Note: English translation is not 100% accurate
بعد استماعها لمشاكل موظفي الأمانة العامة للتخطيط في يومهم الثاني من الإضراب
الهاشم لمضربي «أمانة التخطيط»: أعطوني مطالباتكم والأدلة المثبتة لحقوقكم.. واتركوا الباقي عليّ
19 ابريل 2013
المصدر : الأنباء



قلبي منشلع عليكم.. ووزيرة التنمية الله يسامحها.. وحسابها معاي في قاعة عبدالله السالم
أشعر بالاستياء عندما أرى مواطناً حقوقه منقوصة ويقف تحت وطأة الشمس للمطالبة بهارندى مرعي
هددت النائبة صفاء الهاشم باستجواب وزيرة الدولة لشؤون مجلس الأمة ووزيرة الدولة لشؤون التنمية والتخطيط د.رولا دشتي في حال ثبت ما استمعت إليه من موظفي الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط في إضرابهم لليوم الثاني في باحة الأمانة صباح أمس حيث قالت «سأجلس معها وأواجهها بكل ما استمعت إليه عن طريق الأسئلة البرلمانية وبعدها لو تطلب الأمر فسأدعو جميع المضربين الى جلسة خاصة في قاعة عبدالله السالم لمحاسبتها».
وفي تصريح صحافي عقب استماعها إلى مشاكل ومطالب الموظفين قالت الهاشم لقد تحدثت اليوم مع عقول نيرة وغير عادية تؤدي وتعمل وأنا اليوم أتقدم منكم بالاعتذار و«وزيرة التخطيط الله يسامحها وحسابها معاي في قاعة عبدالله السالم».
وكشفت الهاشم عن انها ستتبع مع الوزيرة دشتي التدرج في المساءلة وفي استخدام الأدوات الدستورية، وقالت سأتوجه لها بالأسئلة بناء على ما استمعت إليه اليوم من قبل الموظفين، فإعطاء الوزيرة التعليمات والقرارات الشفوية أمر غير مقبول.
وطلبت الهاشم من الموظفين المضربين بيانا بالمشاكل والمطالب التي يريدونها وان يمدوها بكل التفاصيل التي قد تساعدها في تحقيق مطالبهم كالهيكل التنظيمي لقطاعات شؤون تخطيط الاستراتيجي والشؤون الإدارية وعدد كل الموظفين مع بياناتهم وتوصيف هذه القطاعات، وقالت لهم «أرجوكم احتاج هذا وبعدها اتركوا الباقي علي»، مؤكدة ان هذه المشاكل الفردية التي يعاني منها الموظفون وإذا جمعناها تصبح معاناة وزارة بالكامل ،معتبرة ان وزارة التخطيط والتنمية هي القلب والعمود الفقري للدولة.
وقالت الهاشم انني «أشعر بالاستياء عندما أرى مواطنا كويتيا حقوقه منقوصة في بلده ويقف في جو حار تحت وطأة الشمس لأن من يترأس الوزارة لم يكن مستمعا جيدا».
هذا، وأعلن الموظفون الذين شاركوا في الإضراب أنهم مستمرون في إضرابهم حتى تحقيق المساواة والعدالة بينهم وبين نظرائهم من موظفي الدولة وخاصة التابعين لوزارة شؤون الدولة التي تترأسها د.رولا دشتي والتي لا تتصرف مع موظفيها بالمثل. كما أعربوا عن استيائهم من لغة التهديد والوعيد التي تخاطبهم بها الوزيرة وتهديدهم بأن حسابها معهم في الصيف نتيجة الإضراب متسائلين عن نوعية هذا الحساب، هذا إلى جانب انتقادهم طريقة إصدار القرارات التي تقوم بها الوزيرة بطريقة شفوية دون قرارات مكتوبة، وقال البعض ان الوزيرة تتخذ هذه القرارات نتيجة استماعها لبعض الذين لديهم مشاكل مع أطراف سياسية معينة ويحملون ضغينة وليس بناء على قرارات ونصوص قانونية. وعن سبب مطالبة الموظفين بهذه الحقوق في ظل تسلم د.رولا دشتي الوزارة قال الموظفون انهم في بادئ الأمر استبشروا بها خيرا وأملوا أن تكون الشخص الذي يطالب لهم بحقوقهم ويقر كادرهم الوظيفي غير أنها كانت سبب الانفجار الحاصل في أرجاء الأمانة التي أصبحت على حد تعبيرهم طاردا للكفاءات البشرية بعدما كانت جاذبة لها، فأسلوب الضغط والتهديد والمركزية التي تتبعها في التعاطي ولدت كل هذا الاحتقان داخل الموظفين الذين لطالموا امتازوا بحسن الأداء والكفاءة.
كما قالوا ان هناك بعضا من الموظفين تعرضوا للتهديد بالملاحقة القانونية في حال المشاركة في الإضراب غير ان ذلك لم يمنعهم من المشاركة في التعبير عن رأيهم والمطالبة بحقوقهم.
لقطات من الإضراب
٭ بدأ الإضراب أمام مقر الأمانة وبعدها انتقل إلى المدخل الرئيسي.
٭ رفضت صفاء الهاشم الدخول إلى الباحة الرئيسية للمقر.
٭ ساندت صفاء الهاشم الموظفين واستمعت إلى مشاكلهم وقالت لهم «قلبي منشلع عليكم وعلى وقفتكم».
٭ حاول رجال الأمن منع دخول الصحافة إلى مقر الأمانة تطبيقا للتعليمات.
٭ شارك عدد كبير من مديري الإدارات في الاعتصام وليس الموظفون فقط.