Note: English translation is not 100% accurate
سيئول: لا مؤشر على تجربة نووية شمالية وشيكة وواشنطن: تحمّل «بيونغ يانغ» مسؤولية نزع فتيل التوتر
9 ابريل 2013
المصدر : سيئول ـ وكالات

أكدت سيئول ان كوريا الشمالية قادرة في اي لحظة على اجراء تجربة نووية، لافتة الى عدم وجود شواهد تشير الى ان هذا الأمر قد اصبح وشيكا.
وصرح المتحدث باسم وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم مين ـ سيوك «هناك نشاطات» في موقع بونغيي ـ ري للتجارب الذرية لكن «يبدو انها اعمال روتينية»، فيما اشارت وزارة اعادة التوحيد الكوري الى انه لا يبدو انه يجري الإعداد لتجربة وشيكة.
ويأتي هذا التوضيح بعد اعلان وزير اعادة التوحيد الكوري الجنوبي في وقت سابق امس عن أن كوريا الشمالية ربما تكون في طور الاستعداد لإجراء تجربة نووية رابعة.
وأوضح في لقاء مع نواب وساسة أن سيئول تدرك أنه يجرى التخطيط لتجربة نووية أخرى، حسبما أظهرت المؤشرات.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أشارت تقارير غير مؤكدة إلى وجود زيادة في تحركات المركبات والأشخاص بالقرب من مجمع بونغيي ـ ري، المخصص لإجراء التجارب النووية بإقليم هامجيونغ في كوريا الشمالية والذي استخدم في السابق لإجراء التجارب النووية الثلاث السابقة والتي كان آخرها في 12 فبراير الماضي، بينما قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في وقت لاحق إن الصورة التي التقطها القمر الاصطناعي للمنطقة أظهرت حركة مرور عادية، ورفضت وجود اشارة إلى تجربة وشيكة.
وكانت سيئول قد أعلنت امس ان قرار كوريا الشمالية سحب عمالها من مجمع كيسونغ الصناعي وتعليق كل عملياتها «لا مبرر له»، وقالت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية «ستكون كوريا الشمالية مسؤولة على كل انعكاساته».
وأضافت الوزارة ان «الحكومة الكورية ستواجه بهدوء لكن بحزم هذه العملية غير المناسبة لكوريا الشمالية وسنبذل كل ما في وسعنا لضمان امن مواطنينا وحماية ممتلكاتنا».
من جانب آخر، حثت الإدارة الأميركية كوريا الشمالية على نزع فتيل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، وذلك في الوقت الذي تحدث فيه المشرعون الأميركيون عن الصراع المسلح الفعلي مع كوريا الشمالية على أنه شيء ليس احتمالا افتراضيا بعيدا.
وقال مستشار البيت الأبيض للاتصالات دان فايفر ـ في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز ـ إن كوريا الشمالية صنعت هذه الأزمة الحالية، وعليها أن تغير موقفها وتكتيكاتها.
وأضاف «لقد انخرطت كوريا الشمالية في نمط من السلوك شهدناه منذ العديد من السنوات.. وهو الأعمال الاستفزازية والخطاب الناري الذي يحرض على القتال.. والأمر الرئيسي والعبء في هذا الشأن يقع على كوريا الشمالية كي تتخذ خطوة إلى الوراء، وتفي بالتزاماتها الدولية، وبذلك يمكنها أن تحقق ما تقول إنه هدفها الأول، وهو تحقيق التنمية الاقتصادية».
من جانبه، أشار السناتور الجمهوري ليندسي جراهام في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» الإخبارية الأميركية «في حالة وقوع نزاع مسلح.. فإن كوريا الشمالية ستخسر وكوريا الجنوبية ستنتصر بمساعدتنا».
وفي السياق نفسه، قال السيناتور الجمهوري جون مكين « سننتصر إذا نشب نزاع شامل.. ولكن الحقيقة هي أن كوريا الشمالية يمكن أن تحرق سيئول.. وهذا سيكون كارثة ذات أبعاد هائلة».
الى ذلك، وضعت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية استراتيجية ردود مناسبة للرد على اعمال كوريا الشمالية لتجنب تصعيد يؤدي الى حرب مفتوحة، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز».