسرائيلية». وفي هذه الاثناء، قدرت مجموعة القراصنة العالميين (انونيموس)، في حسابها على «تويتر» الخسائر التي سببها الهجوم الالكتروني على مواقع ومؤسسات اسرائيلية بنحو 3 مليارات دولار.