Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال جولة نظمتها الشركة للصحافيين داخل إدارة العمليات والهندسة ومطبخ «كاسكو» أن «الكويتية» أكبر من أن يسمح لها بالسقوط
النصف: «الكويتية» اختارت «أياتا» لإعادة الهيكلة.. ومجلس الإدارة سيلتزم بمقترحاتها
17 ابريل 2013
المصدر : الأنباء




«الكويتية» لم تُنصف وتعتبر القطاع الوحيد في الدولة الذي لم يعوّض عن خسائره خلال فترة الغزو
مبلغ الـ 250 مليون دينار الذي حدد كرأسمال سيذهب منه 200 مليون دينار للديون والمتبقي سيصبح ضئيلاً للغاية لعمليات التأجير
دور مجلس الإدارة يتحدد في وضع الشركة على الطريق الصحيح نحو الخصخصة وسينتهي بمجرد إتمام هذه العملية
الشركة تكبدت خسائر بمئات الملايين على مدار السنوات الماضية نتيجة التأخر في تحديث الأسطولأحمد مغربي
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة الخطوط الجوية الكويتية سامي النصف ان «الكويتية» اختارت الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) لتنفيذ عملية إعادة الهيكلة، مشيرا إلى أن «أياتا» لها خبرة كبيرة ومتخصصة في إعادة هيكلة مئات شركات الطيران حول العالم. وأوضح النصف خلال مؤتمر صحافي عقده أمس الأول على هامش تنظيم «الكويتية» جولة إعلامية للصحافيين لزيادة قطاع الهندسة والعمليات ومطبخ كاسكو، ان «الكويتية» اختارت «أياتا» لتنفيذ عملية إعادة الهيكلة من بين 4 شركات متخصصة، مشددا على أن مجلس الإدارة سوف ينفذ كل الاقتراحات التي ستقدمها «أياتا» لتعديل مسار الشركة في المستقبل.
واستعرض النصف في حديثه الإعلاميين العقبات التي تواجه «الكويتية» وقال ان البعض يختزل الخطوط الجوية الكويتية في بعض الأشخاص من الإدارة العليا ولكن «الكويتية» ليست كذلك فهي أكبر ألف مرة من أن تختزل في أشخاص معينين، فالكويتية مؤسسة ضخمة وعريقة منذ عام 1954 يستمر بها العمل على مدار الساعة.
«الكويتية» لن تسقط
وأضاف النصف قائلا: «الكويتية أقرب للشركات التي يفترض أن تكون أكبر من أن يسمح لها بالسقوط، وهذا ما حافظت عليه الدول الكبرى خلال الأزمة المالية العالمية في الحفاظ على شركاتها الخاصة من الوقوع في براثن الأزمة المالية».
وأشار إلى أن «الكويتية» وللأسف تحملت موروثا امتد لعشرات السنوات وهو ما شكل عبئا كبيرا في طريق الخصخصة، ومن هنا لا ينبغي أن تقارن وضع «الكويتية» بشركات طيران مملوكة لدول ثرية تدعم شركاتها طوال الوقت أو بدول تعتمد على السياحة ويزورها سنويا أكثر من 90 مليون سائح.
وذكر أن «الكويتية» لم تنصف منذ سنوات وهذه المشكلة ليست وليدة اللحظة، فمنذ عام 1991 و«الكويتية» تعتبر القطاع الوحيد في الدولة الذي لم يعوض عن خسائره وهو ما دفعها للذهاب إلى البنوك للاقتراض وهو ما أوقع الشركة في دوامة الخسائر السنوية، مشيرا إلى أن القانون الأساسي لـ «الكويتية» اشترط في أن تقوم الدولة بتعويض خسائرها إلا أنه وطوال السنوات الماضية كانت تعلق الحسابات الختامية والميزانيات السنوية وهو ما يدفع الشركة إلى اللجوء لأخذ قروض لتغطية الالتزامات المالية.
فكرة تحديث الأسطول
وبيّن النصف أنه في عام 2007 شغل منصب عضو مجلس إدارة في «الكويتية» وأرتأى المجلس في هذا الوقت أن يقوم بتحديث الاسطول لاسيما أن هناك بعض الطائرات مر عليها أكثر من 15 سنة، ولكن الأمور لم تسر بنجاح في تحديث الأسطول وهو ما أثر سلبيا على «الكويتية».
وتابع النصف قائلا: «لا يوجد غير مصنعين على مستوى العالم لتصنيع الطائرات للركاب وهذه المصانع مرتبطة بطلبيات كبيرة للتسليم، وعندما تقرر أي شركة طيران شراء طائرات جديدة يتم طلبها قبل 6 سنوات من التسلم». وذكر أن البعض رفع شعار خلال الفترة الماضية في أن «الكويتية» سوف تنتهي من عمليات الخصخصة في غضون 10 أشهر وهذا الأمر بعيد المنال تماما، فالكثير من شركات الطيران التي نأخذها كنموذج لعملية الخصخصة مثل الخطوط الجوية البريطانية ومصر للطيران والميدل ايست قد استغرقت اكثر من 6 سنوات لاتمام عملية الخصخصة ووضعها على المسار الصحيح لتحقيق الربحية.وقال النصف ان البعض يذهب للتخلص من «الكويتية» كما هي بخسائرها وترهل إدارتها وأسطولها القديم وأنا أرد على هؤلاء بأنه لم يأت أي مشتر لشراء «الكويتية» كما هي، لأن رأس المال جبان ولا يدخل إى مستثمر على أي شركة خاسرة، مبينا ان دور مجلس الإدارة الحالي يتحدد في وضع الشركة في الطريق الصحيح نحو الخصخصة وبمجرد دخول الشريك الأجنبي سينتهي دور المجلس. وأشار النصف إلى ان «الكويتية» تكبدت خسائر بمئات الملايين على مدار السنوات الماضية نتيجة التأخر في تحديث الاسطول، مشيرا الى ان إحدى شركات الطيران المصنعة أجرت دراسة حديثة على أوضاع «الكويتية» وخلصت هذه الدراسة الى ان «الكويتية» لو انتهت من تحديث اسطولها الجوي في عام 2007 كان يفترض ان تحقق الشركة سنويا أرباحا تقارب المليار دولار.
وذكر ان القيادة السياسية اختارت «الكويتية» كتجربة أولى لعملية الخصخصة التي ستنتقل بعد ذلك الى وزارات وهيئات حكومية في الدولة، وقام مجلس الإدارة الحالي برسم خارطة طريق لعملية الخصخصة بالاستعانة بتجارب شركات الطيران العالمية التي قامت بتنفيذ مثل هذه الخصخصة وسيتم عرض هذا التصور على القيادة السياسية لأخذ القرار النهائي فيما يرونه مناسبا لـ «الكويتية». وأشار النصف الى ان مرسوم الضرورة الذي صدر بخصخصة «الكويتية» مستحق لما آلت إليه أوضاعها من تقادم أسطولها الجوي وكثرة الأعطال الفنية التي أصابت بعض طائراتها نتيجة قدمها مما أعاق عمل «الكويتية» بالشكل الأمثل.
وذكر ان مرسوم الضرورة تضمن ان تتولى الحكومة تغطية خسائر «الكويتية» المتراكمة منذ سنوات وذلك وفقا للمادة 13 من القانون رقم 1965/21 ولوقتنا هذا لم تتسلم «الكويتية» أي دينار واحد لدفع الدين الذي يقارب الـ 200 مليون دينار، مشيرا الى ان ديون «الكويتية» معظمها للبنوك واستحقاقات لشركات الوقود والأغذية.
وأشار النصف الى ان الأموال التي استردتها الكويت من الخطوط الجوية العراقية كان يفترض ان تصل الى «الكويتية» ولكن هذا الأمر لم يحدث، والمنطق يفرض على اللجنة المالية في كل من مجلسي الوزراء والأمة دراسة هذا الأمر وإعادة 500 مليون دولار إلى «الكويتية».
وقال ان خطوة تأجير طائرات خلال فترة الصيف تحتاج الى وقت وأموال لتجهيز الطيارين والمهندسين على هذه الطائرات والتأخير في هذا الأمر ينعكس سلبا على أوضاع «الكويتية» في المنافسة الشرسة بين شركات الطيران المحلية، مبينا ان الأسطول الحالي لـ «الكويتية» لن يستمر لـ 8 سنوات مقبلة.
رأس مال ضئيل
وتابع النصف: «القيادة السياسية متحمسة للغاية لعملية الخصخصة، ولكن هناك أمورا إجرائية طويلة تطول الدورة المستندية وترهق الشركة، وينبغي لتصحيح مسار الشركة ان يتم استبدال الطائرات القديمة من الآن فصاعدا، فالطائرات الجديدة تحتاج الى أموال، وحتى إذا تم تسلم المبلغ الذي خصص كرأسمال والبالغ 250 مليون دينار فسيذهب منها 200 مليون دينار للديون وسيكون المتبقي تقريبا 30 مليون دينار وهذا مبلغ صغير وبسيط وسيكون فيه معضلة لتغطية عمليات التأجير». وذكر ان الشركة ستلجأ للاقتراض من البنوك وتمت مخاطبة أكثر من بنك ولكن البنوك مرتبطة بميزانيات وضوابط وتعليمات من بنك الكويت المركزي، مشيرا الى ان عملية الاقتراض ليست سهلة كما يتوقعها البعض.
وبين ان احدى المشاكل التي تواجه «الكويتية» حاليا هي تنوع الأسطول وهذه عقبة كبيرة في ان كل نوع من الطائرات له طيارون ومهندسون مختلف عن النوع الآخر. وحول خصخصة «الكويتية»، قال النصف: إن الهدف هو إعادة هيكلة الشركة ووضعها في المسار الصحيح مثلما فعلت شركة الميدل إيست وعبر مديرها محمد الحوت في إحداث نقلة نوعية كبرى في الشركة من خلال خصخصة ناجحة وقررت لبنان بعد انتهاء الخصخصة ان تكون ملكية الشركة للحكومة.
وقال النصف: ان الدولة لا بد ان تضع أجندة للخصخصة وان تعلم ما هو هدف الخصخصة فبعض الدول تلجأ للخصخصة لتوفير المال والبعض يذهب في هذا الطريق لدفع أداء القطاعات المختلفة، فيما تذهب دول أخرى الى الخصخصة لإدخال مستثمرين جدد في الدولة لإدخال تكنولوجيا جديدة ومتطورة.
وحول الهدف من خصخصة «الكويتية»، قال النصف: إن مسارنا واحدا وهو تخفيف التكلفة وزيادة الإيرادات وتخفيض العمالة، مبينا ان الشركة حافظت على إقلاع طائراتها من وقتها المحدد بالجدول وهذا الأمر انعكس إيجابيا على سمعة الشركة وهو سيعود لتحقيق إيرادات أعلى، كما ان طاقم الضيافة في الشركة حرص على تقديمه خدمة للمسافر أكثر من جيدة لأن هذه الخدمة ستزيد ولاء المسافرين للشركة.
ترشيد الإنفاق
وأشار النصف الى انه لا يمكن ان ترشد الإنفاق بطريقة صحيحة في وجود طائرات قديمة تستهلك كما هائلا من الوقود، بالإضافة الى لجوء الطائرات لعمليات الصيانة المتكررة، فهذه الأمور تعتبر عائقا أمام ترشيد الإنفاق.وحول مطالبة الشركة برأسمال يتراوح بين 900 مليون دينار ومليار دينار من مجلس الوزراء وتمت الموافقة فقط على 250 مليون دينار، قال النصف: إن الشركة سئلت عن حجم رأس المال لإعادة الهيكلة فقامت الشركة بطرح هذا المبلغ كرؤية ولكن مجلس الوزراء وهو جهة سيادية له القرار المناسب والمطلق وسنعمل يدا بيد مع الحكومة لأن الحكومة في النهاية لن تتخلى عن «الكويتية» في حالة نهاية رأس المال البالغ 250 مليون دينار، مبينا ان الشركة ستعرض الوضع كما هو دون تغيير على مجلس الوزراء وستطلب منه أموالا اضافية لتغطية العمليات.
وشدد النصف على ان «الكويتية» ليست لديها مشكلة في الجانب المادي، حيث ان هناك التزاما من الحكومة بالوفاء بجميع الجوانب المالية التي ستحتاجها «الكويتية» ولكن في وقتها، فالمبلغ المراد لعملية الخصخصة إذا تم تسلمه دفعة واحدة أو على دفعات فهذا لن يحدث أي مشكلة أو عقبة للشركة، مؤكدا على ان الحكومة وعدتنا بعدم التخلي عن «الكويتية» أبدا، لذا فهي أبعد عن السقوط.
بورسلي: إحالة عقد التأسيس والنظام الأساسي لـ «الكويتية» إلى «التجارة»
قالت المستشارة المالية والإدارية في الإدارة العليا لـ «الكويتية» د.أماني بورسلي انه تم إنجاز عقدي التأسيس والنظام الأساسي، وتمت احالتهما الى وزارة التجارة والصناعة، مشيرة الى ان «التجارة» كان لديها بعض الملاحظات وتم التعامل معها.
وذكرت بورسلي ان موضوع التأسيس شكلي للمرسوم الذي حول «الكويتية» الى شركة فهي حقيقة ونحن نتعامل مع الإجراء الشكلي للعملية وبحكم القانون أصبحت الكويتية شركة.
تأجير الطائرات بأسعار مدعومة
بيّن النصف ان عملية تأجير الطائرات ستكون من الشركات المصنعة، لأنها تقدم الطائرات للتأجير بأسعار مدعومة، وهذا هو الإجراء المتبع في عالم الطيران، مشيرا الى ان عملية التأجير من خارج الشركات المصنعة فيها تكاليف عالية للغاية.
وذكر ان الشركة لن تتوانى دقيقة واحدة بعد تسلم رأس المال من الحكومة في تأجير طائرات، مشيرا الى ان لدى الشركة عروض تأجير متعددة.وقال ان «الكويتية» ستركز على ان يكون الاسطول النهائي محدودا جدا في أنواع الطائرات لتقليل المصاريف، مشددا على ان الطائرات التي ستقوم الشركة بتأجيرها ستكون جديدة نسبيا.
المسافر لا يهمه عمر الطائرة
ذكر النصف ان المسافر لا يهمه على الاطلاق عمر الطائرة، وإنما يركز على نوعية الخدمة ومدى إلتزام شركة الطيران بمواعيد إقلاع وهبوط الطائرة دون أي مشاكل، مشيرا الى ان زيادة عمر الطائرة تكلف الشركة كثيرا لأن التشغيل مرتفع في الصيانة والوقود.
خارطة طريق لموسم الصيف
قال النصف ان «الكويتية» وضعت خارطة طريق لموسم الصيف الحالي، حيث سيتم ترحيل بعض مواعيد الصيانة للطائرات الى بعد الصيف، ويتم توفير الطائرات بالكم الجيد الذي يحافظ على الخطوط الحيوية التي عليها إقبال من المواطنين والوافدين.
عالم الطيران ديناميكي
قال النصف ان عالم الطيران ديناميكي وليس استاتيكيا، لأنه مرتبط بأموال للوقود والصيانة والتدريب.
وأشار الى انه لا يمكن الانتظار في عالم الطيران الى دورة مستنـدية تستغـرق 6 أشهـر لتنفيذ هذه الأمور.
17 طائرة لـ «الكويتية» تتراوح أعمارها بين 15 و20 عاماً
ذكر النصف ان اعمار اسطول «الكويتية» البالغ 17 طائرة يقدر بـ 15 و20 عاما وهو عكس الحال في شركات الطيران العالمية التي تضع معدل 10 سنوات لأعمار الطائرة وتقوم بتبديلها.
«الكويتية».. صيانة للطائرات ودقة في المواعيد وقوائم طعام على أعلى المستويات
نظمت شركة الخطوط الجوية الكويتية جولة للصحافيين اطلعوا خلالها على العمل داخل إدارة العمليات والتي تضم مركز التحكم وقطاع الهندسة حيث تمت زيارة عنابر الصيانة للطائرات بالإضافة إلى مطبخ الشركة الكويتية لخدمات الطيران «كاسكو».
في بداية الجولة قال مدير العمليات في «الكويتية» أحمد الناهض ان عدد الطيارين في الشركة يبلغ 386 طيارا تقاعد منهم 36 حتى الآن وأن نسبة الطيارين الكويتيين تبلغ بحدود 90% من إجمالي عدد الطيارين، مشيرا إلى أن مركز التحكم في إدارة العمليات يقوم بمتابعة طائرات الكويتية على مدار الـ24 ساعة سواء كانت الطائرة في الجو أو على الأرض.
وأوضح الناهض أن مركز التحكم يقوم بتجهيز ملف لإجراءات خط سير الرحلات المسافرة والآتية من حيث استعداد المطارات العالمية من استقبال الطائرة ومتابعة حركة الأرصاد الجوية من الغبـار والإمطــار وإرســال هذا الملـف إلى كابتـن الطـائــرة للإحاطــة بالتغييــرات التـي قـد تطــرأ علــى الـرحلــة.
وفي استفسار حول تأخر رحلات الطيران سواء القادمة أو المسافرة لأكثر من ساعة فما الخطوات التي تتخذها الشركة في هذه الظروف قال الناهض انه في حالة تأخر رحلة الطيران يتم إرسال رسائل عبر التلفون المحمول إلى المسافر تقوم بأخباره بتأخر الرحلة مع إرسال الموعد الجديد للإقلاع وفي حالة تأخر الرحلة لأكثر من 7 ساعات تقوم الشركة بحجز فندق المطار للمسافرين، مشيرا إلى أن هناك إشكالية تحدث لدى كثير من المسافرين وهو أن حجوزاتهم تكون من خلال مكتب للسياحة والسفر وفي هذه الحالة تقوم «الكويتية» بإرسال رسالة إلى المكتب تفيده بتأخير الرحلات ومن هنا التقصير يكون من المكتب في عدم إخبار المسافرين.
صيانة الطائرات
من جانبه أشار مساعد مدير دائرة الهندسة للطائرات حمد العتيبي الى أن الطائرات تتم صيانتها وفق جدول محدد وهي تقريبا بصفة شهرية لكل طائرة أو وفق ساعات عمل محددة لافتا إلى أن دائرة الهندسة بالشركة لديها 56 عقدا مع شركات أخرى لإجراء الصيانة لها، مبينا أن دائرة الهندسة للطائرات تقوم بصيانة 17 طائرة للكويتية و7 طائرات للجزيرة بالإضافة إلى عقود أخرى.
من ناحيته أكد مساعد مدير دائرة الهندسة للورش الفنية مناور الحربي أن الدائرة تقوم بعمل صيانات دورية للقطع المختلفة داخل الطائرة وتضعها تحت اختبارات قوية للتأكد من جودة عملها لافتا إلى أن العمر الافتراضي لإطارات الطائرات بين 120 إلى 160 إقلاع وهبوط.
وأوضح الحربي أن دائرة الهندسة توجد بها ورش عديدة لتصليح المعدات حيث يوجد جهاز فحص هيدروليكي يقوم بفحص المعدات المختلفة وتشخيص الأعطال ومن ثم يقوم الفنيون بتصليح تلك الأعطال وإرسالها إلى الورش الأخرى للفحص ومن ثم تركيبها في الطائرة مرة أخرى.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي للمشاريع والتموين في الشركة الكويتية لخدمات الطيران «كاسكو» عبدالعزيز البلوشي ان مطبخ الشركة يعد يوميا 25 ألف وجبة يتم فحصها واختبارها بشكل دقيق وعناية فائقة، مشيرا إلى أن «كاسكو» لديها بحدود 175 قائمة طعام بين إفطار وغداء وعشاء، مشيرا الى ان عدد الوجبات الشهرية تصل الى 350 الف وجبة.
وأشار البلوشي الى ان الشركة لديها احدث الاجهزة والمعدات وتقوم بتزويد 10 شركات طيران بالطعام بشكل دائم في حين لديها تعاقدات مؤقتة مع 11 شركة اخرى وان الشركة تستحوذ على 60% من الحصة السوقية وان الخطوط الجوية الكويتية تستحوذ على نحو 70% من عملياتها.
ولفت الى ان مطبخ «كاسكو» يعمل فيه نحو 250 فردا على قدر عال من الخبرة والمهارة مشيرا إلى ان مبيعات الشركة تبلغ حوالي 11 مليون دينار سنويا.
وذكر أن الشركة يوجد بها قسم للإرسال والاستقبال ويعتبر هذا القسم هو القلب النابض لعمليات «كاسكو» حيث يتم إخبار هذا القسم بعدد الرحلات اليومية لشركات الطيران وعدد الركاب ويقوم بإرسال ملف حول عدد الوجبات التي ينبغي تسليمها للطائرة قبل إقلاع الرحلة بدقائق معدودة.