Note: English translation is not 100% accurate
أحد المتورطين كان تحت مراقبة مكتب التحقيقات الفيدرالي ومتمردو القوقاز ينفون أي ضلوع لهم في تفجيرات بوسطن
22 ابريل 2013
المصدر : بوسطن ـ رويترز

يسعى المحققون الأميركيون الى تحديد الدافع وراء تفجيري ماراثون بوسطن وما اذا كان آخرون غير المشتبه بهما المعروفين ضالعين في الهجوم ويتحينون اي فرصة لاستجواب المشتبه به الناجي.
في الوقت الذي نفى متمردو شمال القوقاز اي ضلوع لهم في التفجيرين بعدما تبين ان المشتبه بهما الرئيسيين هما شقيقان يتحدران من الشيشان، الجمهورية الصغيرة الواقعة في القوقاز.
وقالت قيادة التمرد في داغستان، الجمهورية غير المستقرة في القوقاز الروسي، في بيان نشر على موقع مسـتقل على الانترنت ان متمردي القوقاز «لا يشنون عمليات عسكرية ضد الولايات المتحدة الاميركية. نحن نناضل فقط ضد روسيا».
ويرقد جوهر تسارناييف (19 عاما) في مستشفى ببوسطن مصابا بجروح خطيرة، الامر الذي يجعله غير قادر عــلى التحدث بعد اعتقـاله في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة في نهاية مطاردة تسببت في اغلاق بوسطن.
وقتل شقيقه تيمورلنك (26 عاما) في وقت مبكر يوم الجمعة بعد تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.
ويحاول المحققون التأكد مـما اذا كان الاثنان حصلا على مساعدة في تفجير القنبلتين عند خط النهاية في الماراثون المزدحم يـوم الاثنين مما اسـفر عن مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة 176.
وقال مصدر بسلطات انفاذ القانون ان تيمورلنك سافر الى موسكو في يناير 2012 وقضى ستة اشهر في المنطقة لكن لم يتضح ماذا فعل خلال وجوده هناك وما اذا كان اتصل بجماعات اسلامية متشددة في منطقة القوقاز المضطربة بروسيا.
ولم توجه السلطات الأميركية بعد اتهامات لجوهر الذي سيدافع عنه مكتب المحامي العام الاتحادي الذي يمثل المجرمين المشتبه بهم الذين لا يستطيعون توكيل محامين عنهم.
كما أثيرت تساؤلات حول مكتب التحقيقات الاتحادي (اف.بي.اي) الذي قال انه استجوب تيمورلنك عام 2011 بعدما اثارت اجهزة الامن الروسية مخاوف من انه يتبع نهجا اسلاميا متشددا.
وقال مكتب التحقيقات انه لم يرصد حين ذاك اي «نشاط ارهابي».
لكن زبيدة تسارناييفا والدة المشتبه بهما التي تعيش الان في روسيا ابلغت محطة تلفزيون روسية ان تيمورلنك كان تحت مراقبة مكتب التحقيقات الاتحادي لسنوات.
وقال إدوارد ديفو رئيس شرطة ضاحية ووترتاون في بوسطن لشبكة (سي.إن.إن.) التلفزيونية امس الأول إن المؤشرات الأولية تشير إلى أن الشقيقين تصرفا بمفردهما.
واضاف «مما اعرفه حتى الان هو ان هذين الشخصين تصرفا معا وبمفردهما». وأدى التفجيران الى اعادة الاتصالات بين الولايات المتحدة وروسيا، وقال الكرملين امس ان رئيسي الدولتين اتفقا هاتفيا على زيادة التعاون بشأن مكافحة الارهاب.