Note: English translation is not 100% accurate
الفيلكاوي: تكريم محمد الصباح من جامعة كورفينوس تجسيد للعلاقات بين هنغاريا والكويت
18 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
اعتبر سفيرنا لدى هنغاريا عبدالحميد الفيلكاوي ان العلاقات القائمة بين الكويت وهنغاريا متميزة جدا ولا يعكر صفوها اي مشاكل، مشيرا إلى ان الكويت كانت من أوائل الدول الخليجية التي أقامت علاقات ديبلوماسية مع هنغاريا.
جاء ذلك بمناسبة حفل منح الدكتوراه الفخرية للشيخ د.محمد الصباح امس من قبل جامعة كورفينوس احدى اعرق الجامعات الهنغارية وبالتعاون مع مؤسسة الراحل جوزيف انتال للمعرفة وهو اول رئيس وزراء في هنغاريا بعد سقوط الشيوعية وبحضور ممثلين كبار عن الدولة.
وقال الفيلكاوي في حديث خص به «كونا» ان هذا التكريم يمثل تجسيدا واضحا لعمق العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين منذ الاستقلال وهو تكريم للشيخ د. محمد الصباح لدوره القوي في تعزيز الروابط بين هنغاريا والكويت ولما قدمه من اسهامات في تحقيق السلام العالمي عندما كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية.
وأعاد الفيلكاوي الى الاذهان الجهود التي بذلها الشيخ د.محمد الصباح في تعزيز العلاقات بين البلدين وبينها افتتاحه في نوفمبر من عام 2007 أول سفارة كويتية مقيمة في هنغاريا بعد ان كانت ممثلة من قبل سفارة الكويت في النمسا.
واشار الى ان الشيخ د.محمد الصباح سيلتقي على هامش زيارته بعدد من كبار المسؤولين في الدولة الهنغارية بينهم وزير الدولة لشؤون مكتب رئيس الوزراء حول السياسة الخارجية يانش لازار، حيث سيتناول الحديث العديد من المواضيع الثنائية والاقليمية والدولية علاوة على السياسة الخارجية لهنغاريا تجاه منطقة الخليج.
وسيلقي الشيخ د.محمد الصباح محاضرة في جامعة كورفينوس تحت عنوان «العرب في مفترق طرق الفوضى الخلاقة او التدمير الخلاق» يستعرض فيها عمليات الانتقال الديموقراطي الجارية في عدد من دول الربيع العربي بينها تونس التي انطلقت منها الثورات العربية.
وذكر الفيلكاوي ان د.احمد عبداللطيف البدر سيوقع في جامعة كورفينوس وهي احدى اعرق الجامعات الهنغارية التي تضم عشرات الآلاف من الطلبة، على اتفاقية تعاون حول التبادل العلمي والثقافي بين الجامعتين.
وفيما يتعلق بزيارة الكويتيين الى هنغاريا، اوضح السفير الفيلكاوي ان هنغاريا ملزمة بقوانين شنغن المعمول بها وبالتالي يتعين على الكويتيين الراغبين في زيارتها مراجعة السفارة الهنغارية في الكويت للحصول على التأشيرة، موضحا ان الاجراءات سهلة جدا وغير معقدة.
واختتم السفير الفيلكاوي تصريحه بحث السياح الكويتيين على القدوم الى هنغاريا نظرا لما تتمتع به من جودة المرافق والخدمات السياحية المتنوعة بينها السياحة العلاجية والاستشفائية عبر المياه المعدنية اضافة الى استتباب الامن والامان في هذا البلد الذي يتميز بطبيعة خلابة وشعب مضياف وودود.