Note: English translation is not 100% accurate
كلية التربية أقامت «أنا المعلم.. أنا الأمل»
الحسيني للرقي بالتعليم وإتمام الاعتماد الأكاديمي للمناهج
18 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

عبدالله الراكان
أكد رئيس اللجنة التعليمية بمجلس الأمة النائب د.مشاري الحسيني ان التربية العملية محور مهم في العملية التعليمية وتحتاج الى نقاش عميق من اجل الارتقاء والنهوض بها، مشيرا الى اننا نسعى من خلال الأهداف المرجوة والموضوعة للرقي بالتعليم وإتمام الاعتماد الأكاديمي للمناهج الدراسية.
واضاف الحسيني خلال اليوم الثقافي الذي أقامه مركز «التربية العملية» بكلية التربية في جامعة الكويت تحت شعار «أنا المعلم.. أنا الأمل» صباح امس، انه خلال مقابلتنا لطلبة الماجيستير في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لمسنا الفرق الجوهري بين الطلبة الذين مارسوا العملية التعليمية وغيرهم مما يظهر لنا فجوة كبيرة بينهم، مشيرا الى ان الجانب التشريعي هو العنصر الداعم بقوة لكل قطاعات التعليم.
وبين اننا في اللجنة التعليمية سعينا الى إنهاء معاناة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب المتمثلة في تأخر استخدام مباني العارضية حيث قمنا باستخدام التشريع في إنهاء معاناة حرمان عدد كبير من الطلبة للقبول في كليات ومعاهد الهيئة.
من جانبها، قالت عميدة كلية التربية بجامعة الكويت د.نجاة المطوع ان عملية التربية العملية كانت تحظى بعناية منذ انشاء كلية التربية، مشيرة الى ان التربية العملية في السابق لم تكن مفيدة للطلبة لعدم تفرغ الطالب بشكل تام في المدرسة.
وأضافت المطوع انه بعد تخصيص قسم خاص بالتربية العملية تم تلافي تلك السلبيات التي كانت تواجه المتدرب الميداني حيث تم تفريغ المدرس بالكلية في المدرسة، مشيرا الى اننا نطمح الى ان يتلقى الطالب خلال الفترة الميدانية القدر الكافي من الخبرات الميدانية من العاملين في المدارس.
وأشارت الى انه لابد من تعاون وزارة التربية مع كلية التربية من اجل النهوض والرقي بالعملية التعليمية، مؤكدة ان استراتيجية كلية التربية هي الجودة في التعليم والتي تكمن بالجانب التطبيقي، مثمنة دور اللجنة التعليمية في دعم قضايا التعليم والتي تمثلت بحضور رئيس اللجنة التعليمية ومشاركته في الورشة النقاشية.
بدوره، قال مدير مركز التربية العملية بكلية التربية بجامعة الكويت د.فايز الظفيري ان مركز التربية العملية يحمل رسالة مهمة ومفادها تهيئة المعلم للعمل في ميدان التعليم وتأهيله التأهيل الصحيح للقيام بمهامه على أكمل وجه، لذا جاءت هذه الفعالية وهي فعالية « أنا المعلم.. أنا الأمل»، مشيرا الى ان المعلم هو العمود الفقري للعملية التعليمية، والذي يعول عليه دائما نجاح العملية التعليمية أو فشلها.
واشار د.الظفيري الى ان مركز التربية العملية يقوم بأنشطة مختلفة لتهيئة الأجواء لبيئة تعليمية مناسبة للمعلم من خلال اختيار المدارس النموذجية للتدريب وزيارتها ومتابعة المتدربين وتقويمهم وإبراز ابداعاتهم منذ قبل بداية العام الدراسي بحوالي 6 شهور، مشيرا الى ان المركز يقوم بتوزيع الطلبة على المدارس ومع بداية العام الدراسي يتم عمل لقاء تعريفي للطلبة المعلمين ولقاء توجيهي للمشرفين عليهم، كما يقوم المركز بالتنسيق مع التواجيه العامة بوزارة التربية.