Note: English translation is not 100% accurate
بروجردي: واشنطن ستقبل بإيران نووية عاجلاً أم آجلاً
الرياض: لا يحق لطهران منع ديبلوماسي سعودي من السفر
12 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال رئيس الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية السعودية السفير أسامه بن أحمد نقلي انه لا يحق لايران منع ديبلوماسي سعودي من السفر، لافتا إلى أن الحق الوحيد لها هو أن «تبدي عدم رغبتها في بقاء الديبلوماسي، وتخطر دولته أنه شخص غير مرغوب فيه». ونقلت صحيفة «عكاظ» السعودية في عددها الصادر امس عن نقلي قوله ان «الحادث الذي وقع في طهران وكان أحد طرفيه ديبلوماسيا سعوديا يعمل في سفارة المملكة هو حادث مروري محض جاء نتيجة تصادم بين سيارتين نجم عنه وفاة إيراني وإصابة الديبلوماسي». على صعيد آخر، اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الغرب بوضع العراقيل في وجه تقدم بلاده. ونقلت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية (ارنا) عن أحمدي نجاد قوله في كلمته خلال افتتاحه المرحلة الرابعة لأوتوستراد «طهران ـ شمال» امس «ان الاستكبار الغربي یحاول وبشتی الطرق وضع العراقیل والقیود وإثارة مختلف الذرائع لمنع تقدم وتطور الجمهورية الاسلامية الايرانية». وفي سياق ذي صلة، قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الايراني علاء الدين بروجردي انه لابد على الولايات المتحدة ان تقبل بإيران نووية عاجلا ام آجلا.
ولفت بروجردي ـ في تصريحات لوكالة أنباء «فارس» الايرانية ـ ان بلاده ضحت بشهداء لنيل التقنيات الحديثة وان الشعب الايراني تجاوز مصاعب ومشاكل كثيرة لتصبح طهران نووية، مشيرا الى ان واشنطن لن تستطيع بث روح اليأس لدى الشعب الايراني بمؤامراتها.
واعتبر رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى واشنطن والدول الغربية بأنها الخاسر الرئيسي في مضمار المفاوضات النووية، قائلا ان الشعب الايراني وعبر مثابرته وصموده يواصل فتح قمم العلوم والتقنيات في كل عام وفي المقابل نشاهد مجموعة 5 + 1 تكرر مواقف ثابتة.
ووصف بروجردي بلاده بأنها مستعدة للمفاوضات والحوار في اي حال لأنها على يقين أن هذه المفاوضات ستؤدي الى قبول ايران نووية من قبل الدول الغربية.
الى ذلك، أعلن الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حسن روحاني ترشحه رسميا لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 يونيو المقبل.
وقال روحاني الذي يشغل حاليا منصب رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام انه في حال نجاحه سيعمل على تشكيل حكومة «الحكمة والأمل»، وأضاف «سأشكل حكومة كرامة إيران الإسلامية وإنقاذ الاقتصاد الوطني والانخراط بشكل بناء مع العالم وإعادة إحياء الفضيلة في المجتمع». وروحاني هو عضو الحركة الإصلاحية المعتدلة ومن منتقدي الرئيس أحمدي نجاد، وكان كبير مفاوضي الملف النووي الإيراني في السابق.