Note: English translation is not 100% accurate
سفارتنا لدى واشنطن أقامت حفل استقبال لخريجي المركز
العبدالله: دور رائد للمركز الإسلامي بجامعة ديوك في نشر الثقافة الإسلامية داخل الولايات المتحدة
20 ابريل 2013
المصدر : واشنطن ـ كونا

أثنى سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم عبدالله الجابر على الدور الرائد الذي يؤديه مركز الدراسات الإسلامية في جامعة (ديوك) في نشر الثقافة الإسلامية في الولايات المتحدة.
وأشار العبد الله في كلمة أمام حفل استقبال أقامته السفارة لخريجي المركز الى إنجازات المركز الكبيرة في فترة قصيرة منذ تأسيسه في عام 2006.
وقال «ان اهمية البرنامج الذي يوفره المركز لا تقتصر على كونه برنامج دراسات إسلامية او برنامج دراسات للغة العربية بل انه برنامج للثقافة الإسلامية انه حياة إسلامية في مبنى الجامعة».
وشدد على وجود فجوة في التفاهمات وان مثل هذه المراكز تقدم موقعا لنشر التعليم والمعلومات الخاصة لثقافة مختلفة وبلغة وبنمط حياة مختلفين.
واستدرك بالقول «يدرك الناس بعد ذلك أننا متشابهون من حيث أساسيات الحياة نشترك بمبادئ وأهداف متشابهة».
وأعرب عن السعادة لارتباط السفارة بجامعة ديوك وعلى وجه الخصوص مركز الدراسات الإسلامية التابع للجامعة متعهدا بالاستمرار في تنظيم حفل الاستقبال بصفة سنوية بعد أن أقيم لأول مرة في العام الماضي 2012.
من جهة أخرى أعرب السفير العبد الله في كلمته نيابة عن حكومة الكويت وشعبها عن التعازي بضحايا تفجيري ماراثون بوسطون.
ووصف التفجيرين بالعمل الإجرامي الذي لا مبرر له، معربا عن الدعم للولايات المتحدة ضد هذا العدوان ومساندة أسر الضحايا. من جهته، قال مدير مركز الدراسات الإسلامية في جامعة ديوك غلبيرت ميركس في مقابلة اجرتها معه «كونا» أن مهمة المركز تتجسد في «تعزيز التفاهمات بين الإسلام والغرب».
ورأى أن هناك طريقا واحدا لتعزيز التفاهمات بين الجانبين هو طريق الأدب والثقافة «الذي لا يعد فقط طريقا للغرب للتعرف إلى الإسلام وإنما طريق للمسلمين لنشر تراثهم والاعتزاز به».
وأوضح ميركس ان المركز يعتزم إطلاق «مبادرة الفنون الإسلامية» ابتداء من شهر أغسطس المقبل حتى يناير من العام 2014.
وأضاف ان المركز يعتزم تنظيم ورش عمل وعرض أفلام وتنظيم دروس ومناسبات شعبية تتضمن تنظيم قاعدة تجمع للمسلمين ولغير المسلمين في ولاية كارولينا الشمالية حيث مقر جامعة ديوك.
وأشار الى ان جامعة ديوك هي ثاني جامعة أميركية تعين مرشدا مسلما وهي الوحيدة التي وفرت مركزا عن حياة المسلمين. وقال المرشد المسلم لدى المركز عبدالله عنتبلي في كلمة مقتضبة «ليس هناك طريق أفضل لدعوة الأفراد للانخراط في الإسلام كدين من استخدام لغة الأدب والفنون» في إشارة الى مبادرة الفنون الإسلامية.
وأضاف «بالنسبة لغير المسلمين فإنها تعد مشاركة غنية كونهم يسمعون عن الإسلام كدين وهي فرصة رائعة لرفع كفاءة الحوارات عن الإسلام والمسلمين».
ويقدم مركز الدراسات الإسلامية في جامعة ديوك نهجا مقارنا وثقافيا يهدف الى تقديم استيعاب متجدد للإسلام ويشجع على إيجاد حلول خلاقة للتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تخص المسلمين.